عاجل، قضي الأمر: تحالف المصباح و التراكتور صمد امام بنكيران و حوليش رئيسا للمجلس البلدي للناظور

قالت مصادر جد مطلعة لأريفينو، ان الاجتماع بين عبد الالاه بنكيران رئيس الحكومة و أمين عام حزب العدالة و التنمية مع أعضاء بلدية الناظور المنتمين لحزبه مساء اليوم الثلاثاء 8 شتنبر انتهى الى تشبث كل طرف بموقفه.
بنكيران يكون قد قرر دعم احزاب تحالفه الحكومي بحكم انه لا حاجة ملحة للتحالف مع التراكتور بالناظور، فيما رأى اعضاء حزبه المنتخبون لبلدية الناظور أن مصلحة المدينة و الثقة التي حازوها من ناخبيهم تدفعهم لاختيار التحالف مع لائحة الاصالة و المعاصرة محليا.
و بالتالي فإن النتيجة هي أن، اعضاء العدالة و التنمية ببلدية الناظور مستمرون في تحالفهم مع سليمان حوليش و سينتخبونه رئيسا للمجلس في اولى دورات المجلس المرتقبة نهاية هذا الاسبوع او بداية الاسبوع المقبل.
من جهة اخرى أكد مصدر مقرب جدا من سليمان حوليش الخبر في اتصال هاتفي بأريفينو مضيفا ان ما حدث اليوم الثلاثاء لم يكن الى تأكيدا على متانة التحالف بين الاصالة و المعاصرة و المصباح بالناظور و انه نهائي و لا تراجع عنه.
comment ca
المهم ان يخدمو الصالح العام…و فق الله الجميع لما فيه الخير للعباد
Holich merite de presider la ville de nador car la majoritie du nadorien ont voter poursa parti .on le souhaite un bon succes in chaa llah pendant la periode de presidence vive notre ville nador
هل يعقل ان يراس المجلس البلدي جاهل و شمكار و لحماق هدا
cet phnomene ne merite pas de presider baladiat a NADOR IL N EST PAS FAIT POUR CA L ARGENT LA PAUVRETE CORRUPTION ACHAMKARA SEULEMENT QUI ONT VOTES POUR CET PHENOMENE AZOGHAGH QUI MERITE LA PRESIDENCE INSTRUIT SAGE ECT ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; halil
ولله عيب وعار حولي سوليمان إيكون رئيس جماعة الناضور مهزلة واحد خدا باك بالغش تكون مصير مدينة بين يدو حولي سوليمات إرحال جميعا ضدك يا مفسد
بمجرد ما تم الإعلان عن نتائج الإنتخابات ببلدية الناظور، والتي منحت حزب الأصالة والمعاصرة 16 مقعدا و الحركة الشعبية 13 مقعدا والتجمع الوطني للأحرار 8 مقاعد والعدالة والتنمية 6 مقاعد، كثر الحديث عن تشكيل المجلس البلدي والتحالفات ومن سيكون رئيسا جديدا لبلدية الناظور من بين حوليش وسعيد الرحموني و سليمان أزواغ وعبد القادر المقدم ، وانتم تعلمون جيداً أن الناظوري قد لمس لمس اليد مستوى الأداء والممارسة الفوضوية والكارثية لدى معظم اعضاء مجالس البلديات من سوء الإدارة والتقصير في الأداء و تفشي ظاهرة الفساد الإداري وغياب النزاهة والتواضع والكفاءة.
وتذكروا إخواني أن شأن الشهادة عظيم فى الإسلام وأنتم كلكم عندما تذهبون للتصويت فى الانتخابات تذهبون لتشهدوا أن هذا المرشح كفء أو سيفيد بلده ووطنه بوجوده فى هذا المكان ولا تنظرون إلى انتمائه الحزبي أو مصالح شخصية ولكنكم تنظرون إلى البرنامج وما يفيد مدينة الناظور ووطننا المحبوب. فالعبرة في الاختيار هي كفاءة المرشح وخبرته السياسية بصرف النظر عن حزبه أو تياره الذي ينتمي إليه لأن من يتولي أمرا من أمور المسلمين والتي تدل علي كفاءة المرشح تتلخص في أربع خصال، هي: الحفظ، العلم، القوة و الأمانة. وذلك لقوله تعالي علي لسان يوسف عليه السلام”اجعلني علي خزائن الأرض إني حفيظ عليم”، أي نختار الذي يحفظ الأمانة ويصونها كما أراد الله، وكذلك العليم بدوره وتخصصه والمهمة الملقاة علي عاتقه.
أما عن القوة والأمانة، فقد عبر عنهما القرآن الكريم علي لسان ابنة الرجل الصالح شعيب ” يا ابت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين”، لأن الحق يحتاج قوة تحميه، والقوة تحتاج إلي أمين يصونها ويوجهها التوجيه الصحيح.
فكيف يمكن اليوم الحسم مركزيا في اختيار رؤساء البلديات والجماعات بمدينة الناظور لأن عبد الالاه بنكيران ومزوار وحتى العنصر لا يعرفون المشاكل التي يتخبط فيها إقليم الناظور بكل بلدياته وجماعاته ومجالسه المنتخبة من جراء انعدام العدالة وغياب التنمية. ولذا فيجب أن يكون الرئيس المترشح على معرفة تامة بقضايا الشأن العام بالناظور والتفاعل معها ويكون متمتعا بالوعي السياسي الدقيق وعارفا بالشؤون الدولية والقضايا الكبرى للوطن والقدرة على المتابعة الدقيقة لأداء الحكومة الحالية ومواجهتها بكفاءة واحترافية انطلاقا من الشهرة التي حصل عليها وعلاقاته المعقدة التي أقامها مع مؤسسات الدولة أو مع أي من المرشحين الاخرين أو الخبرة التي اكتسبها من إدارة الشأن العام.
وفي هذا السياق نذكرمن باب الطرافة ما عبر عنه ذلك الطبيب النمساوي الاشهر سيجموند فرويد عندما قال ”ان هناك ثلاث مِهن يبدو أنها في غاية الصعوبة لأن الفشل فيها مُتوَقـع سلَفا وهي فن حُكم الناس وتدبير شؤونهم، وفن تربيتهم، وفن علاجهم، مشيرا الى أن المسئولية الملقاة على عاتق اعضاء المجالس المنتخبة والتي تجعلنا نفكر دائما في من هو الرئيس المرشح المناسب الذي نستطيع ان نختاره كممثل عنا بعيدا عن أية أهواء شخصية أو انتماءات وطنية وأسرية، وعائلية، وقبائلية”. فلابد ان نسأل انفسنا . من هو هذا المرشح ؟ وما تأهيله العلمي ؟ وهل يملك الخبرة في العمل ؟ وما مدى ثقافته في تلبية مطالب المواطنين كي يطرحها في هذا المجلس ؟ وهل هو قادر على خدمة المجتمع ؟ وهل هو فعال في المجتمع؟
التركتور والمصباح يجب ان تعطى لهم فرصة،لانهم وعدو الناطور والساكنة بكلام جميل فننتظر منهم ان يوفو بما قالو وعاهدو المدينة وسكانها،اما الاخرون فهم وحوه لافائدة لنا بهم .كل هذا الانتخبات في الناظور لم تكن نزيهة،
Viva soliman alah i3wnak khoya wakha bazaf dalmahsada morak walakin bajahd dyal allah ratanjah f colchi ……….ama fi khosos man ya9olona ana kada wa kada fa alah ya3fo 3lihom . 3lah ach daro shab li 3andhom bakaluria asi chmata jabo chi 3az waka …wasalam