شاهد: البرلمانيان الحالي و السابق البركاني و أولباز يناقشان قضية المهاجرين على القناة الامازيغية

‫2 تعليقات

  1. السى البركانى:
    الجالية المغربية في اروبا لها رب يحميها ولا تحتاج اي احد يدافع عنها او يحل مشاكلها،فما فعلته هولندا بمعاشات المغاربة هذا حقها، فانتم ماذا صنعتم للجالية? فحتى مراكز الاستقبال في مناطق العبور تعاني فيها الجالية من ساعات الانتظار من اجل ختم الجوازات، وغلاء تذاكر الطائرات والبواخر وسوء المعاملة ورداءة الخدمة المقدمة ناهيك عن الادارة٠٠٠٠٠٠
    السيد البركاني:
    اذا كانت لديك عصا سحرية تحل بها المشاكل، فابدء بالمشاكل التي تحيط بك من كل الجهات (حاملي الشهادات المعطلين،الفقر،الصحة،اصلاح التعليم،هدر المال العام في المهرجانات والغناء،مشكل السوبرمارشي الذي اتئ علئ الاخضر واليابس.)
    اتمنى ان تحذو جميع الدول الاروبية حذو هولندا في مراجعة معاشات المهاجرين الذين يعيشون خارج اروبا،لانكم تنظرون الى الجالية كبقرة حلوب لكن الحليب نفذ ، وانت تعرف جيدا اين تذهب اموال الجالية.فانا شخصيا لا ولن افكر في اي فكرة او مشروع استثماري في المغرب ما دام الفساد،المحسوبية،الرشوة،البيروقراطية،هشاشة البنية،سوء التدبير،سيد الموقف.
    فاين الحكامة الجيدة، واين الجهوية الموسعة،اين المغرب الاخضر واين………بل اصبح هذا عبارة عن مصطلحات مدونة في قاموس لغة الارشيف يتراكم عليها الغبار.
    فاترك عليك البركاني موضوع الجالية فنحن والحمد لله بخير مندمجون في هذه المجتمعات الاروبية ونساهم باقسط ما نملك في بناء اقتصاداتها ولو بالقليل لاننا نستفيد بمعنى الكلمة في شتى المجالات اجتماعية، ثقافية،صحية، اقتصادية.نحمد الله على هذه النعمة والطمأنينة ،واختم كلامي بكلام رب العباد سبحانه وتعالى(الذي اطعمهم من جوع وآمنهم من خوف).

  2. السيد البركانيي لك لسان طويل تتكلم كثيرا ،تطرقت حتى إلى موضوع الجالية تريد حل مشاكلها كأن مشاكل المغرب قد حلت.نحن كجالية لسنا محتاجين إلى أمثالكم لتدافعوا عن حقوقنا فكان من أولى ان تدافعوا عن المضطهدين والفقراء والمظلومين و وو وإلخ.أنت تريد أن تغتني على حساب جيوب الجالية.فأنا بعد لم أفكر يوما ان ادع مالي في الأبناك المغربية قصد تمويل بها السهرات والمهرجانات كالموازين….؟لهذى أريد ان ترجعواإلى صوابكم وكفى كذبا ونفاقا فعليكم ان تتحلون بروح المسؤوليةأتناء كلامكم فأنتم تكذبون على أنفسكم ولاكن لاتشعرون لأن رن على قلوبكم.فنحن في أوروبا نتمتع بكامل حقوقونا المنصصوص عليها في المواثيق الدولية غيرمحتاجين إ لى ألمجلس ألجالية الذي يستنزف ثرواة الأمة ولا يخافون في الله لومة لائم… إ لم ى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *