صاحب دراجة نارية بدون وثائق يقتل طفلا في الناظور

صاحب دراجة نارية بدون وثائق يقتل طفلا في الناظور
الجاني يتابع في حالة سراح مؤقت و جمعيات مدنية ستعلن عن لجنة لدعم الأسرة

 .
عبد السلام أندلو
سي (تطوان)

من المنتظر أن يعلن في تطوان عن لجنة محلية لمؤازرة أسرة علي فارس، الطفل الذي فارق الحياة في السادسة من عمره، نتيجة دهسه بواسطة دراجة نارية “لا تتوفر على وثائق”، حسب الشكاية التي أرسلها والده إلى وزير العدل، من قبل المدعو (م.ع)، وهو ابن عائلة ميسورة في الناظور، بينما كان الطفل واقفا بمحفظته على الرصيف بباب المدرسة بحي الكندي بالناظور.

 وطالب محمد فارس، والد الطفل علي، في اتصال أجرته معه “الصباحية” أول أمس (الاربعاء)، لحظات قبيل ولوج قاعة المحكمة الابتدائية بالناظور، بأن تأخذ العدالة مجراها، خلافا لما تم مع “قاتل” ابنه الذي أفرج عنه ويتابع في حالة سراح مؤقت، بعدما “اتصل والد الأخير بأب الضحية يقترح عليه تعويضا للتنازل عن القضية، الأمر الذي استفز أسرته، التي انتظرت مجيئه إلى الدنيا عشر سنوات، يقول شقيق محمد فارس. ويشير الأخ: “لقد انتظرنا مجيء علي إلى الدنيا عشر سنوات، تنقل خلالها بين مستشفيات وعيادات الناظور والرباط واختطفه منا تهور هذا الشاب، إننا نستغرب لمتابعة الجاني في حالة سراح مؤقت، ونتمنى أن يكون الحكم عادلا”.

‏وكان والد علي الطفل، والذي يعمل بمدينة د”سلاو” بمنطقة “طاراكونة” بإسبانيا، اتصل بجمعية العمال والمهاجرين المغاربة في شأن ابنه، وراسل كلا من المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، و وزارتي الهجرة والخارجية، إضافة إلى وزير العدل، بعدما لاحظ حسب شكايته، أن المحكمة الابتدائية في ‏الناظور لم تحرك الملف. وقال في شكايته التي تؤازره فيها الجمعيات الحقوقية والمدنية في الناظور وتطوان: “لم تحرك ‏المحكمة ساكنا منذ الحادث بتاريخ 28 نونبر الماضي، ولا أعرف أي شيء عن قضية ابني وتطورها، ولقد صبرت ما فيه الكفاية، وأخشى ان أرتكب مخالفة في حال عدم متابعة الجاني”.

‏ويقول شقيق والد الطفل: “طبعا، لن يعود علي إلى الدنيا، ولكن لن نتخلى عن الملف ولن نتنازل عنه، ليكون مثل هؤلاء عبرة لكل الخارجين عن القانون، لقد أصبحت قضية علي قضية رأي عام في الناظور، و والده الذي تنقل بين إسبانيا و الناظور منذ وقوع الحادث ست مرات لن يتنازل عن حق ابنه، ونتمنى أن يكون الحكم الذي سيصدر باسم جلالة الملك عادلا.


الصباحية 09/02/2008

‫2 تعليقات

  1. ان بعض العائلات الميسورة تظن انها بالمال قد تشتري ذمم الناس وتعتبر نفسها فوق القانون ضاربة عرض الحائط شرف الناس وكرامتهم،لكن غياب العدالة في المحاكم وسهولة ارتشاء القضاة يشجع البعض على ارتكاب مثل هذه الحماقات

  2. أَدعو الله أن ينتقم من الجاني ومن يقف ورائه . والله أدعو أن يريحنا مَنْ هَدْ لْبْزَاوَزْ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *