شكاية ضد أستاذة اعتدت بالضرب على تلميذة بثانوية مقدم بوزيان بأركمان

أريفينو/محمد سالكة
مرة أخرى ، توصل موقع أريفينو بنسخ شكاية من لدن جمعية أباء وأمهات تلاميذ ثاناوية مقدم بوزيان بأركمان تقدم فيها ولي أمر تلميذة تدرس بذات المؤسسة بشكاية إلى الجهات المعنية يتهم من خلالها إحدى الأستاذات بتعنيف إبنته داخل القسم.
وحسب ما ورد في شكاية الأب، فإن أستاذة الأولى إعدادي قامت بضرب التلميذة س.م على مستوى أنفها مانتج عنه نزيف دموي كما بادرت ذات الأستاذة التي فقدت السيطرة على أعصابها إلى تمزيق دفتر الدروس.
وحسب الأب ، فإن ابنته أصيبت بصدمة نفسية جعلتها لا تركز في دروسها، كما أن الأستاذة التي أكدت مصادر مقربة أن ذلك كان بهدف تعليمها وليس تعنيفها.يبدو أنها امتنعت عن الاعتذار لها والوصول إلى حل ودي للقضية لطي هذا الملف، وبالتالي دفع الآباء إلى التنازل عن الشكاية بإلتزام الأستاذة المعنية بالأمر بعدم تكرار هذا السلوك الشنيع.
عموما يبدو أن المشاكل وملف الخروقات يكبر يوما بعد آخر بذات المؤسسة حيث تمت مراسلة عدة جهات بهذا الخصوص ،بداية من السيد مدير المؤسسة المشهود له بالكفاءة وجمعية الآباء التي راسلت عدة جهات عليا لها علاقة بالشأن التعليمي آخرها أن حلت لجنة بالمؤسسة نظمت السير العادي للدراسة وقفت على بعض الهفوات على أمل معالجتها .
وللإشارة فقد علمنا من مصادر خاصة أن أحد الأساتذة المعروف بالتغيبات المتكررة منذ مدة بصدد رفع دعوة قضائية ضد الزميل محمد سالكة بعد نشر مقال بخصوص تغيباته الكثيرة بتهمة التشهير وهو ماستكون لنا مع مثل هذه القضايا صولات وجولات حتى تعويضه وتحقيق مطلب استفادة التلاميذ من المادة التي حرموا منها.



هذه الظاهرة منتشرة في كل المؤسسات،فمنذ يومين تعرضت ابنة أخي في مؤسسة العرفان للضرب المبرح على يد أستاذة سببت لها في عجز طبي مدته 20 يوما
نصيحة للأستاذة التي عنفت التلميذة. لقد سبق ودرست عند العديد من الأساتذة. أمثالك والذين لولا تعنيفهم لنا والله ما درسنا وما نجحنا.لكن الوقت تغيرت فالآباء اليوم لا يعون ولايفهمون دور الأستاذ ومعاناته مع الأبناء المدللين المخثين قليلي الأدب والتربية والأخلاق. يحب الآباء أن يروا أبنائهم وبناتهم يتعاشقون ويتحابون ويمارسون الرذيلة في الثانوية وخارجها ولا يتحركون .أما إذا قام أستاذ أو أستاذة بدافع الضمير والغيرة بحث أبنائهم ولو بالعنف فسيتحول إلى عدو كما فلتي. قري اللي بغا يقرا واللي ما بغاش يقرا لهلا يقري باباه . شكرا مرة أخرى لكاتب المقال لأخ سالكة