+ صور: من يعترض على الترخيص لبناء مسجد الرحمة بموقع “باراذا” (Parada) بطرارة جماعة بني شيكر؟

من يعترض على الترخيص لبناء مسجد الرحمة بموقع “باراذا” (Parada) بطرارة جماعة بني شيكر؟
أبو سارة
يوجد ملف طلب الترخيص من أجل بناء مسجد “الرحمة” بطرارة بني شيكر لدى قسم التعمير بالعمالة تحت عدد 7196 منذ 23 أكتوبر 2013 . وعلى الرغم من استيفائه لكل الشروط والوثائق المطلوبة وعلى الرغم أيضا من أنه يرمي إلى توفير مسجد بمواصفات وخدمات عصرية إلا أن الاعتراض على إقامته لا زال قائما من طرف بعض الأطراف ، بعض الأطراف فقط، داخل اللجنة المختصة لأسباب غير مفهومة . ما هو أصل فكرة مسجد “الرحمة” المنتظر؟ ماهي مزايا و مميزات موقع “باراذا” مقارنة مع موقع المسجد القديم؟ ثم ماهي القيمة المضافة لمسجد ” الرحمة” بطرارة ؟
- لماذا بناء مسجد بموقع “باراذا” عوض المسجد القديم والمكان المحيط به ؟
أولا: لأن المسجد القديم أصبح ،منذ مدة ليست بالقصيرة،غير صالح لأداء الشعائر الدينية وذلك ليس فقط بسبب تهالك بنائه وإنما أيضا لأن موقعه (يوجد بمقبرة ) لا يسمح بإعادة بنائه أو توسيعه .
ثانيا : لا يمكننا أن نصم آذاننا عن الحديث الذي يثار هنا وهناك حول مدى جواز الصلاة في هذا المسجد بسبب تواجده بذلك الموقع وإحاطة المقابر به من عدة جهات وبصفة خاصة جهة القبلة .
ثالثا : وبسبب وضعية هذا المسجد في هذا الموقع بالذات ، فإن مجموعة متزايدة من ساكنة المنطقة ومن الزوار والعابرين أيضا صاروا يبحثون عن مساجد أخرى قريبة أو بعيدة بالمنطقة من أجل أداء شعائرهم الدينية في شروط آمنة ومطمئنة ومريحة ماديا وعقديا ونفسيا .أليس من حقهم التوفر على مسجد يؤدون فيه شعائرهم الدينية بكامل الطمأنينة والارتياح ؟
- ما هو أصل فكرة بناء مسجد جديد بالمنطقة ومن هم أصحابها ولماذا؟
جاءت فكرة بناء مسجد جديد في الأصل والبداية من أجل الخروج من المسجد القديم ومن الموقع المحيط به ككل نظرا للأسباب الثلاثة الأساسية التي ذكرناها أعلاه . أما أصحاب هذه الفكرة فهم بعض المحسنين من ساكنة المنطقة المغتربين بالديار الأروبية لكن المرتبطين أيما ارتباط بدواويرهم الأصلية .فقد كان هؤلاء هم الداعون الأوائل إلى بناء مسجد جديد بالمنطقة لكن شريطة الخروج من كل المكان المحيط بالمسجد القديم للأسباب المذكورة سالفا . ولسائل أن يسأل : لماذا الخروج من المكان المحيط بالمسجد القديم وتوطين المسجد الجديد بمكان آخر؟
أولا : لأن المكان المحيط بالمسجد القديم كله بما فيه ساحة صغيرة كانت تستعملها بعض الفرق الصوفية المحلية والقريبة (عيساوة) كفضاء للاحتفال بعيد المولد النبوي الشريف على الطريقة العيساوية المغربية المعروفة والتي تعتبر من الناحية الثقافية تراثا وإرثا مغربيا محترما ، هذا الموقع لا يوفر المساحة اللازمة لإقامة مسجد بديل بالمواصفات المتعارف عليها بمرافقه الأساسية الضرورية يضاف إليها مصلى وفضاء خاص للسيارات …
ثانيا : لأن هذا الموقع أيضا يظل محاطا بالمقابر من كل الجهات عدا جهة واحدة هي جهة الطريق العمومية ،بل إن الموقع كله يضم في جوفه بقايا رفات آدمية قديمة يظهر بعضها في كل عملية حفر تقع بالمكان كما دل على ذلك عمل الحفر الأخير كما تشهد على ذلك هذه الصور لرفات مجمعة من طرف الساكنة (أنظر الصور المرفقة بهذا المقال) . ولعل هذا ما جعل أحد المعلقين على حادث وفاة أحد العمال بهذا الموقع مؤخرا عندما كان يقوم بهدم الصومعة القديمة يقول : “وكأن الله أراد أن يذكر من يريد أن ينسى عنوة بأن هذا المكان هو مقبرة” . فهذا الموقع إذن مطوق من كل جهاته بالمقابر وبالطريق العمومية . وهذا ما يجعله محدودا من حيث المساحة ومعيبا شرعا بنظر البعض على الأقل .
ثالثا : بما أن هذا الموقع محدود من حيث مساحته (لا يحقق 400 متر مربع) فهو إذن لا يسع لتوفير كل المرافق المطلوبة لمسجد بمواصفات عصرية . وبما أنه أيضا معيب شرعا بنظر البعض فهو إذن لا يحقق التوافق المطلوب بين جميع الساكنة . والخلاصة أن هذا الموقع في الأخير لا يحقق الأهداف والغايات التي من أجلها جاءت في الأصل فكرة بناء مسجد جديد كما وضحناها في البداية . ورغم كل هذه الدلائل وللأسف الشديد ذهب التعنت والتعصب والإصرار على الغلط بالبعض إلى مواصلة البناء بالموقع القديم ،ضدا على إرادة جزء هام من الساكنة ، رغم المساحة المحدودة والعيوب الكثيرة التي ذكرنا مع العلم أن اعتراضا على البناء في هذا الموقع سبق تقديمه من طرف سكان معنيين إلى السلطات المختصة استنادا إلى اعتبار أساسي يتمثل في أن هذا المكان هو في الأصل مقبرة وهو ما يعني أنه ملك جماعي لكل ساكنة الدواوير التي دفنت ولا زالت تدفن موتاها بهذا المكان . ومن ثمة لا يحق التصرف بالبناء فيه لبعض السكان دون البعض الآخر .لكن للأسف الشديد ولأسباب مجهولة لم يتم الالتفات لهذا الاعترض . فالساكنة غير الموافقة على هذا البناء لم تفهم لحد الآن على أي أساس تم الترخيص بالبناء على هذه الأرض التي لا تتوفر حسب علمنا على ملكية محددة . فهي ليست ملكية خاصة يمكن أن تقدم هبة لبناء مسجد كما أنها ليست ملكية محبسة على المسجد القديم . فكيف أمكن التصرف فيها رغم وجود معارضين لهذا البناء ومعترضين عليه ؟
- المسجد البديل حقا في الموقع البديل حقا (موقع باراذا )
كل الدلائل تشير إلى أن المسجد البديل حقا هو مسجد الرحمة وأن الموقع البديل حقا للموقع القديم هو الموجود ب ” برذا ” (Parada) فما الذي يجعل موقع “باراذا “هو الموقع البديل حقا ؟
أولا : لأنه يوفر من المساحة ما قدره 1260 مترا مربعا وهي كافية لبناء المسجد المطلوب بالمواصفات العصرية المطلوبة .
ثانيا : لأن هذه الأرض في الأصل ملكية خاصة وهبها محسنون لبناء المسجد وتوجد بمكان استراتيجي يسمى (Parada) أي المحطة . وقد اختير هذا المكان من طرف المستعمر الاسباني ليكون المحطة النهائية (Terminus) لحافلات نقل المسافرين التي كانت تقل الركاب ثلاث مرات في اليوم من داخل مدينة مليلية المحتلة إلى هذا المكان ذهابا وإيابا . وإذا كانت السلطات الاستعمارية قد جعلت هذا الموقع محطة نهائية فإن ذلك لم يتم اعتباطا وإنما لأن هذا المكان يعتبر نقطة التقاء أو ملتقى كل الدواوير والمداشر بالمنطقة . فهو أقرب مكان يتم الوصول إليه بسهولة لجل ساكنة المنطقة .
ثالثا : إضافة إلى الميزات التي ذكرنا وهي ميزة المساحة الواسعة وميزة الملكية الصافية للأرض وميزة الموقع الاستراتيجي والموقع الوسط أو ملتقى كل الدواوير والمداشر ، هناك ميزات أخرى مثل التوفر على ماء عذب زلال قل نظيره والبعد عن المقابر وغيرها مما لا يسع المجال لذكرها كلها هنا .
- ماهي إذن القيمة المضافة لمسجد الرحمة بموقع” باراذا ” (Parada)؟
إذا نسينا الآن ما يقع بموقع المسجد القديم على اعتبار أن التاريخ والأجيال القادمة هما الحكمان اللذان سيقولان كلمتهما الأخيرة في ما ستؤول إليه الأمور في المستقبل بخصوص مشروع المسجد الجاري بناؤه بالموقع القديم فوق المقابر على اعتبار أن الكثير من السكان يقولون إنهم سيتحولون عن الصلاة في هذا الموقع عندما يتوفر المسجد البديل في الموقع البديل ، وإذا ركزنا بالمقابل على القيمة المضافة للمسجد الذي يهمنا هنا وأعني مسجد الرحمة بموقع” برذا ” (Parada) فإن بإمكاننا أن نستنتج الخلاصات التالية :
1.4 . صحيح أن الرهان الأساسي بالنسبة لهذا المشروع البديل يشمل بناء مسجد قمين وكفيل بأن يضمن للناس أداء شعائرهم الدينية في أمان واطمئنان . غير أن هذا الرهان سيحقق أيضا أهدافا أخرى لا تقل سموا ونفعا .فهو يريد نفسه مندرجا ضمن سياسة البلاد وتوجهاتها في مجال التنمية عامة والتنمية البشرية بصفة خاصة في العالم القروي وفي مجال إدارة الحقل الديني وهي إدارة متميزة ونموذجية ببلادنا .
2.4 . إذا كانت المساجد هي أماكن للعبادة وتحقيق الأمن الروحي للمواطنين ،فإن الأمن الروحي ورضا الناس في هذا المجال هو جزء لا يتجزأ ومكون أساسي من مكونات الرأسمال اللامادي الذي يؤخذ بعين الاعتبار في تحديد القيمة الإجمالية للبلاد كما جاء في خطاب العرش الأخير لجلالة الملك محمد السادس .ولكي نتعرف بعض جوانب هذا المفهوم النظري من خلال تصريفه وتفصيله الواقعي والمحلي، يكفي أن نتعقب ونستشرف ، بنوع من الاستباق ، آثار ونتائج مشروعنا هذا كحالة وكنموذج أعني نموذج مسجد الرحمة بموقع” باراذا ” (Parada).
مما لا شك فيه أن تحقيق هذا المشروع سيساهم في تنشيط الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالمنطقة بما سيوفره من أيام عمل للساكنة المحلية سواء كانت يدا عاملة عادية أو حرفية مؤهلة ذات صلة بقطاع البناء، دون أن ننسى الآثار الاجتماعية لهذا كله على الساكنة المحلية . هذا أمر واضح من الناحية الاقتصادية والاجتماعية ، فماذا عن الجانب الروحي والعقدي ؟إن الجانب الروحي هو أيضا غير معدوم الأثر في علاقته بالجانبين الاقتصادي والاجتماعي .فبما أن إنجاز هذا المشروع بهذا الموقع بالذات يعتبر حاجة أساسية وحيوية للساكنة ومن ضمنها مجموعة لا يستهان بها من ساكنة المنطقة العاملة ببلاد المهجر ،فإن تلبية هذه الحاجة أو الطلب ،بالمعنى الاقتصادي ،سيؤدي حتما إلى الإشباع الروحي والعقدي وتحقيق الأمن الروحي لكنه سيؤدي أيضا وبالتوازي معه إلى تحقيق فوائد اقتصادية واجتماعية آنية مباشرة وأخرى مستدامة . أما الفوائد الآنية فتتمثل في ما سيدره الفعل الإحساني التضامني داخليا وخارجيا من خيرات مادية ترتب آثارا اجتماعية إيجابية على المنطقة وأما الفوائد المستدامة الممتدة في الزمن فتتمثل في ما سيرتبه الرضا والارتياح العام من آثار روحية ونفسية على مستوى الاستقرار بالمنطقة من أجل تنميتها والنهوض بها .وبالتنمية المحلية تتحقق التنمية الشاملة للبلاد . أليس كذلك ؟ وفوق هذا وذاك هو حق مشروع لجزء هام من ساكنة المنطقة .









لماذا سمحت السلطة بهذا؟
almousta9bal. Li mas id parada. Assalat ffi mas id mabnl faw9a ma9bara la tajouz.
khliw alnass ybniw almasjid dyalhom ta ho ma ou altarikh ghadi yhkm
هؤلاء البشر من الأميين ومن المرضى والمتعنتين والمتشبتين بالعادة القديمة من البدع والمنكرات موجودين في كل مكان وزمان يعترضون على كل شيء فيه مصلحة العباد والبلاد في الدين والدنيا …فنحن في جبل وكسان ببني بويفرورعندنا مسجد قديم إسمه مسجد بوصبار غير صالح لأداء الشعائر الدينية لأن موقعه (يوجد بمقبرة ) لا يسمح بإعادة بنائه أو توسيعه .ويقول كثير من العلماء داخل الوطن أوخارجه لا يجواز الصلاة في هذا المسجد بسبب تواجده بذلك الموقع وإحاطة المقابر به من عدة جهات وبصفة خاصة جهة القبلة .ومع العلم أن هناك بقعة أرضية واسعة لبناء مسجد جديد وهناك محسنون كثر عندنا ومنهم من ساهم بمبلغ كبير من المال حتى هذه الساعة وإن كانو متوفين يرحمهم الله فالمال موجود بوصيتهم.. شعائر الدينية يجب أن تكون في شروط آمنة ومطمئنة ومريحة ماديا وعقديا ونفسيا .أليس من حق كل مسلم التوفر على مسجد يؤدون فيه شعائرهم الدينية بكامل الطمأنينة والارتياح ؟
.الله أفتح كل قلب مغلق . وبيض كل قلب أسود .واهدي كل ظالم إالى الطريق المستقيم واخرج كل واحد من الظلمات إلى النور أمين يارب العالمين
من يعترض على بناء مسجد PARADA ؟ هل هي السلطة المحلية ؟ لماذا؟ هل لأن القائد جديد ولا يعرف المنطقة جيدا؟ هل قسم التعمير بالعمالة ؟ لماذا؟ خاصة وأن كل الإجراءات والوثائق مستوفية بالملف؟ ما هي الخلفيات إذن؟
كثيرٌ من الناس يقعون في أخطاء كثيرة في العقيدة، وأشياء يظنونها سنة وهي بدعة، ومن ذلك اتخاذ المساجد على القبور، والصلاة عندها وجعل القباب عليها، وهذا كله من وسائل الشرك، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم اليهود والنصارى على ذلك، وحذر منه فقال صلى الله عليه وسلم: ((لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)) متفق على صحته، وقال صلى الله عليه وسلم: ((ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد إني أنهاكم عن ذلك)) أخرجه مسلم في صحيحه من حديث جندب، وخرج مسلم في صحيحه أيضاً عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما قال: ((نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر، وأن يقعد عليه، وأن يبنى عليه))، والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.