+ صور و وثائق : هذه هي الأسباب الحقيقية التي أدت لتوقيف الأشغال بنادي ‘ كلوب ‘ الناظور

فؤاد الحساني / 5 نوفمبر 2019.
أصدرت وزارة الثقافة رسالة موجهة للسيد مدير وكالة مارشيكا تقول فيها انه و:
بناء على مراسلات من جمعيات من المجتمع المدني بالناظور تفيد بإغلاق المعلمة التاريخية النادي البحري يوم 8 نوفمبر 2018 و ببناء جدران على أبوابه و بوجود أشغال صيانة تتم دون استشارة المصالح المختصة بقطاع الثقافة .
لذا أحيطكم علما أن بناية النادي البحري هي معلمة تؤرخ لمرحلة تاريخية مهمة حيث تندرج ضمن التراث الكولونيالي للمدينة و قد تم تقييدها في عداد التراث الوطني بتاريخ 5 يونيو 2017 وبناء عليه يطيب لي أن أطلب منكم إصدار تعليماتكم للمصالح المختصة قصد إيقاف الأشغال إلى حين التنسيق و التشاور مع المديرية الجهوية للثقافة بوجدة و المديرية الاقليمية بالناظور و ذلك تفعيلا لمقتضيات قانون رقم 22.80 المتعلق بالمحافظة على المباني التاريخية و المناظر و الكتابات المنقوشة و التحف الفنية و العاديات.
و لهذه الأسباب علمت اريفينو انه تم تسييج البناية و إغلاقها و حكم عليها بالسجن إلى أجل غير مسمى ..
و هنا يطرح التساؤل العريض : من سمح لوكالة مارشيكا بالاقدام على هذا العمل ؟ أين كانت المديرية الاقليمية للثقافة بالناظور ؟ هل هذه الادارات لا تعرف هذه الاجراءات ؟ و عليه الان من سيؤدي ثمن هذا تشويه لهذه المعلمة ؟


أريفينو :
العمل(les grandes oeuvres) تم إنجازه على هذه المعلمة يفوق التوقعات. لم يتبقى سوى إنهاء الأشغال(finition). المرجو الابتعاد عن تصفية الحسابات و السير بالمشروع إلى الأمام.