شباب مليلية يشعلون النار في أحياءها تضامنا مع غزة و منظمات تنسق وقفة احتجاجية بالناظور

أريفينو / مليلية: عبد الصمد أبرشان
الناظور : رشيد الحدوشي
زايو : يوسف العلوي

أشعل عشرات من شباب مليلية الريفي المسلم النار في قنينات و قطعوا الطريق مساء أمس الأربعاء 31 ديسمبر 2008 تضامنا مع الشعبي الفلسطيني القابع تحت النار في غزة
الشباب الذي كان يحمل الأعلام الفلسطينية قطع طريق حي “لاكانياذا” التي تسكنها غالبية مسالمة قبل أن يتدخل رجال الشرطة لتفريقهم دون وقوع إصابات

من ناحية أخرى يستعد مسلمو مليلية لتنظيم صلاة الجمعة في شارع خوان كارلوس الأول في قلب مليلية يوم غد الجمعة حيث سيتم إغلاق جميع مساجد مليلية و إغلاق هذا الشارع امام العابرين بهذه المناسبة التي دعت لها تنسيقية دعم الشعب الفلسطيني بمليلية و التي تتكون من عدد من الجمعيات المحلية
قرار إغلاق الشارع رفضته جمعية تجار مليلية و اعترضت عليه في رسالة رسمية لرئيس الحكومة المحلية إمبرودا بدعوى الأضرار المادية التي ستلحق التجار العاملين بالشارع و لكن موعد الصلاة لم يتغير حسب صحف مليلية الصادرة الخميس
كما تستعد التنسيقية لتنظيم مسيرة إحتجاجية كبرى السبت المقبل
على إثر الأحداث الدامية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، قامت مجموعة من المنظمات بالتنسيق لوقفة احتجاجية بعد زوال اليوم بشارع يوسف بن تاشفين بالناظور. حيث اختار تجمع اليسار الديمقراطي، الكنفدرالية الديمقراطية للشغل والجمعية المغربية للشعل “ندين جرائم التقتيل الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني” شعاراً لهذه الوقفة
وبزايو نظمت جمعية المعطلين وقفة تنديدا بالغارات الصهيونية على قطاع غزة، بحضور فروع المنظمات الوطنية كالاتحاد الوطني لطلبة المغرب، الكنفدرالية الدمقراطية للشغل وجماعة العدل والإحسان. وقد تميزت هذه الوقفة بترديد الشعارات في وجه الصهيوني الغاصب، بالاضافة إلى حضور أمني مكثف. وكانت كلمات من طرف مؤطرين في المنظمات تطالب الأنظمة العربية بموقف موحد اتجاه غزة، وفتح معبر رفح في وجه الجرحى. كما كانت إشادة لزبيدة الخالفي التي تناضل دائما في القضية الفلسطنية. وقد طالبت المنظمات الشعب المغربي بمواصلة كافة أشكال النضال للضغط على الحكام العرب لرفع الحصار على غزة الصامدة.

تعليق واحد

  1. A TODOS LOS JOVENES DE RIF DE APYAR A NUESTROS HERMANOS EN GASA CON DENERO I ARMAS PARA VENCER ALOS JUDIOS SIONSTAS. EL PUEBLO UNIDO JAMAS SERA VENCIDO.

    VIVA LA RESISTENCIA ISLAMISTA EN GASA

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *