ساكنة الحي المدني بالناظور يشربون الواد الحار

ساكنة الحي المدني بالناظور يشربون الواد الحار
عمر كرابيل_ الناظور
مواطنوا الحي المدني بالناظور أكبر الأحياء مساحة وكثافة سكانية بالمدينة يشربون ماء غير صالح للشرب.
لوحظ ابتداءا من الثلاثاء الماضي اكتساب الماء لطعم غريب يثير الإشمئزاز وأثير هذا الموضوع بين مجموعة من الجيران وأجمعواْ أن الأمر غريب
ويثير علامة استفهام كبيرة حول الأسباب الكامنة وراء هذا التغيير المفاجئ ولم يتسنى لهم معرفة هل المشكل عام في كل أرجاء المدينة أم أن ساكنة الحي المدني وحدهم المستهدفون خصوصا أن الصهريج الكائن فوق المستشفى الحسني كان محط شبهات
حيث أنه في السنوات الماضية أثير خبر وجود جثة امرأة على سطح مياه الصهريج وقد وصلت إلى درجة تحلل بالغة غير أن تلك الآونة لم يذكر أن الناظوريين أحسواْ بنكهة أو بطعم غريب في المياه هذا وأثير أيضا فيما بعد خبر أثار ضجة في الأوساط الناظورية عن فعل إجرامي كان مخطط له لتسميم المياه التي يشرب منها ما يزيد عن 180.000 نسمة.
حيث أنه في السنوات الماضية أثير خبر وجود جثة امرأة على سطح مياه الصهريج وقد وصلت إلى درجة تحلل بالغة غير أن تلك الآونة لم يذكر أن الناظوريين أحسواْ بنكهة أو بطعم غريب في المياه هذا وأثير أيضا فيما بعد خبر أثار ضجة في الأوساط الناظورية عن فعل إجرامي كان مخطط له لتسميم المياه التي يشرب منها ما يزيد عن 180.000 نسمة. فتغير طعم المياه التي من المفروض أن تكون صالحة للشرب هذه المرة نتيجة ماذا يا ترى؟
هذا ويذكر أنه سبق لسكان مدن أخرى كفاس أن اشتكواْ بتلوث مياه الشرب واكتسابها لرائحة وثبت بعد ذلك أنهم يشربون مياه الواد الحار غير أن الفاسيين محضوضين بمجاورتهم لمنابع كسيدي حرازم ذات الماء الصافي المصيبة هي التي حلت بالناظوريين هل سيشربون مياه بحيرة مارتشيكا؟؟!

لقد لاحضناها نحن ايضا
لكن مسؤولواْ الدولة يعاملوننا وكأنما نحن حيوانات في مزرعتهم.. لا إخبار للمواطنين ولا بلاغ
دولة السيبة بكل امتياز
had lma kancharboh hta hna f oulad boutayeb
ana yalah mchit chrit bahiya bach ntayab biha s7our
واك واك اعباد الله انهم يعبثون بصحة المواطنين الويل لهم ثم الويل لهم لابد من تشديد المراقبة على الصهاريج المزودة للماء.
CM
ليس الحي المدني فقط الذي تغير فيه مذاق الماء الصالح للشرب فالناضور باكمله ولكن لا اضن انه الواد الحر فلا تثر البلبلة
ليس الحي المدني فقط الذي تغير فيه مذاق الماء الصالح للشرب فالناضور باكمله ولكن لا اضن انه الواد الحر فلا تثر البلبلة
————
إن لم يكن الواد الحار فهذا شيء أشد منه فتكا بصحة الإنسان، لأن صاحب المقال ذكر أنه رميت فيه امرآة وتحللت لكن لم يحس المواطنين بتغير المذاق يعني أن هذا هين بالمقارنة مع الواقع الذي نعيشه الأن وقد تغير المذاق والرائحة إذن شيء أشد لا شك فإن لم يكن الوادر الحار فننتظر بلاغا من المكتب الوطني للماء للواد الحار ليبغنا عن ماهيته
Iwa taybou makoum aad charbouh alkhout*