“سبل القناعة في بيان معنى الجماعة” كتاب جديد للداعية أبو العصماء عمر

كتاب جديد من مائة وتسعين صفحة، بعنوان:
سبل القناعة في بيان معنى الجماعة
كتاب يتحدث في مضمونه عن حقيقة الجماعة التي دعا إليها الكتاب والسنة، وبينا أنها هي الطائفة المنصورة والفرقة الناجية.
اعتمد المؤلف فيه على الكتاب والسنة وصحيح الأثر، وزينه بأقوال أهل العلم الربانيين من القدامى والمعاصرين.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله- :
” وإذا كانت سعادة الدنيا والآخرة هي باتباع المرسلين؛ فمن المعلوم أن أحق الناس بذلك هم أعلمهم بآثار المرسلين وأتبعهم لذلك؛ فالعالمون بأقوالهم وأفعالهم المتبعون لها : هم أهل السعادة في كل زمان ومكان، وهم الطائفة الناجية من أهل كل ملة، وهم أهل السنة والحديث من هذه الأمة؛ فإنهم يشاركون سائر الأمة فيما عندهم من أمور الرسالة، ويمتازون عنهم بما اختصوا به من العلم الموروث عن الرسول- صلى الله عليه وسلم- مما يجهله غيرهم أو يكذب به …”
وقال رحمه الله كذلك:
” وإذا تدبر العاقل؛ وجد الطوائف كلها؛ كلما كانت الطائفة إلى الله ورسوله أقرب؛ كانت بالقرآن والحديث أعرف وأعظم عناية، وإذا كانت عن الله ورسوله أبعد؛ كانت عنهما أنأى، حتى تجد في أئمة علماء هؤلاء من لا يميز بين القرآن وغيره، بل ربما ذكرت عنده آية، فقال: لا أسلم صحة الحديث! وربما قال : لقوله عليه السلام كذا، وتكون آية من كتاب الله! وقد بلغنا من ذلك عجائب، وما لم يبلغنا أكثر …”اهـ1
لقد انفلت عقرب ميزان الدعوة بعد ما كان مضبوطا على الجماعة التي يقودها العلماء الربانيون، أضحى هذا العقرب مائلا بالكفة إلى الهاوية، يقودها دعاة على أبواب جهنم، كل يدعو الناس إلى ما لديه، وإلى ما يريد أن يحققه من أطماع الدنيا من مال وشهرة ورئاسة. وهكذا اختلفت الدعوات وتشعبت أنواعها، لكنها لم تشتبه على الناس إلا لأنها لم يوحدها صراط واضح مستقيم، ولا منهج بَيَّنٌ مَتين، لذلك لم يعد للناس سبيل إلى نعتها ووصفها لكثرتها ولتمكن الجهل من معظمهم، ولا مخرج لهم إلا بلزوم الجماعة واتباع أهلها إقتداء بنبيها محمد- صلى الله عليه وسلم-.
وَلَمَّا لم يستمسك الدعاة بالسبيل الحق في دعوتهم- إلا من رحم الله-، وخرجوا عن الطريق الموصل إليه في مواعظهم، وزاغوا عن البيضاء في إرشاداتهم، هلكوا بالافتراق والتحزب والانشقاق؛ قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-:{ قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى مِثْلِ البَيْضَاءِ، لَيْلُهَا كَنَهَارِها لاَ يَزيغُ عَنْها إِلاَّ هالِكٌ، وَمَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلافاً كَثيراَ…}. { رواه ابن ماجة عن العرباض بن سارية رضي الله عنه-، وصححه الألباني- رحمه الله}
ومن هنا نرى أنه تقريرٌ واضح محكم من الله- سبحانه- قضاه بحكمته وقدره بعلمه، مِنْ أن الدعوة إليه- سبحانه- من خير الأعمال التي يتقرب بها العبد إلى الله، فهي نصرة له- سبحانه- ودفاع عن حقه على العباد؛ وأن الدعوة إلى الله لها سبيل واحد، هو سبيل- محمد صلى الله عليه وسلم-؛ لكن من حكمته- سبحانه كذلك- أن قدر وقضى أن يأخذ معظم أهل هذه الدعوة منحى غير سبيل الحق، ليحيى أهل السنة عن بينة ويهلك أهل البدعة عن بينة، ويظهر أهل الباطل بجلاء، وأهل الحق بصفاء، إما دعاة إلى الجنة وإما دعاة على أبواب جهنم.
فالدعوة إلى الله على سبيل المؤمنين ليست بدعة محدثة ولا نافلة كفائية، وإنما هي الواجب الذي قامت عليه الحياة البشرية منذ التكليف الرباني الأول طاعة له وتعبدا، من آدم عليه السلام- إلى آخر أبنائه.
1 – مجموع الفتاوى 3/179.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جزاك الله خيرا يا شيخنا عمر، على هذه المجهودات الدعوية، وهذه المؤلفات ان شاء الله تكون في ميزان حسناتك، دائما انت في الدعوة رغم الحاسدين والحاقدين، واسال الله ان ينصرك على من عاداك وان يجعلك قائدا لهذه الدعوة التي اصبحت عند كثير من الدعاة اليوم عبارة عن اقوال ان دلت على شيء فانما تدل على السب والشتم والاستنقاص.
واصل عطاءاتك شيخنا ابو العصماء فوالله لا يضيع الله من احسن عملا، ونحن معك في السراء والضراء ونحبك في الله
هذه مشكلتكم يا اهل الناظور، لكم عقدة مع التأليف، فما إن يؤلف احد كتابا أو يبدع شيئا من امور الدنيا حتى تزجروه وتنقصوا منه ولا تشجعوه، يا عبد الله المغربي كان الأولى منك أن تطلع على الكتاب وتظهر لنا هل عمر أبو العصماء أهلا للتأليف أم لا وخاصة أنه سبقك إلى جامعتك في وجدة في الثمانينات ودرس فيها أربع سنوات شعبة الأدب، وسننتظر انت هل ستؤلف لنا شيئا لترفع بها مكانة الناظوريين في المغرب ام لا.
وهذا رابط الكتاب لتطلع عليه.
https://www.mediafire.com/view/?ss3fkdv947651en
iهؤلاء يا اخي نوح مصابون بمرض ليس له دواء إنه داء الحسد. اصبح اخونا بل شيخنا ابو العصماء يسبب لهم الكَلَب كلما راوا اسمه في الانترنت.
الان اعرف كم عمر ابو العصماء قوي وشديد. فكلما كثر اعداؤه فهو يزيد علما ودائما على الحق. وانا اتحدى اكبر عالم في الناظور- هذا اذا كان موجودا حقا- ان يرد على الشيخ عمر بالعلم والبيان.
اسال الله ان ينصرك يا ابا اغلعصماء والله لقد رفعت رؤوس المغاربة عامة والناظوريين خاصة والامازيغ الريفيين اشد خصوصية. لقد احييت قلم التاليف الشرعي في المغرب ككل. ثبتك الله واعانك. آمـــــــــــــــــــــــين
ونقول للحاقدين: موتوا بغيضكم ان الله عليم بذات الصدور
ولو كتبت ما كتبت انت يا ابا العصماء كذاااااااااااااااااب و مراااااااااااااويغ و نصاااااااااااااب هذا ليس سبا لك حتي لا يقال سلاح الجاهل السب بل هاذا وصف لك و نصحا للمسلمين منك نحن نعرفك انت لست سلفي انت كنت مدسوس الحمدلله الذي فضح امرك ايها الفتان يا عمر الكذاب عمر الكذاب الاول اسم الثاني وصف اما طعنك في الشيخ رمزان في المنتديات اذكرك با كلام بن عساكر رحمه الله اعلم ان لحم العلماء مسمومة و سنة الله في منتقسيهم معلومة