سلوان: الكلاب الضالة تهدد أمن السكان وسط عجز المجلس البلدي

أريفينو : عزالدين شتيوي / 19 مايو 2025
يعيش سكان مدينة سلوان، وضعًا مقلقًا نتيجة الانتشار المتزايد للكلاب الضالة في أحياء المدينة وشوارعها الرئيسية، وسط صمت واضح من الجهات المعنية، وعلى رأسها المجلس الجماعي.
وقد رصدت عدسة عدد من المواطنين، خلال الأيام الماضية، مشاهد مرعبة لقطعان من الكلاب تتجول ليلاً بشوارع و أزقة المدينة.
يؤكد عدد من سكان سلوان أن الظاهرة باتت تُشكل تهديدًا حقيقيًا للأطفال والنساء والراجلين، خاصة في الفترات الصباحية والمسائية، حيث أصبحت التنقلات محفوفة بالمخاطر. وقد عبّر العديد من المواطنين عن مخاوفهم من وقوع هجمات مفاجئة، كما حدث في مدن مغربية أخرى راح ضحيتها أطفال أبرياء.
ورغم شكايات الساكنة وتداول الصور والفيديوهات التي توثق هذا الواقع المزري، لم تُسجّل إلى حدود الساعة أي تحركات ملموسة من طرف المجلس الجماعي للمدينة، سواء عبر تنظيم حملات لجمع الكلاب الضالة أو تفعيل برامج التعقيم بالتعاون مع المصالح البيطرية.
في هذا الصدد، دعا فاعلون جمعويون وسكان محليون إلى التدخل العاجل، محملين بلدية سلوان مسؤولية التراخي والإهمال، ومؤكدين أن حماية أمن وسلامة المواطنين يجب أن تكون أولوية لا تقبل التسويف.
ويُطالب السكان بضرورة تسطير خطة جماعية واضحة لمعالجة الظاهرة، تشمل التحسيس، والتنسيق مع وزارة الداخلية والمكاتب البيطرية، إلى جانب اعتماد حلول مستدامة تحترم البُعد الإنساني والبيئي.
في انتظار ذلك، تبقى مدينة سلوان تحت تهديد الكلاب الضالة، في مشهد يُسيء لصورتها، ويُضعف ثقة المواطن في مؤسساته المنتخبة.


