شاهد روبورتاج القناة الاولى: هكذا تصدر مارتشيكا تجربتها من الناظور الى الكوت ديفوار

أريفينو/خاص:
قال الحاج سعيد زارو مدير عام مؤسسة مارتشيكا ميد ان التجربة التي راكمها فريق عمل المؤسسة بالناظور اهله للعمل حاليا على تأطير تجربة مماثلة لمشروع تهيئة البحيرة بدولة الكوت ديفوار.
و قال الحاج زارو في تصريح للقناة الاولى بمناسبة اليوم العالمي للمناطق الرطبة أن المؤسسة استخدمت ما بين 500 و 600 عامل لتنظيف بحيرة مارتشيكا يدويا بغرض الحفاظ على بيئتها البحرية الطبيعية.

https://youtu.be/EVS5MlYAcCk

0258 012

0258 025

0258 022

0258 021

0258 071

0258 082

0258 113

0258 035

0258 006

0258 015

0258 103

0258 019

0258 073

0258 100

0258 086

0258 068

0258 095

0258 027

0258 119

0258 120

0258 121

0258 064

‫3 تعليقات

  1. الكورنيش مغشوش تشوبه عيوب طالت كل شيء حتى انه بدأ يتلاشى وهو في طور الانجاز، فالعشوائية هي السمة الملاحظة في اشغاله التي يبدو انها تنفذ من دون تصميم فكثيرا ما تعاد الاشغال لعدة مرات بسبب الاخطاء كعدم تمرير القنوات مثلا او رغبة في تغيير التصميم، والكثير من الممرات غير صالحة للمشي لرداءة الحجارة وسوء رصها. ولازالت مياه الواد الحار تكب في بحيرة مارتشيكا خير مثال ما يقع بحي ترقاع السفلى حيث تقوم محطة الواد الحار بصب كميات كبيرة من هذه الملوثات في البحيرة ليلا بحجة توقف محركات الضخ بسبب انقطاع التيار الكهربائي.
    على السيد سعيد زارو المدير العام لوكالة مارتشيكا معاينة الكورنيش والوقوف على مظاهر الغش واطلب منه الكشف عن البالوعة التي وضعت وسط الكورنيش قبالة مقر العمالة ورفع غطائها لادراك مدى هذا الغش فهي بالوعة للتمويه فقط لانها غير سالكة وغير مرتبطة باية قنوات او اية شبكة.
    اذا كانت هذه هي التجربة التي ستصدرون للخارج فارجوكم لا تفضحونا اكثر ولا تسيئوا لسمعة المغرب اكثر.

  2. اي تجربة تصدرها وكالة مارشيكا ؟؟؟ زراعة اشجار الزيتون مثلا؟!!

  3. عن أي فريق عمل يتحدث سعيد زارو ؟ موظفون بالجملة بدون أية تجربة في العمل الإداري، تم استقدامهم من مناطق مختلفة من المملكة يعلم الله بأية طريقة حتى امتلأ بهم المقر وتصرف لهم مراتب كبيرة دون جدوى ، أعيدوا النطر في هذا حضرة المدير العام فالأموال التي تصرفونها في فراغ هي أموال عمومية وليست من مالك الخاص لتصرفها على مهندسين وتقنيين لا يفقهون في المهنة آي شيء !!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *