علاقة و إبتزاز إنتهت بجريمة قتل: ضحية القنيطرة الناظوري قاوم قاتليه بشدة فشنقوه بسرواله الداخلي

 محمد ياسين/ أخبار اليوم

ستة أيام كانت كافية لفك لغز جريمة بشعة ذهب ضحيتها المنعش العقاري الناظوري الشاب بمدينة القنيطرة، و الذي قتل في ظروف غامضة، ووجدت جثته بعد ثلاثة أيام. أما الجناة الذين انتقلوا من الدار البيضاء إلى مسرح الجريمة، وعادوا من حيث أتوا دون أن يتنبا إليهم اأحد، فقد أخطئوا الحساب عندما اعتقدوا أن أن جريمتهم كانت كاملة

وضع هدير سيارات الشرطة والموكب المرافق لفا حدا لتناسل ‏الإشاعات والأقا ويل حول البحزيمة التي عرفتها المدينة.
بعد ألقاء القبض على أربعة شبان يتحدرون من مدينة الدار البيضاء، حيث جيء بهم لإعادة تمثيل الجريمة.
هرع حشد من المواطنين مخلفين كؤوس القهوة بالمقاهي التى تنتشر على شارع محمد الديوري بالقنيطرة بالقرب من مسرح الجريمة، لإلقاء نظرة على الجناة و لم يكن ممكنا ألا يثير المشهد فضول الناس في الشارع الذي يمتد على طول ثلاثة كيلومترات تقريبا وهو أحد الشوارع الصاخبة بالمدينة لا تكاد تتوقف فيه الحركة إلا في ساعة متأخرة من الليل، ويعج بالمارة تقريبا فى كل الأوقات
في إحدى الإقامات الجديدة، القريبة من محطة القطار رقدت جثة محمد بن الطيب ثلاثة أيام دون أن يتنبأ أحد من جيرانه أو معارفه إلى ذلك. كان غيابه مثيرا للاستغراب والتساؤل،. فكل الذين كانوا يعرفونه أو يتعاملون معه يدركون جيدا ‏أن هذا الشاب المنحدر من الناظور، والذي أمضى جزءا من حياته مهاجرا بالديار الهولندية حريص على عادات يومية، ولا يمكن أن يختفي ثلاثة أيام بدون سبب.
حتى المتشائمون من معارفه لم يخطر ببالهم أن يقع له مكروه، فبالأحرى أن يصدقوا ما وقع.
‏منذ بداية الأسبوع ما قبل الماضي، اختفى الشاب عن الأنظار دون أن يعرف أحد وجهته، ومضت ثلاثة أيام كان خلالها هاتفه النقال يتلقى سيلا من الاتصالات دون جواب.
‏هذا الوضع غير المألوف أثار شكوك العديد من أصدقائه ومعارفه و المتعاملين معا، ربما خوفا على تعطل مصالح البعض، وحاجة البعض الآخر إلى إنهاء تعاملاته معه.
وبالرغم من كل محاولات البحث والاستقصاء، إلا أنها لم تجد في العثور عليه ‏وأكثر ما أثار الشكوك أن الهاتف النقال كان يرن طوال يومين إلى أن توقف عن الرنين وهو ما عزز الشكوك حول احتمال حصول مكروه للضحية.
وعندما تلقت مصالح الأمن بلاغا باختفاء الرجل، لم تستبعد من احتمالاتها تعرضه لفعل إجرامي.
‏وبدأت الأبحاث والتحريات في محيط الرجل ومقر سكناه والجيران، الذين أكد العديد منهم اختفاءه قبل ثلاثة أيام وعدم ظهوره مجددا
وهي نفس التصريحات التى أدلى بها بواب العمارة التي يسكن بها
‏المثير في حياة هذا المنعش العقاري الشاب، الذي ألف العيش مفردا بعد طلاقه من زوجته، أن دائرة معارفه وأصدقائه واسعة بحكم تعاملاته وعلاقاته التي تفرضها طبيعة عمله، إلا أن شيئا مما يمكن أن يثير الشبهات حوله غير أكيد .
‏انطلقت التحريات الأولية من إفادات بأنه ركن سيارته كالمعتاد بمقر إقامته، ومنذ تلك اللحظة لم يظهر له أثر.
ومما زاد من احتمال استهدافه أو تعرضه لمكروه، اختفاء سيارته الرباعية الدفع، دون أن يثير هذا الاختفاء انتباه أحد. وبدأت علامات الاستفهام الأولى حول سر هذا الاختفاء تطرح بقوة. هل قرر الرجل التواري عن الأنظار لفترة طويلة، أم أنه يعيش حالة نفسية أو مرضية يريد التخلص منها؟
ولم تنفع محاولات البحث في العثور عليه، مما اضطر الشرطة القضائية إلى اقتحام بيته، ليجدوا مفاجأة في انتظارهم، حين وجدوه مذبوحا تسبح جثته في الدماء ومشنوقا بسرواله الداخلي وآثار التعذيب بادية عليه.
‏وبينت الملاحظات الأولية لمسرح الجريمة أن الضحية أبدى مقاومة
‏شديدة قبل أن يستسلم، وأن الجاني أو الجناة ممن يعرفون الضحية حق المعرفة، ولهم به علاقة وطيدة، بدليل اختفاء كثير من متعلقاته الشخصية
‏وأمتعته وألبسته، بالإضافة الى مبلغ مالي يقدر بحوالى 40 ‏ألف درهم، دون الحديث عن السيارة التي اختفت من مكانها .
‏وتحركت آلة البحث وتجندت مصالح الشرطة القضائية والشرطة العلمية لتوضيح كافة الجوانب المتعلقة بالجريمة، بدءا من محيطه القريب، مرورا بكل معارفه والمتعاملين معه.
‏وبتكثيف التحريات، من خلال استغلال كل المعطيات والمحجوزات التي جمعت من مسرح الجريمة، تم الاهتداء إلى مرتكبي الجريمة.
‏وتفيد الأبحاث بأن الضحية كان على معرفة بأحد الشبان من مدينة ‏ألدار البيضاء، بحكم تردده كثيرا عليه، حيث نسج معه علاقة وطيدة. وكان الجاني يعرف أدق تفاصيل حياة الضحية.
‏هذه العلاقة الحميمية بين الضحية والجانى جعلت الأخير يبدع طريقة للابتزاز لم تثمر، وتفتقت عبقريته الإجرامية واهتدى إلى أن أقصر طريق للحصول على ما يطمح إليه من أموال لصرفها على ملذاته، خصوصا بعد أن ضاق ذرعا بالدريهمات التى يحصل عليها من الضحية، فاتفق مع ثلاثة من زملائه على تنفيذ جريمته.
‏وفي اليوم المحدد، ربط الجاني الاتصال بالضحية ليخبره بأنه قادم لزيارته كالعادة، واتفقا على موعد اللقاء، ولكنه هذه المرة لم يكن لوحده.
‏وبعد تنفيذ الجريمة ‏والإجهاز على الضحية، استولى الأربعة على ما وقعت عليه أيديهم من أمتعة وألبسة وأموال، إلا أنهم قرروا في أخر لحظة التنازل عن جزء من تلك الأموال، للتمويه وصرف أنظار الشرطة عنهم، وغادروا مسرح الجريمة، وفي طريقهم عرجوا على السيارة ذات الدفع الرباعي واستقلوها ومضوا من حيث أتوا.
‏ولم يخطر ببالهم، رغم حرصهم الشديد على عدم ترك أي دليل قد يؤدي إلى توقيفهم أو التعرف على مرتكبي الجريمة، أنه لا توجد جريمة كاملة، فالشرطة العلمية رفعت بصمات أحدهم، واهتدت إلى هويته، وهو ما أدى إلى إلقاء القبض على الجناة الأربعة الذين نفذوا ‏جريمتهم واختفوا قبل أن تشرق شمس اليوم الموالي

‫12 تعليقات

  1. ewa zrim ti9a di igharbiyan minttag ;agharbi wllah l3adim 3ammas adyiri mlih ago rifi ghasan ssam di idamman

  2. asidi ghanagh lbolis yajhaaad ditmoata, macha ma3lik igha man3an tawa nra7ral 9bar ma athagan rafdayha

  3. الفضل يرجع للسيد الوكيل جلالة الملك بوزيان الفهمي وكيل القنيطرة الذي وقف شخصياً وبتعليماته تم القبض على المجرمين ، وتقلصت الجرائم بنسبة %70 في القنيطرة منذ تم تعيين هذا المسؤول النزيه على رأس النيابة العامة والكل يشهد لهذا الإنسان الرائع والذي ينحدر من الريف

  4. al magzan de lmagrib etag min yagess ena yangin wanita yamkan armagzan yassan borki deni rafrouss wanzama anassan nachin de rwakta mazal ad yadhar kochi … 3awad tazrim wani engin de lhossima machi hcouma danita dadawla maimi menzi armagzan etag marra menyags walou ganag alhokok ma3lik de eourpa al police ani etyangin adibad direkt ze lgadmat ar gakamran atahkik ma nichan yangit 3amdan ma alla.. atangad bnadam ga gram cocain machi 3ib .nach ze belgiqe gari pasport ahmar macha tmanig adbadrag esam inu bach agariteri soum3a tasbah ga ze lhokok wahan .. wachokran

  5. هدا الشاب اصله من قبيلة مطالسة كان متزوجا من امرأة سفراوية الاصل وطلقها لسبب *********….وهدا هو السبب في قتله .. كان ضحية *********..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *