عصابة تعتدي على عاملي بناء بسيطين بساحة الشبيبة بالناظور

أريفينو
أكد شهود عيان لموقع أريفينو ان عاملي بناء بسيطين ينحدران من إقليم تازة قد تعرضا لإعتراض السبيل و الاعتداء حوالي الساعة الثامنة من ليلة الاثنين 16 أبريل بساحة الشبيبة و الرياضة وسط الناظور.
و حسب تصريح الضحيتين فإن عصابة مكونة من أربعة أشخاص إعترضتهما بالمكان المذكور و هددتهما بالسلاح الأبيض و اخذت ما بحوزتهما من اموال و هو مبلغ 500 درهم لكل واحد و هو حصيلة عملهما طيلة أسبوع إضافة للهاتف النقال لكل منهما.
هذا و لم تكتف العصابة بذلك بل و قامت بضربهما و تسببت لهما في عدة جروح تطلب تقطيبها عدة غرز.
المثير في الحادثة هو انها وقعت في ساحة عامة وسط المدينة و في ساعة يكون فيها الشارع شبه ممتلئ فكيف حال المناطق الاخرى في الساعات الأخرى.

‫6 تعليقات

  1. wallah law ana fi mansib assayad arraji la9addamt isti9alati fawran aw 9omto bi chyein li7al hadihi assiba allati naraha fi annador

  2. الصراحة التي يجب على المجتمع المدني معرفتها بكل حقيقتها أن دوريات الأمن التي نراها تجول و تصول بالشوارع الكبرى بالمدينة تسير بسرعة 20 كلم في الساعة و تشعل الأضواء فرحة بجولاتها ما هي الا استعراضات فارغة المحتوى الغرض منها بالدارجة المغربية ( أحنايا تانديرو خدمتنا و السلام ) لأن مدينة الناظور مليئة بالعصابات التي تصول و تجول بعلم الشرطة كيف للمواطنين معرفة بؤر الفساد و قطاع الطرق و الشرطة لا تعلم ذلك مستحيل البؤر السوداء المعروفة من أهمها ساحة الشبيبة ليلا لكن بالمقابل لا نجد فرقا أمنية بزي مدني تخترق تلك البؤر ليلا مسلحة طبعا بأسلحتها لتجتث من ينتضرون اعتراض سبيل المارة لماذا لا تضع الشرطة كمائن لهؤلاء للايقاء بهم . فالمجرم الذي يعترض سبيل المواطن يسلبه ما عنده ثم يعتدي عليه بالسلاح الأبيض ليشوه وجهه أنا في حال كوني رجل أمن أقسم بالله أن أضربه بمسدسي ليخترق عضامه و من ثم لسنوات من السجن. المهم خلاصة القول أن الاجرام بالمدينة مرده بالأساس نوم الأجهزة الأمنية فربما لها هدف من هذا التسيب الأمني . فلم يبقى لنا كمواطنين سوى الخروج ليلا الى الشارع جماعات مدججين بالأسلحة و الهراوات لنفتح حربا مفتوحة على شرذمة و مرتزقة مدينة فاس الذين يقصدون الناظور على اعتباره مدينة بلا أمن و مدينة تكثر بها الغنائم أجل نخرج جماعات بسياراتنا و نحارب الاجرام و نكسر ضلوع كل لص مجرم يترصد بشرفاء المدينة

  3. مع مرور الوقت ألاحظ أن كل ما ينشر عن الناظور هو كل ما له علاقة بالموت. انتحار جرائم قتل حوادت سير مميتة وكأن هده المدينة مكتوب عليها ألا تذكر إلا مع عزرائيل….أتساءل فعلا إن كنت هناك حكومة في هدا البلد و شئ إسمه وزارة النقل و التى واضح أن مسؤولها الأول لا يجيد إلا الشطيح و الرديح
    كل يوم عشرات القتلي أكثر حتى من العراق و فلسطين حاليا و السادة المسؤوليين في دار غلفون يتنافسون على إتقان اللغة الفرنسية و تبزنيس في زرق الشعب
    هل فعلا لا توجد حلول لما يحدث أم أنها سياسة بلاستو خير منوا مات و رتاح و ريح
    أليس هناك شئ إسمه تدابير للحد من هده الشوهة التى صارت تمييز هدا البلد … كل راعٍ مسؤول عن رعيته. كنت ولا أزال أرجع أسباب المصائب إلى جهل الناس وقلة علمهم أو لعجزهم و قلة حيلتهم أو لتسرعهم وقلة وعيهم . فإذا اجتمعت كل هذه الأوصاف في شخص مسؤول عن سلامة وأمن رعيته (بصفة عامة) فهذا يعني أن مثل هذه الكوارث لن تتوقف عن تكرار نفسها. بلا بل جميع الاسباب ترجع للمسؤولين وعلى راسهم السيد غلاب الدي زرع في اعناق المغاربة المسؤولية في عدم احترام قانون السير حينها اتى عليهم بمدونة السير من السويد او ما يشبهها ورفع الغرامات الى مستوى الدخل السويدي الدي يناسب طرقه السويد المغربي اين غلاب استدعوه لمشاهدة هدا الطريق هل يوجد مثله في السويد طريق لا يتسع للبهائم وما بالكم بالتقاء حافلة ركاب مع شاحنة نقل البضائع من الوزن الثقيل واثناء وسط الليل نحن لا نلوم الوزير انما الواقع هو الدي يعبر عن نفسه .
    والله لمؤسف ان نشاهد مثل هذه الحوادث المروعة التي تزهق ارواح بريئة.. و في المغرب ضحايا حوادث السير، يعادل في السنة ضحايا القمع السوري بسبب سيارات و حافلات الزبالة الواردة علينا من مزابل أوروبا التي لا تتوفر على شروط السلامة ناهيك على عقلية الامبالات و التهور و التسيب، و السياقة تحت تأثير المخدرات و الكحول، زد على ذلك الحالة الطرقيةالتي لا تتسع لسيارتين {رويدة في البيست او رويدة في الغودرون و مول الحديد الكبير يطحن الصغي

  4. العصابات الان ليست مزجودة فقط في الشوارع وانما ايضا بعض التجار الذين استغلوا انعدام الامن اصبحت تجارتهم مبنية على التهديد والتنازل كما حدث لي مع صاحب محل للرخام الذي تحايل معي في البداية بوضع رخام غير الذي اراني اياه في الاول وبدا يتحجج بحجج وهمية عندما بدات اطلب منه تغيير المكسور وفي النهاية وقفته من غير ان يتم لي العمل .المشكلة الحين انني عندما اردت محاسبته على الرخام الذي ركبه ودفع ثمنه , فاجئني بمطالبته بالمزيد وغير السعر المتفق عليه في البداية وبدا يلوح بالتهديد كما اتصل بالمقاول المشرف على البيت وهدده ايضا.الحين صاحب محل الرخام هذا والموجود بعارض يتصل بي يوميا ولم يترك اي طريقة ليحصل بها على مال كثيرحتى وصل به الامر الحين الى التهديدوللان افكر في طرح القضية على القضاء لان مثل هذه الاشكال لا رادع لها.فارجو توخي الحذر لان في مسالة الرخام يوجد تلاعب كبير حتى في قياس عددالامتار.

  5. ويرتفع الاجرام في الناظور والنواحي أو بالمغرب ككل ويطغى المجرمون الذين يتحركون تحت فشل المسؤولين في تدبيير الخطط الامنية التي من شانها وضع حد لعجلة الموت والنزيف..-لا- قبل هذا علينا أن نفكر كثيرا وندرس الاسباب أكثر..علينا أن نشخص مصدر الداء قبل وصفة الدواء..لان الموت أصبح يضرب بقوة..يصول ويجول..في الشارع أنت مهدد بضربات المسلول قد تزهق أنفاسك..وفي الطريق الى المقهى لابد من توخي الحيطة والحذر إن أنت تريد النجاة من أسنان الخناجيير ووخز الدبابييس..لم تعد مدينة الناظور كما كانت من قبل..فالمدينة تعج بالعملة والحركية والنشاط لكن الزائرلا يرى من هذا كله سوى استفحال القتل وانتشار المليشيات من المجرمين الذين تلفظهم مدن الداخل..والمتسولون يؤثثون الطرقات والجنبات يمدون الايدي والارجل الى المارة يتوسلونهم حينا ويهددون أحيانا..اصوات وضوضاء..شجار وفوضى..ما إن ترفع رأسك امام شخص حتى يبحلق فيك أكثر واذا نظرت اليه صدفة فانه يرجمك بالعينين الجاحظتين..اتسعت رقعة اليأس فزحفت الرغبة في الانتحار لكي تحصد خيرة شبابنا وشب الحريق في اجساد الضعفاء فلم يطفأه اللسان الاستراتيجي الطويل الذي يتحدث به متكلمي اللغة الخشبية..قد نظلم قطاع الطرق اذا نحن أصدرنا عليهم الحكم بهكذا السرعة والاسلام اقر الحد على السارق الا لحاجة وأغلب المنحرفيين هم من المحتاجيين حقا وقبل أن نكلف الشرطة باقتفاء اثار العصابات الصغيرة يلزمنا البدأ من استئصال تلك الكبيرة المتورمة المسؤولة عن كل هذا القحط والفقر والتهميش..قبل أن نسجن ابن العائلة الفقيرة التي تسكن اعشاش الاحياء المعزولة لابد من القبض أولا على أبناء الفاسدين الاغنياء الذين يسبحون خارج فلك القانون..العدالة هي أساس الامن والهدوء والظلم هو محرك الزلزال وأنتم تعلمون أنه اذا زلزلت الثورة زلزالها سوف تخرج القصور أثقالها عندئذ يقول المغفلون ما لها؟؟إنها النهاية ..ايها الاغبياء؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *