شاهد: العدل و الإحسان بزايو تحتفي بناشطها الزعراوي بعد إطلاق سراحه

تقرير موقع الجماعة على الانترنت
تم، يوم الأربعاء 09/07/2014، الإفراج عن المعتقل السياسي أحمد الزعراوي عضو جماعة العدل والإحسان، حيث كانت في استقباله حشود كثيرة من إخوانه في الجماعة وعامة الساكنة الذين فرحوا بهذا الحدث وحيوا فيه صموده وثباته على المبدإ.
وقد نظم بهذه المناسبة حفل بهيج أمام بيته حضره حشد كبير ومجموعة من الهيئات الحقوقية والمدنية؛ من بينها الجمعية المغربية لحقوق الانسان، واللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، وجمعيات المعطلين، وهيئة الدفاع التي شرحت حيثيات الاعتقال وجملة الخروقات التي طالت الملف، كما تم التنويه بالمرأة بمدينة زايو التي كانت في مستوى الحدث.
وكانت شرطة مدينة زايو قد اعتقلت صباح الخميس 3 يوليوز 2014 السيد أحمد الزعراوي أثناء طلبه لوثائق إدارية لدى شرطة المدينة بداعي وجود مذكرة بحث في حقه ﻷجل أداء غرامة مالية.
وتعود أحداث القضية إلى 15 مارس 2002 حين اعتقل مجموعة من الشباب من بينهم السيد أحمد الزعراوي إثر مهاجمة السلطات لوقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني، وتمت متابعته بتهمة التظاهر والتجمهر في الأماكن العمومية فحكمت عليه المحكمة الابتدائية ب 6 أشهر موقوفة التنفيذ والغرامة ثم خفضت محكمة الاستئناف الحكم إلى شهرين موقوفة التنفيذ وغرامة قدرها 1400 درهم وأصبح الحكم نهائيا بتاريخ 23/04/2008 بعد الطعن فيه بالنقض.
إلا أن الغريب في الأمر هو الاعتقال وفق مسطرة الإكراه البدني رغم مرور مدة التقادم القانونية المحددة في أربع سنوات للجنح وفق القانون وبالتالي يبقى الإجراء تعسفيا وذا بعد سياسي موجه ضد جماعة العدل والإحسان.
83064_large

83056_large

83057_large

83058_large

83059_large

83060_large

83061_large

83062_large

83063_large

تعليق واحد

  1. معروف عن جماعة العدل و الإحسان أنها لا تترك أبنائها للضياع و لن تتخلى عنهم أبدا هذا ماعرفته عنهم شكرا لكم و بورك لكم في هذا العمل الجبار . حتى العضو المنتمي إليهم يرتاح لديهم .
    على الأحزاب أن تتعلم الدروس منهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *