+صور و فيديو: محمد هلال ابـن الناظور ..من مهندس دولة إلى منشدٍ ينادي بتسامح الديانات

فريد علالي
كلمة جميلة، ومضمون هادف، ورسالة راقية ، هذا ما يحمله الإنشاد بين ثناياه ، ليكون البديل الصحي للسمعيات الرذيلة ” كما يصفها البعض” ،والخيار الأنسب الذي يمزج بين الترفيه والمتعة ، وبين تعزيز القيم الإيجابية وترسيخها في النفوس .
وفي سماء هذا الفن الهادف ، تألق منشدون كنجوم وأقمار، ليصدحوا بأصواتهم في فضاءات روحانية مملوءة عن آخرها بالإبداع ويحلقوا في عوالم الإيجابية والسعادة ويتهادوا على وقع الحب والخير والسلام .
حين تمتزج الموهبة بالشغف ، لا بد أن يكون النتاج إبداعا بلا حدود ، ومع المنشد “محمد هلال ” ، يظهر تأثير الشغف واضحا على موهبته الصوتية ، لينجح في تطويع هذا الصوت في تقديم رسائل هادفة ذات مضامين تنضح بالإيجابية ، ليرافق العقل ويصادق الروح بفنه الجمــيل .
في بيئة مولعة بالإنشاد ، ووسط أسرة محافظة نشأ ”محمد هلال ” الذي ولد بمدينة سوق اربعاء الغرب وترعرع في مدينة زايو منذ كان طفلا ، ليفتح عينيه على منشدين ينتمون إلى محيطه ، وعلى رأسهم أستاذ مادة التربية الإسلامية ” عبد الرحيم المريني ” ، الذي علمه أساسيات و أبجديات قواعد تجويد القرآن الكريم ، ” محمد هلال ” بدأ مشوراه الإنشادي بتأسيس فرقة إنشادية سنة 2012 ، بإسم فرقة ” الإنشاد الإنصامية ” ، مكونة من طلبة مهندسين تنضوي تحت مظلة النادي الثقافي بالمدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن بمكناس ، والذي يقول عنها هلال ” اكتسبت من خلال هذه التجربة ، “تأسيس فرقة إنشادية” ، الشجاعة للوقوف أمام الجمهور و الإنشاد دون آرتباك .
محمد هلال ، بدأ بنشر مقاطع فيديو لبعض الأناشيد على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، “سوف نبقى هنا” هو أول مقطع شاركه مع أصدقائه لتنطلق بعد ذلك سلسلة باقي المقاطع الإنشادية التي لقيت استحسانا ودعما من العديد من الأصدقاء والأحباب. وللتواصل أكثر مع الأصدقاء والمتابعين، قام بإنشاء صفحة على” فيسبوك ” ينشر فيها مقاطعه الإنشادية .
ولأن الموهبة لا تستطع البقاء غافية في العتمة ، فقد عبرت موهبة ” محمد هلال ” عن نفسها في وقت مبكر ، وساهم في ذلك تردده على مجالس الذكر برفقة أصدقائه وأساتذته ليحتك من خلال ذلك بكبار المنشدين و قراء كتاب الله.
ولأن لكل منشد قضية ، فالإنشاد كان الأداة التي سخرها ” هلال ” ، لخدمة قضاياه التي غلب عليها الجانب الروحاني ، من خلال أناشيده ، صدح صوته في حب الخالق العظيم وحب رسوله الكريم .
محمد هلال ساهم في نشر الفن الهادف النظيف في أجمل صوره ، من خلال تقديم أعمال جميلة بكلمات راقية ومضامين غنية ، تحمل في طياتها قيما روحانية عالية .
السيرة الذاتية للمنشد ” محمد هلال “


بدأ مشواره الدراسي من المدرسة الابتدائية عبد الخالق الطريس، بعد ذلك التحق بثانوية علال الفاسي 2 الإعدادية، ثم درس الجذع المشترك بثانوية حسان بن ثابت التأهيلية، بعد ذلك أكمل السلك التأهيلي بثانوية عبد الكريم الخطابي بمدينة الناظور في شعبة العلوم الرياضية سنة 2009، بتوجيه من أستاذة العلوم الطبيعية آنذاك “الأستاذة فتيحة..” ، بحكم عدم وجود هذه الشعبة في تلك الفترة بمدينة زايو. بعد نيل شهادة الباكالوريا التحق بالمدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن بمكناس وحصل على دبلوم مهندس دولة في شعبة الإكتروميكانيك سنة 2016، والآن يحضر شهادة الدكتوراه بنفس المدرسة.
*شاهد فيديوهات محمد هلال :