شاهد وزير التجهيز يحيح على “أبرشان”: انتهى عهد المقالع السرية و الفيلات على الشاطئ بالناظور

nador4223أريفينو خاص:
كاميرا الجيلالي الخالدي
قال عبد العزيز الرباح وزير التجهيز أن الوزارة اتخذت قرارا صارما بانهاء عهد الفيلات التي تهاجم الشاطئ و أن صاحب اي مشروع سياحي يقوم بهذا الفعل و كيفما كان موقعه ستتم مواجهته.
هاته الجملة، أثارت انتباه جميع الحاضرين حيث يعرف الكل أن المستثمر الوحيد الذي يملك مركبا سياحيا و يضع الفيلات و الشاليهات على الشاطئ هو برلماني بويافار أبرشان.
هذا و أكد الرباح ان الوزارة ستواجه بحزم ايضا المقالع السرية بالمنطقة و طالب أصحابها بسرعة تقنين وضعيتها، كما اقترح انشاء مناطق صناعية مصغرة ببعض جماعات الناظور و الدريوش التي تتوفر على مقالع كثيرة لتحسين النشاط الاقتصادي بالمنطقة.

شاهد الفيديو

https://youtu.be/SUH0LNybwPQ

‫4 تعليقات

  1. في معرص حديث أبرشان النائب البرلماني اظهر السيد ابرشان نفسه كانه خبير بالملفات انتقد وصعية البواخر المغربية التي تحمل المسافرين وصولا إلى أمستردام في معرص حديثه عن النقل الجوي والسيد الوزير يطرق الرأس، ويمعن في الاستماع، ويبدو ان حديثه يتَضمن انتقاد مبطن للسيد الوزير وإن كان خص السيد الوزير بشيء من الاطراء والمدح من جهةمشيرا ان المشوشين هم العقبة امام حكومة بنكيران مخالفا بذلك موقف الحزب الذي ينتمي إليه ابرشان الذي يسعى دائما غلى تلطيخ حكومة بنكيران والغريب في الأمر ان أبرشان استفسر عن حظ اعزانن من البرمجة الطرقية ولم يطالب بالأمر ذاته لبقية الجماعات القروية التي هي اكثر تضررا من إعزانن وهو ما يناقض خطابه الذي قال بصدده انه لافرق بين وجدة والناظور …..؟ ويظهر من حديثه ان ابرشان يرمي إلى استرتيجية تحريف الانظار عن مشاريعه المشبوهة بإعزانن ورمال غإعزانن الذهبية وحدها لو وضعت في أيدي أمينة لكانت هي وحدها كافية لتعبيد الطرق في جميع الجماعات القروية التي ابرشان عصو برلماني عليها علاوة على الجبايل الاخر كفى من الصحك على ذقون الناس غلى متى يظل المال العام مستباح ياسيادة الوزير الرباح وانت تعرف جميع الحقائق

  2. انتم مختؤون عندما تكلمتم على ابرشان وا تعالى تشوف قرية اركمان ممنوع المرور الى البحر جعلو له ابواب ولموجة داخل الفيلات منكر وصافي يا اخي

  3. أتمنى أن تحظى منطقتنا برجال يمثلونها من طراز السيد الرباح

    iسلوب نقي ،موضوعي، جدي بسيط ويفهمه الجميع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *