صور وفيديو: رائحة أول أيام رمضان وصلَت و”هيستيريا” الشراء تجتاح أسواق الناظور

أريفينو/محمد سالكة
قبل يوم واحد فقط ومع بدء العد التنازلي لاستقبال شهر رمضان المبارك،ارتفعت وتيرة الشراء بأسواق الناظور ،حيث بدأت حالة من التأهب القصوى بعد اكتظاظ في الأسواق بالمواطنين والمنتصبين على الأرصفة وسط الأصوات المرتفعة وحركة البيع والشراء التي أججها إقبال المواطنين على إقتناء مايلزم لهذا الشهر .
مدينة الناظور، كباقي مدن المغرب،عاشت اليوم الثلاثاء استعدادا استثنائيا من لدن المواطنين لاستقبال شهر رمضان، الذي يحمل بعدا دينيا وروحانيا عميقا لدى المجتمع، بالإضافة إلى كونه يشكل شهرا يكثر قبله وخلاله التبضع والتسوق والإقتناء المضاعف للمواد الاستهلاكية.

وعلى الرغم من أن هذا الشهر المبارك يصادف فصل الصيف وموسم العطل، الذي يكثر فيه السفر وتغير العادات فإن التعامل مع مائدة الإفطار خلال شهر رمضان لا يطرأ عليه تغيير كبير، وتبقى عادة الإقبال على المواد الاستهلاكية مستمرة رغم الظرف الموسمي .

وكعادة كل المغاربة تقبل العائلات الناظورية على شراء كل أنواع المكسرات والحلويات ومواد صناعتها والعطريات وأنواع العصير ومركزات الطماطم والمعجنات وأنواع خاصة من الفواكه قصد تعليبها وتجفيفها، بل ويتعدى الأمر ذلك إلى اقتناء آلات ووسائل الطبخ على اختلاف أشكالها وأحجامها وآلات منزلية أخرى، ارتباطا بفطرة الاستهلاك الإستثنائي التي ارتبطت بعقلية المغاربة خلال اليوم، الذي يسبق رمضان .

وفي المقابل يبدو أن أسواق الناظور ممونة بشكل جيد مع توفر جميع المواد الغذائية التي يكثر عليها الطلب خلال شهر رمضان المبارك، وفي الوقت الذي تؤكد فيه الجهات المعنية بمراقبة الأسواق أنه لم يطرأ تغيير على أثمنة المواد الاستهلاكية المعروضة، فإن المستهلك يلاحظ أن أثمنة بعض المواد عرفت تغييرا ونموا يتراوح بين “الطفيف” و”البين”، وقد يعيده البعض إلى كثرة الطلب في ظرف وجيز، ما يجعل بعض التجار يسابقون الزمن لتحقيق الربح السريع دون اهتمام بالقدرة الشرائية للمواطنين بعيدا عن منطق الربح التجاري “المعقول” والضمير المهني الذي يجب أن يتحلى به الإنسان المؤمن.

“أريفينو” وخلال جولة لها بأسواق المدينة لاحظت حركة توافد نشطة عليها، وأظهرت الجولة استعداداً مبكراً من هذه الأسواق والمحلات التجارية لتلبية احتياجات المتسوقين وتوفير مختلف السلع التي يكثر عليها الطلب خلال رمضان، وبخاصة الأصناف الغذائية التي استأثرت بالحصة الأكبر من عمليات الشراء إذ يحرص الصائمون على توفيرها في المائدة الرمضانية كالتمور و”الشباكية”.
عموما زحمة رمضان قد انطلقت قبل رؤية الهلال ،و تذمر المواطنين الشديد من الزحمة والحرارة في ظل أزمة الجيب التي يعيشها الناظوريين الذين أجمعوا على الانطلاق للتحضير لشهر الصيام لم تمنعهم من التبضع حيث يبدو أن معظم المواطنين فضلوا الهروب باكرا نحو الأسواق للاستعداد للشهر الكريم.

ramadan_0037

ramadan_0036

ramadan_0035

ramadan_0034

ramadan_0030

ramadan_0031

ramadan_0032

ramadan_0033

ramadan_0026

ramadan_0027

ramadan_0028

ramadan_0029

ramadan_0025

ramadan_0024

ramadan_0023

ramadan_0022

ramadan_0018

ramadan_0019

ramadan_0021

ramadan_0020

ramadan_0017

ramadan_0016

ramadan_0015

ramadan_0014

ramadan_0010

ramadan_0011

ramadan_0012

ramadan_0013

ramadan_0009

ramadan_0008

ramadan_0007

ramadan_0006

ramadan_0005

ramadan_0004

ramadan_0003

ramadan_0002

ramadan_0001

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *