+صور: زيارة إلى ورش المدرسة القرآنية الجديدة بالناظور، تقدم كبير و آمال معقودة على المحسنين لاخراج هذه المنارة الدينية للوجود

قامت أريفينو خلال الايام الماضية بزيارة تفقدية لأشغال توسيع المدرسة القرآنية بحي براقة.
و حسبما عاينته أريفينو و وثقته بالصور أسفله فإن مشروع التوسعة قد قطع شوطا مهما، خاصة من حيث الاشغال الكبرى قبل ان تتباطئ الاشغال فجأة مؤخرا بسبب الخصاص الكبير على مستوى ميزانية المشروع..
و لا تزال جمعية الامام مالك صاحبة مشروع التوسعة تعول على ذوي الأريحية من المحسنين لاستكمال هاته المنارة العلمية التي من المنتظر أن تدرس و تخرج عشرات الطلبة في العلوم الدينية كل سنة.
هذا مع العلم ان المدرسة لم تتوصل بعد بمساهمة المجلس الاقليمي للناظور الذي سبق و صادق على دعم المشروع ب 80 مليون أي بحوالي ثلث تكلفته التي تبلغ 235 مليون سنتيم.
المشروع يعنى بتوسيع مدرسة قرآنية للتعليم العتيق قائمة حاليا بحي براقة، حيث سيتم توسيع المدرسة من 197 متر مربع حاليا الى 505 متر.
و ستشتمل البناية الجديدة على 5 حجرات لايواء التلاميذ و 3 حجرات للدراسة و حجرتين لحفظ القرآن الكريم و قاعة متعددة الاختصاصات و قاعة و مكتبة للعروض و 7 حمامات و 10 مراحيض و قاعة اكل اضافة لعدد من المرافق الخدمية الاخرى منهما محلان تجاريان للمساعدة على تسيير المدرسة،
هذا مع العلم ان المساحة التي سيتم انجاز التوسعة عليها تبرع بها احد المحسنين الافاضل رحمه الله و تبلغ مساحتها 334 متر.
هذا و قد حصلت جمعية الامام مالك و التي تسير المعهد المعروف بحي اولاد ميمون و يترئسها ذ ميمون بريسول رئيس المجلس العلمي، على رخصة من رئيس المجلس البلدي و لا تزال تواصل جمع التبرعات لاستكمال هذا المشروع الديني الكبير و المنتظر ان يخرج اعدادا من رجال العلم و القرآن مستقبلا.
لدعم المشروع الاتصال ب
مخطط الواجهة الامامية للمشروع
صور لورش المدرسة من الداخل
























اطلق الحبات الحاج حوليش راه هدك براقة ديالك هم لي وصلوك فين راك جالس ولا صافي نسيتي