شباب لعري الشيخ يغلقون أزقة الحي بالأزبال إحتجاجا على عدم رفعها

أريفينو زكرياء قوبع و مراد اليوسفي
أقدم مجموعة من شباب حي لعري الشيخ ليلة الخميس 18 غشت على إغلاق عدد من أزقة الحي بالازبال إحتجاجا على عدم رفعها منذ يومين مما تسبب في أضرار كبيرة للساكنة خاصة في ظل الحرارة العالية…
شاحنة شركة فيوليا المسؤولة عن جمع النفايات حضرت على الفور بل و قامت بجلب شاحنة صهريج مختصة بغسل الطرق و ذلك تحت أنظار مسؤولي السلطة و رجال الأمن الذين حضروا للمنطقة بعد علمهم بإغلاق الشارع…
ساكنة الحي دخلت في حوار مع مستخدمي فيوليا الحاضرين الذين برروا تراكم الازبال بعدم صرف بلدية الناظور لمستحقات الشركة المتراكمة منذ شهور مما ادى لخلل في ميزانية تسييرها.



















بسم الله الرحمان الرحيم
الحقيقة ما اردت التعليق على هذه الأعمال من شباب مدينة الناظور ، إلا انه بد ا يحز في نفسي ان هؤلاء الشباب يظنون ان مايقومون به هو عمل يجازي الله عليه ، وهذا خطا وغلط لكل لبيب، فان تغير المنكر بمنكر مثله او اكثر منه فهو مخالف لأصول الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، نعم كلنا نعاني من ضعف استجابة المسؤولين عن النظافة للقيام بعملهم كما يجب ولكن هذا ليس مسوغا أن يصدر منا ما ترونه في الصور وإلى الله المشتكى.
هناك عشرات الطرق الشرعية لتنبيه مسؤولي النظافة ولكن جهلنا بها جعلنا لا نميز بين ما هو مفيد وما هو سيء.
الجمعة 19 أغسطس 2011
العدد : 1526
الصفحة الرئيسية
صورة anonymous
دكتاتورية المواطن..
عبد الله الدامون – damounus@yahoo.com
الساعة تشير إلى حوالي العاشرة من صباح يوم رمضاني، والسيارات التي كانت تعبر شارعا رئيسيا كان عليها أن تنحو نحو اليسار، وأحيانا تتوقف عندما تكون سيارة قادمة في الاتجاه المعاكس. مئات السيارات كانت تفعل ذلك، والسبب ليس وقوع حادثة سير أو امتلاء الجهة اليمنى بسيارات أخرى، بل لأن بائعا متجولا كان يضع سلعته البسيطة في عرض الطريق، وهي عبارة عن أحزمة جلدية تافهة. أما سيارة الأمن التي تمر قربه، فيكتفي ركابها بالنظر إليه ثم ينصرفون وكأن شيئا لم يكن.
لقد ترك هذا الرجل الرصيف كله وقرر النزول إلى الشارع واحتل نصف الطريق، لأن هذا الوقت مختلف وظروفه خاصة.. إنه يتصرف وكأن كل القوانين تم دفنها.
هذه واحدة من مظاهر الدكتاتورية الحمقاء التي يمارسها المواطنون هذه الأيام.. يعني أن المواطن المطحون يحاول استغلال الظروف لكي يعيد إنتاج نفس الدكتاتورية التي يمارسها ضده الحاكمون.. هم ينهبونه ويفقـّرونه ويجوعونه لأنهم يعرفون أن لا أحد سيحاسبهم، وهو في رد فعله على ذلك يخرق القوانين ويعتدي على حقوق الآخرين بطريقته الخاصة، لأنه يعرف أن لا أحد سيمنعه بسبب الظروف الخاصة.
هناك اليوم ظاهرة مستفحلة في كل المغرب.. اللصوص يعترضون الناس في واضحة النهار، وباعة متجولون يقطعون الطرقات بطرقهم الخاصة، وسائقون لم يعودوا يأبهون إلى أضواء الإشارة وعلامات المنع، وموظفون يدخلون ويخرجون متى شاؤوا وكأن قانونا جديدا للعمل خرج إلى الوجود، وتجار يبيعون بالأسعار التي يريدونها… وأشياء كثيرة أخرى.
تساهل السلطة مع كل هؤلاء له رسالة واضحة، وهي: «انخرطوا في الفساد ولا تحاربوه»، فإذا كان الفاسدون الكبار يستولون بطرق غير قانونية على الملايير كل يوم، فبإمكان الفاسدين الصغار أن يحصلوا على بضعة دراهم في اليوم بطرق غير قانونية من دون أن يمنعهم أحد.. إنها عملية واضحة للتطبيع مع الفساد. المعنى واضح، إذن.. افسدوا كما نفسد.. والعبوا كما نلعب.. ولا تحترموا بعضكم كما لا نحترمكم.. كونوا مثلنا ولا تحاربونا.. طبّعوا معنا وسنطبّع معكم.
هكذا صار المواطنون البسطاء جزءا من الفساد، وعوض أن ينخرطوا في عملية محاربته والضغط من أجل إسقاط الفاسدين ومحاسبتهم، فإنهم قرروا أن يمارسوا فسادهم الخاص.
الدولة، إذن، لن تحاسب المواطن الصغير على فساده الصغير، لكن بالمقابل يجب على هذا المواطن أن يرد إليها الجميل ويسكت عن الفساد الكبير، يعني يجب أن ننخرط جميعا في الفساد.. الكبار ينهبون الصغار، والصغار ينهبون بعضهم البعض، وتسير البلاد بهذا الشكل إلى ما لا نهاية.
في كل مناطق البلاد ظهرت اليوم حالات اجتماعية مشينة لمواطنين يتصرفون وكأنه لا وجود للقانون، ومسؤولين يتصرفون وكأنهم يضعون مصاصات في أفواه هؤلاء المواطنين حتى يصمتوا. هناك مواطنون يجدون مدمني مخدرات يدخنون الحشيش في أبواب بيوتهم فيشتكون إلى الأمن فلا يتحرك، وسكان عمارات يفاجؤون بتحول شقق قربهم إلى مواخير في عز رمضان فيوصلون ذلك إلى الأمن الذي يعتبر أن ذلك خارج إرادته، وسكان أحياء يشتكون من تحول شوارعهم إلى حلبة لرالي السيارات يمارسها مراهقون تافهون من أبناء الفاسدين، ورغم أن شكاواهم تصل إلى الأمن فإنه لا شيء يحدث، لأن المشكلة اليوم هي ذلك المواطن الشريف الذي يخرج إلى الشارع ويصرخ: الشعب يريد إسقاط الفساد. هذا هو الخطر إذن، مواطنون شرفاء وشجعان يهتفون بسقوط الفساد يتم تتبع حركاتهم وسكناتهم، بينما يجري تدليل مواطنين فاسدين بلا دين ولا ملة.
يقال اليوم إن الدولة لا تريد أن «تطيّرها» للمواطن، ونحن نقول إن الدولة يجب أن تضرب بيد من حديد على أيدي هؤلاء الذين يستغلون هذه الظروف من أجل فرض شريعة الغاب. المواطنون المغاربة الشرفاء والشجعان هم الذين يخرجون في المظاهرات للمطالبة بإسقاط الفساد والاستبداد، وليسوا أولئك الانتهازيين الذين يستغلون الظروف لكي يفرضوا دكتاتورياتهم المريضة بحجة أنهم مواطنون بسطاء يلتقطون لقمة العيش. إن قمة العيش يجب أن تـُلتقط بكرامة وعزة نفس، وليس عبر مقايضة الفساد الكبير بالفساد الصغير.
إلى نوح شملال
الأزبال في الشارع وإغلاق الطرق طريقة لتنبيه البلدية
وبالعربية تاعرابت تايقولو ليهم “الزبل راه فالطريق إيلا بغيتو تجمعوه جمعوه مابغيتوش خليو الطريق مسدودة”
كان من الأفضل لو تم رمي هذه الأزبال في الشوارع الكبرى كالحي الإداري و شارع الجيش الملكي و طريق الكورنيش التي تؤدي إلى العمالة و مجلس الإستثمار و المركب الثقافي و محطة القطار
إماطة الأذى عن الطريق شعبة من شعب الإيمان . قال الرسول ص مخاطبا المسلمين نظفوا افنيتكم ولا تتشبهوا باليهود اين نحن موقعنا من هذه الأحاديث النبوية الشريفة ؟ولما ذا الوعاظ في المساجد قلما يتناولون موضوع النظافة بينما موضوعات أخرى كالنار والموت تستأثر باهتماماتهم ؟ولما ذا التهرب من الموضوعات التي تهم واقع الناس كالنظافة علما أن ديننا الإسلامي هو دين النظافة في كل شيء?وهذا السلوك من لدن الوعاظ لم يعد مقبولا يمس من مصداقيتهم إن كان لبعضهم يعتقد أن لديه مصداقية وإلا المطلوب منهم أن يخرسوا ألسنتهم
عامل الإقليم هو الأخر يتحمل المسؤلية الكبيرة فيما يحصل من أزبال في مدينة الناظوركفى من البوليميك بين الأطراف الثلاثة طارق العامل فيوليا الثلاثي في الأزمة
يا سعيد لماذا لا تاخذ تلك الأزبال وترميها في شارعك واما بيتك؟ لهذا كثير من المعلقين لا يستوعبون ما يقرأون ومباشرة تجده يرد عليك بعاطفته وبدون تعقل، الأزبال في الناظور نعيش مساوئها كلنا لذلك شيء من التعقل وعدم الاندفاع.