+صورة: تفاصيل جديدة حول اختفاء شاب من الناظور بشاطئ السعيدية

أكدت مصادر من عائلة محمد عمراوي ابن زايو المختفي بشاطئ السعيدية منذ يوم الجمعة 15 يوليوز الجاري أن ابنها لم يتم العثور عليه لحد اليوم، فيما يعاني أهله من صدمة كبرى حيث لم يعثروا عليه أو على جثته.
وقبل اختفاءه كان محمد برفقة أفراد من عائلته بشاطئ السعيدية، حيث دخل الكل للسباحة فيما بقي هو بالشاطئ، غير أنه وفور خروجهم من البحر لم يعثروا على محمد، ليعتقدوا أنه ذهب لقضاء حاجة ما، وبعد ذلك طال الغياب لمدة أدخلت الريبة في عائلته.
بعد طول مدة غياب محمد اتصل مرافقوه بعائلتهم ليخبروهم باختفاءه، فيما بقيت ملابسه وبعض من أغراضه بالشاطئ، ومنذ ذلك الحين لم يظهر أثر للمختفي، في وقت تعاني عائلته بين التردد في التسليم بأنه قد توفي أو قد اختفى فقط عن الأنظار.
وبحسب أحد أفراد عائلة محمد، فإن الناس التي تأتي لمنزل المختفي حائرة بين تقديم العزاء أو شيء آخر غير ذلك، فالكل مصدوم لكن البعض من العائلة يؤكد انه أمر رباني لا محيد عنه والواجب علينا حمده على كل حال.
وقد ربط بعض من أفراد العائلة الاتصال بخال الضحية القاطن بالجزائر لاعتقادهم أن محمد غرق بشاطئ السعيدية في حين أخذته الأمواج صوب شاطئ من شواطئ الجارة الجزائر. ويقوم الخال حاليا بربط الاتصال بالمصالح المختصة بالسواحل القريبة من المغرب للبحث عن إمكانية العثور على جثة محمد إن كان قد غرق بالبحر.
أريفينو تسأل الله عز وجل أن يخفف من هول المصاب لدى عائلة محمد عمراوي وترزقهم الصبر الجميل