روبورتاج: سعيد الرحموني يقدم برنامجه الانتخابي في تجمع حاشد بساحة الشبيبة والرياضة بالناظور..

أريفينو : فؤاد الحساني تصوير جيلالي خالدي
منذ الساعة الرابعة من مساء الثلاثاء بدأت تتقاطروفود وافواج الجماهير التي تساند السنبلة وحوالي الساعة الخامسة والنصف ينطلق المهرجان الخطابي باعتلاء منصة الخطابة امام غياب للأمين العام للحزب السيد العنصر الذي تغيب عن الحضور لأسباب مجهولة ..توالت الكلمات وكان اهمها كلمة ممثلة اللائحة الوطنية ليلى احكيم التي انتقدت عمل نواب البرلمان السابقين الذين قصروا في مجهوداتهم واعتبرت الرحموني كبديل لهذه الشريحة التي أكل الدهر عليها وشرب ودعت الناظوريين وانصار الحركة الشعبية للتصويت على رمز الحزب السنبلة وممثلها بدائرة الناظور السيد سعيد الرحموني الذي بدوره عبر عن شكره لا نصاره واكد على نيته السليمة في خدمة الاقليم و قام بسرد كل النقائص التي يشكو منها الاقليم في الإنارة والماء والطرق والتمدرس والبنيات التحتية و دعا إلى عقد شراكات مع الجماعات والمجتمع المدني ووعد الساكنة بانه يمثلهم احسن تمثيل ودعا الحضور للتصويت لصالح السنبة وإلى التصويت بكثافة ..وقد كان هادئا متزنا لم يهاجم احدا ولم يخرج عن لباقة السياسي المحنك الذي يعرف من اين تؤكل الكتف ودعا للتصويت على الاصلح خاصة حزب الحركة الشعبية الذي يمثله ..كان المهرجان ناجحا من بين المهرجانات الثلاثة التي تم نقلها وتقديمها من طرف أريفينو ..استطاع الرحموني ان يحشد الالاف من انصاره واطرهم بجدية بعيدا عن السب او الشتائم وكانت التظاهرة كبيرة الجحم وهي رسالة قوية كذلك لمنافسيه الذين سيستلهمون منها درسا قويا دلالته ان الرحموني بدوره قد حجز مقعده في المجلس الموقر رفقة حوليش والطيبي ويبقى الرابع سنعلن عنه في إبانه .. 7 أكتوبر قريبة ودرجة الحرارة ترتفع بين الثواني والدقائق والمهرجانات تكاد تنتهي والحق يقال ان سعيد الرحموني قد غزا إقليم الناظور في قراه ومداشره واحيائه وجماعاته الحضرية والقروية ووجد تجاوبا كبيرا اثناء رحلاتنا التحقيقية معه فوجدنا الاقبال والترحيب به بل والحب الكبير الذي يكنون له وللسنبلة وهذا ما تجسد صورة وصوتا اليوم في اخر مهرجان خطابي له قدم من خلاله الصورة التي يستحقها والتي رسمها له انصاره الذين يتفانون في الدعم اللامشروط بعيدا عن التهريج


