شاهد: شيعي ريفي ينتحل شخصيات بونيس و بنعلي على اليوتيوب و بونيس يدعو عليه بالهلاك

أريفينو/خاص: كريم السالمي

حذر ذ محمد بونيس خطيب مسجد الحي العسكري بالناظور في فيديو على صفحته الرسمية من شخص شيعي يتحدث بالريفية يحاول انتحال شخصيته على اليوتيوب عبر وضع صور خاصة له على مقاطع يهاجم فيها اهل السنة و مشايخ السنة بالريف.

و وصف بونيس هذا الشيعي بالرافضي الخبيث و  قال “أسأل الله عز و جل أن يهدمه من عنده، و لو قدر له الهداية أن يعود لطريق الحق عاجلا غير آجل و لو سبق في علمه عز و جل أنه سيضيع هذه الامة أن يريح البلاد و العباد منه و يأخذه أخذ عزيز مقتدر”.

هذا و طالعت أريفينو صفحة هذا الشيعي حيث تاكدت من كونه يضع صورا لعدد من دعاة الريف على مقاطع فيديو و لكنه يركز خاصة على كل من محمد بونيس و طارق بنعلي.”شاهد الصورة أسفله”
و يتحدث صاحب هذه الفيديوهات بلهجة قريبة لأهل الحسيمة و يستعين ببرنامج لتغيير الصوت لضمان عدم التعرف عليه بشكل كامل و يخصص فيديوهاته لمهاجمة عقائد اهل السنة و مشايخها بالريف.

هذا و سبق لأريفينو ان نشرت موضوعا عن هذا الشيعي تحت عنوان:

إستمع بالريفية: شيعي من الريف ينتقد أهل السنة بالناظور و الحسيمة ؟؟

محمد بونيس يحذر من الشيعي الريفي

https://youtu.be/OOCmh2KRHxU

صورة لصفحة الشيعي على يوتيوب و يظهر فيها استعانته بصور بونيس و بنعلي و آخرين

شيعي ريفي
شيعي ريفي

 

‫2 تعليقات

  1. الكل يتكلم كأنه وصي على هذا الدين !

    ونحن نعلم أن أهل السنة اختلفوا فيما بينهم ليس في الفرعيات فقط كما يقال ! ولكن في الأصول كذلك !

    الشيعة كذلك هم فرق عديدة منهم المستحسن ومنهم الخارجين عن الملة !

    هذه سنة الله في خلقه :لو شاء الله لجعلنا على قلب واحد ! هو الذي سيحكم بيننا يوم الحساب !

    كفانا من هذا الهراء الذي لا يجدي نفعا !

    والله أنا شخصيا سئمت من سماع هذه التقولات ولم أعد أذهب إلى المساجد !

    في نظري يجب على الإمام أن يكون محايدا ولا يتفوه الا بما يرضي الله و العباد معا!

    الآن الإنسان يخرج من المسجد مشحونا قابل للإنفجار في أي لحظة !

    أهذه هي الرحمة التي وعدنا الله بها ؟ ‹ وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين › صدق الله العظيم وكذبت الأئمة الضالين المكذبين لآيات الرحمان الرحيم !

    الإمام يجب ان يكون قدوة :أن يتحلى بالصبر على الأذى بكل أنواعه وأن يتجنب السب و القذف وووو…

    ألا يعلم أن الكل يستمع لخطبه :خاصة الأطفال ! أين مانسميه البيداكوجية و الحكمة و المسؤولية !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *