+صور.. تلاميذ ثانوية محمد عبد الكريم الخطابي في زيارة للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بالناظور

أريفينو
مواكبة لقمة المناخ بمراكش COP22، نظم المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بالناظور أياما مفتوحة من 09 إلى 11 نونبر2016، في هذا السياق استقبل المعهد حوالي 30 تلميذة وتلميذا من ثانوية محمد عبد الكريم الخطابي عشية الجمعة 11 نونبر 2016، مما شكل فرصة لتعريف الناشئة بمهام المعهد ووسائل عمله ومجالات تدخله ومختبراته البحثية، إضافة إلى أدواره في رصد مظاهر التلوث وتأثير تغيرات المناخ على الوسط البحري. فقد تنقل المتعلمون – معظمهم أعضاء النادي البيئي- بين أروقة المعهد ومختبراته ومصالحه، وقدم أطر المعهد عروضا وافية استهدفت التعريف بأدوار المركز الجهوي للبحث في الصيد البحري بالناظور ومصالحه المتعددة، ومنها تتبع المصايد السمكية بالمتوسط من السعيدية شرقا إلى الجبهة غربا، وجمع المعطيات، والقيام بدراسات علمية دقيقة عبر بواخر علمية بشكل مباشر، او عبر أخذ عينات من الكميات المصطادة، حيث يتم الانتقال من مرحلة جمع البيانات إلى مرحلة نقلها إلى الحاسوب، وتحليلها وفق منهج علمي، واستنتاج الخلاصات والنتائج.
كما استمع زوار المؤسسة من ثانوية الخطابي إلى عروض تتعلق بدور المعهد في تتبع الحياة البحرية والسلامة الصحية من رصد وتصنيف مناطق التلوث باستعمال التحاليل البيولوجية الكيميائية، ومراقبة الانتاج والطحالب البحرية والصدفيات وإصدار بلاغات أو نشرات بصدد مدى صلاحية الاستهلاك وخلو المنتوجات من التلوث والتسمم، بواسطة صور توضيحية وعينات تمكن المتعلمون من ملاحظة وتتبع العرض التوضيحي في هذا المجال.
كما توقف العارض عند ظاهرة الاحتباس الحراري من حيث التعريف وتحديد الأسباب والمظاهر، وتأثيرها على الوسط البحري بزيادة التلوث ودرجة الحموضة وحدوث الخلل وفقدان التوازن في الحياة البحرية بمكوناتها السمكية والنباتية والميكرو بيولوجية. في نهاية العروض وزيارة مرافق المعهد أبدى المتعلمون تقديرهم لهذه المؤسسة الوطنية الساهرة على دراسة وتتبع النظام البيئي البحري والساحلي، ومراقبة جودة وسلامة الوسط البحري، ورصد وتقييم الموارد البحرية وتتبع استغلالها ورصد التأثيرات الخارجية، واستخلصوا ضرورة الاهتمام بالوسط البحري وتثمين المهن البحرية وخاصة البحثية والعلمية منها التي من شأنها تزويد المسؤولين عن الشأن العام بمعطيات تقود إلى رسم سياسات تنموية واقتصادية ملائمة.
للإشارة فقد رافق وأطر المتعلمين كل من أساتذة علوم الحياة والأرض :الأستاذ خالد أوليشكي والأستاذة كوثر السلاوي، الأستاذ محمد انطيطح عن نادي الصحفيين الشباب ومامة بنشلال عن جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ .
