صور: هؤلاء الذين يحمون و ينظمون صلاة العيد بالناظور ثم يصلونها أو لا يصلونها

أريفينو/ كريم السالمي
كاميرا: محمد الكنفاوي
في الوقت الذي يستيقط فيه الناظوريون باكرا صباح أول ايام العيد، يرتدون أجمل ملابس و يضمخون أنفسهم بالعطور الفواحة يستيقظ عشرات آخرون بعيدون ربما عن عائلاتهم و مدنهم الأصلية ليلبوا نداء الواجب.
عدد كبير من رجال الشرطة بمختلف أصنافها و القوات المساعدة و الوقاية المدنية ثم اعوان السلطة و قبلهم عمال البلدية، يشرفون على تنظيم مصلى العيد و حمايته و ضمان مرور الصلاة في اجواء مطمئنة.
بعضهم تسنح لهم فرصة اللحاق بالصلاة كما في صورة عنصر الوقاية المدنية الذي يصلي بقرب سيارة الخدمة و لكن آخرين يتطلب واجبهم الوقوف و الحماية أثناء الصلاة كحال عنصري الامن و عنصر القوات المساعدة و غيرهم.
هؤلاء، الذين يضحون من أجل واجبهم المهني و لو لبعض سويعات الصباح يستحقون من الناظوريين التفاتة شكر على مجهوداتهم و معهم كل المداومين في مختلف المصالح العمومية و الأمنية يوم العيد و الذين يقضون نهارهم في مطاردة اللصوص بدل اللعب مع اطفالهم في هذا اليوم الكريم.
لكل هؤلاء نقول اننا نتذكركم و نشكركم.


التفافة جميلة اريف اينو بارك الله فيكم
الله يحفظهم من كل سوء
عاش لنا ملكنا العزيز محمد السادس الذي يسهر على حمايتنا وتوفير لنا الحماية والله يبعد عن بلدنا الحرب والبلاء وشكرا جزيلا لمن يدافع عن شعب المغرب والله الوطن الملك
لهم جزيل الشكر فهم يسهرون على راحة المواطنين ويضحون ليتمتع الآخرون