عاجل: حملة أمنية موسعة بسلوان و السكان يعتبرونها غير كافية

عاجل: حملة أمنية موسعة بسلوان تحبط عملية سرقة و السكان يعتبرونها غير كافيةأريفينو/محمادي تحتوح
أكدت مصادر جمعوية من سلوان و بوعرك لموقع أريفينو أن عناصر من الدرك الملكي و القوات المساعدة و قيادة سلوان قامت على متن خمسة سيارات بتمشيط كل أحياء سلوان طيلة ليلة أمس و صباح اليوم الاربعاء.
و أضافت نفس المصادر نقلا عن مسؤول في قيادة سلوان أن الحملة تمكنت من إحباط محاولة سرقة سيارة من نوع بي.ام بالقرب من متجر مرجان و القاء القبض على شخصين ضبطا و هما يجران السيارة و لكن الحملة لم تتمكن من ضبط حالات أخرىهذا و أكدت نفس المصادر أن الحملة المعززة بعناصر أمنية من الناظور ستستمر
هذه الليلة بتركيزها على مختلف مناطق بوعرك المعنية أيضا بثورة الإجرام
من جهة أخرى أكدت مصادر جمعوية من ساكنة سلوان و بوعرك ان الوضع الأمني تردى بشكل فظيع في الأيام الأخيرة خاصة و أن الإعتداء على الأشخاص أصبح يتم جهارا نهارا و ان سيارتين من نوع مرسيدس 250 و 190 أصبحتا معروفتين بإعتراض سبيل السيارات ناحية مرجان و سرقة أصحابها كل ليلة كما أن عددا من المجرمين على متن دراجات نارية من نوع سكوتر روعوا سكان المنطقة من تاوريرت بوستة لبوعرك و سلوان
و رغم تدشين هذه الحملة الامنية التي تراها الساكنة ردا على إحتجاجاتها فإنها تبدو غير كافية لمواجهة الخطر الأمني نظرا للطابع الإستعراضي الذي يغلب عليها مؤكدين ان فقط خطة أمنية متقنة بإمكانها القضاء على السيبة الامنية بالمنطقة
هذا و يذكر أن عددا من الفعاليات الجمعوية بسلوان قد إجتمعت 13 دجنبر الجاري للتنديد بتدهور الوضع الامني بالمدينة مطالبين السلطات بتحمل مسؤوليتها كاملة فيما يحدث
هذه الليلة بتركيزها على مختلف مناطق بوعرك المعنية أيضا بثورة الإجراممن جهة أخرى أكدت مصادر جمعوية من ساكنة سلوان و بوعرك ان الوضع الأمني تردى بشكل فظيع في الأيام الأخيرة خاصة و أن الإعتداء على الأشخاص أصبح يتم جهارا نهارا و ان سيارتين من نوع مرسيدس 250 و 190 أصبحتا معروفتين بإعتراض سبيل السيارات ناحية مرجان و سرقة أصحابها كل ليلة كما أن عددا من المجرمين على متن دراجات نارية من نوع سكوتر روعوا سكان المنطقة من تاوريرت بوستة لبوعرك و سلوان
و رغم تدشين هذه الحملة الامنية التي تراها الساكنة ردا على إحتجاجاتها فإنها تبدو غير كافية لمواجهة الخطر الأمني نظرا للطابع الإستعراضي الذي يغلب عليها مؤكدين ان فقط خطة أمنية متقنة بإمكانها القضاء على السيبة الامنية بالمنطقة
هذا و يذكر أن عددا من الفعاليات الجمعوية بسلوان قد إجتمعت 13 دجنبر الجاري للتنديد بتدهور الوضع الامني بالمدينة مطالبين السلطات بتحمل مسؤوليتها كاملة فيما يحدث
اسمحوا لي يا ساكنة سلوان، فكل هذه المحاولات تعتبر غير جادة ولا يتنظر منها الكثير,
إذا كانت السلكات جادة في حملاتها وتود فعلا القضاء على متزعمي هذه الأعمال الإجرامية، فالحل بسيط ولا يتطلب 5 سيارات كما جاء في المقال ولا تمشيط، كيف؟ كل مقدم الحي يعرف هؤلاء الشمكارة أحسن المعرفة ويعرف تحركاتهم بالتفصيل الممل. فصاحب السكوت (ولد بوشيوع) الذي جاء في المقال معروف في تاوريرت بوستةوهو جار للمقدم وشخص آخر لقبه (وابو) معروف لدى الجميع وهو من عائلة المقدم أيضا.
كل هذا مجرد مثال على التستر على المجرمين من طرف أعوان السلطة الذي يفترض فيهم أن يكونوا أول من يبلغ على هؤلاء الشمكارة الذين ينامون نهارا ويفتكون بالمواطنين ليلا وبكرة.
فالمرجو من كافة السلطات أن تتعاون وتضع يدها أو أصبعها على الداء بدل الخوض اللامدروس وتنطيم حملات تخويفية لا تنتهي بوضع الحد للمعضلة. كما أن تعاون المواطنين يعتير من الأهمية بمكان طالما أن السلطات تبرر صمتها بعدم التوصل بشكايات في الموضوع.