نشطاء حراك الناظور يوضحون و يتابعون كل من اعتدى عليهم و حرض ضدهم امام القضاء

شفيق عنوري (صور: محمد العبوسي)

اعتبر نشطاء الحراك الشعبي بالناظور أن ما وقع عشية يوم أمس الأحد 30 أبريل الجاري، “محاولة لجرهم إلى دائرة العنف”، وذلك لتحريف مسار الحراك الشعبي الذي حمل مبادئ سامية وحضارية.

وقال النشطاء أن أعمال العنف قادها كل من “السلطة والقوات العمومية” و “البلطجية وبائعوا مخدرات”، وأضاف أن “البلطجية حملوا السيوف والسكاكين إضافة إلى حمل الكليموجين”.

وأضاف النشطاء أن هجوم “البلطجية” أسفر عن أكثر من خمس حالات أصيبت بجراح متفاوتة الخطورة، وقال “لولا الألطاف الإلهية لكان هناك شهيد آخر للحراك الشعبي”، وهناك “من حطموا سياراتهم ومن كسروا محلاتهم”.

وأكد النشطاء “أن ستكون هناك متابعات قضائية ضد كل من مارس العنف علينا أو حرض عليه”، وحملوا المسؤولية “للسلطات المحلية بقيادة باشا المدينة الذي استدعى قوات الأمن لضرب المتظاهرين بينما تركوا البلطجية يمارسون العنف”.

 

توضيح نشطاء الحراك بخصوص ما وقع عشية الأحد 30 أبريل بالناظور

 

 

تعليق واحد

  1. أعتقد أن هذا القرار لا ينفع في شيء مثلما لم تنفع محاكمة قاتلي بائع السمك فكري مادام المؤامرة أتية من الخونة، الباشاـ العامل وأخيرا المخزن الديكتاتوري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *