شبكات للاتجار في الأموال بآسفي تنصب على شركات لمواد البناء والحديد بالناظور

كشفت التحريات التي باشرتها عناصر الشرطة القضائية والنيابة العامة مع شبكة للاتجار في الأموال، عن وجود شبكات أخرى تتكون من رجال أعمال كبار ومقاولين وتجار بارزين ومنتخبين بآسفي، والذين تسببوا في الزج بالعديد من العاطلين في السجون، بعدما فتحوا لهم حسابات بنكية، ونصبوا بشيكاتهم على شركات لمواد البناء والحديد بكل من الناظور وكرسيف والبيضاء…كما نجحت هذه الشبكات في الزج بمقاولين بارزين بإقليم آسفي بالسجون، بعدما كانوا يمنحونهم قروضا بالفوائد مقابل شيكات على سبيل الضمان.وأوضحت مصادر عليمة، أن المصالح الاستخباراتية أعدت تقارير سابقة بخصوص شبكات الاتجار في الأموال بإقليم آسفي، وما تسببه من مآس اجتماعية، فضلا عن تأثيرها على الاقتصاد المحلي والتحكم في بوصلته بشكل كبير.وأوضحت المصادر نفسها أن أفراد هذه الشبكات يتوفرون على حسابات بنكية بأسماء أقاربهم لإخفاء نشاطهم على الجهات الأمنية والاستخباراتية التي تسارع الوقت لكشف خيوط هذه الشبكات وإيقافها.
ووضع العديد من المشتبه فيهم، أيديهم على قلوبهم خوفا من أن يشملهم البحث، وفضل عدد منهم التوجه إلى الديار المقدسة لأداء مناسك العمرة، أو قضاء عطلة الصيف خارج التراب الوطني.
وكانت الأبحاث الأولية انطلقت مع شبكة كانت تتاجر في الأموال من خلال منح قروض مالية لفائدة مجموعة من تجار الأسماك، وتحصيل شيكات الزبائن رغم أدائهم قيمة الشيكات قبل أن يقدموا على ابتزازهم بتلك الشيكات والاستمرار في مطالبتهم بدين انقضى بالوفاء، وتقديم شكايات كيدية ضدهم، وتقدر المبالغ المالية التي جنتها هذه الشبكة بمئات الملايين من السنتيمات، استنادا إلى اعترافاتهم التمهيدية، وكذا من خلال الاستنطاق الذي أجرته النيابة العامة، وهو ما أفضى إلى اعتقال خمسة منهم، ويتعلق الأمر برجل تعليم وممون حفلات ومقاول وتاجري أسماك، في حين شمل البحث مدير مؤسسة بنكية تقع بشارع الرباط بآسفي، وأحد المنتخبين.
وتشير عدة مصادر إلى أنه تبين تحكم أفراد هذه الشبكة في سوق السمك بآسفي، من خلال المضاربة وتشجيع السماسرة والوسطاء، إذ كان ثمن الأسماك يصل درجات قياسية، غير أن هذه الأثمنة اندحرت بنسبة كبيرة، بعد اعتقال أفراد هذه الشبكة، استنادا إلى تقارير أمنية واستخباراتية.
وتشير مصادر مطلعة، إلى أن النيابة العامة أمرت، منتصف الأسبوع الجاري، بمواصلة البحث في شبكات الاتجار في الأموال والنصب، سيما أمام الكم الهائل الذي تتلقاه النيابة العامة، بخصوص إصدار شيكات بدون رصيد، إذ تبين أن مجموعة من الأشخاص الذين أدوا شيكات بنكية لمؤسسات تجارية واقتصادية، لا يزاولون أي نشاط تجاري أو مالي، مما جعل العديد من الشكوك تتجه نحو شبكة مكونة من برلمانيين ورجال أعمال بارزين، ويقومون بفتح حسابات بنكية للعاطلين من خلال وعدهم بتهجيرهم إلى الديار الأوربية من خلال ترويج حساباتهم البنكية، إذ أن منهم من بلغ رقم معاملاته البنكية أزيد من 300 مليون سنتيم، في غفلة منه، على اعتبار أن الشيكات يمنحها لأفراد الشبكة بعد توقيعها، قبل أن يجد نفسه مكبلا بتهمة إصدار شيك بدون رصيد، ويتلقى وعودا بمعالجة قضيته قضائيا، دون أن يتحقق ذلك.وكشف مصادر مطلعة، عن حادث اعتقال شاب في عقده الثاني بمدينة مراكش، على متنه سيارة مكتراة من طرف وكالة لكراء السيارات ومعه فتاتان، وتبين أنه موضوع مذكرة بحث من اجل إصدار شيك بدون رصيد لفائدة شركة لمواد الحديد بكرسيف، وتبلغ قيمة الشيك قرابة 100 مليون سنتيم، علما أن المعني بالأمر يتحدر من أسرة فقيرة ولا يزاول أي نشاط تجاري، فعرض على المحكمة التي قضت بإدانته.واعتبرت المصادر أن هذه الحالة ما هي إلا حالة مصغرة للعشرات من الحالات، للعديد من الضحايا الذين استغلت هذه الشبكات حاجتهم لضمان مستقبلهم قبل الزج بهم في السجون.
ويرتقب أن تستمع الفرقة الاقتصادية والمالية بمصلحة الشرطة القضائية للأمن الإقليمي بآسفي، إلى السجين «ع.ح.م» المعتقل على ذمة إصدار شيك بدون رصيد، إذ تشير معطيات جديدة إلى أن أفراد شبكة للنصب المعتقلين حاليا، هم من تسبب بالزج بالسجين «ع. ح. م» في السجن، بعدما اقترحوا عليه فكرة الهجرة إلى الديار الأوربية وفتحوا له حسابا بنكيا بإحدى الوكالات، ليحصلوا منه على شيكات تتضمن مبالغ مالية ضخمة، قبل أن يجد نفسه في آخر المطاف متابع بتهمة إصدار شيكات بدون رصيد من طرف أشخاص لا تربطه بهم أي معاملة تجارية أو مالية.
محمد العوال (آسفي)
إنهم يعتبرون المنطقة الريفية وجهة خصبة للنصب على المواطنين وبعد سنوات التهميش الممنهج الذي جعل العنصريين يلجون من سم الخياط من كثرة فبركة أساليب الاقصاء القاتل وبعد أن كان أبناء الداخل من الموظفين في قطاع الامن والديستي والقضاء يدفعون الرشاوي نظير إلتحاقهم بمكاتب الوظيفة في مدينة الناظور للابتزاز الريفيين باسم القانون الاعمى جاء الدور هذه المرة على الشبكات الاجرامية لكي تنال نصيبها من عرق جبين الفقراء الجهلاء مستغلة ثقة هؤلاء الابرياء الذين يرتعد معظمهم لمجرد سماع مقتطفات من الدارجة المغربية وعلى ذكر اللهجات وأصنافها غضبت غضبا شديدا مطلع الاسبوع المنصرم عندما كنت داخل مطعم في عاصمة من العواصم الغربية فقد دخل غلام من أصول ريفية ثم إرتأى أن يطلب بعض المأكولات مستخدما اللغة الفرنسية ومفرداتها ولان المطعم في ملكية مغربي كان أغلب الزبناء من أبناء -جلدتنا-ونظرا أن الطفل لا يقشع كلمة في العربية تاعرابت فقد اشتدت الحكة في مؤخرة أحد البيضاويين الذي تدخل لكي يسئل الطفل إن كان من المسلمين فكان جواب الاخير بالايجاب لكن إبن الداخل سحب جنسية الاسلام من الصغير الريفي بسبب عدم إتقان الحديث باللكنة البيضاوية القحة وكأن الاسلام من ضمن أركانه الخمسة أن تولد في كازا نيكرا وتتقن اللهجة الكازوية والرباطية وهذا منتهى الاستخفاف بدين الله الذي أرسل رسوله رحمة للعالميين..إن العروبة لم تكن في يوم من الايام مرادفا للتقوى أو من شروط التقرب الى الله تعالى وإلا لو كان الامر يقاس بهذا لاصبحت جامعة نبيل العربي قدوة للمسلمين والمؤمنيين في أربع رياح الارض وهي التي تعد اليوم مضرب مثل في الردة والفسوق والعصيان..كنت أبحلق في الكازوي المذكور كلما نطق بكلمة تخيف الطفل البريئ على نحو قد تدفعه الى اعتناق العروبة فخشيت أن يفرط الاخير في هويته فيفعل مثلي فقد أصبحت أنشغل بهموم أصحاب العمائم أكثر مما أنشغل بهموم أبي وأمي رغم تيقني الواضح أن هؤلاء ومنذ أن وطأت قدمهم هذه البسيطة وهم يطلقون العنان لمختلف أنواع المجون والاقتتال وأن صراعهم الدموي أبدي حقا ولن ينتهي سوى إذا شنت عليهم الولايات المتحدة الامريكية حملة إبادة وتطهير عرقي شامل ثم تزرع مكانهم من يخدم الاوطان ويعطي لثروة الارض ما لها من حقوق..
أن نكون في لحظة المطالبة بحكم ذاتي يمكننا من تسيير شؤوننا فيلجأ النظام الى سياسة الاستنثار عن طريق إغراق المنطقة بأبناء الداخل وتعبييد الطريق أمام الشبكات الاجرامية فهذا أقصى الوسائل الفاشية وإني أقول لهؤلاء الجبناء ما قاله أردوغان لبشار ابن أمه عقب إسقاط شبيحة الاخير للطائرة التركية-..إن هذا العمل الطائش عدوانا الى اقصى درجة..-