عمالة الدريوش تحتفي بالذكرى العشرين للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية : مسيرة إنجازات وتنمية مستدامة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس..

أريفينو : يونس شعو / 21 مايو 2025.
في جو مفعم بالفخر والاعتزاز،نظمت عمالة إقليم الدريوش يوم الإثنين 19 ماي 2025 احتفالاً كبيراً بمناسبة الذكرى العشرين لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله،مهندس التنمية المستدامة بالمغرب.
هذا الحدث التاريخي لم يكن مجرد احتفال عابر، بل كان مناسبة لتقييم إنجازات عقدين من العمل الجاد، الذي حوّل حياة أعداد كبيرة من المواطنين بالإقليم، وجسّد التزام المملكة المغربية بتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
احتضن مقر عمالة الدريوش حفلاً رسمياً حضرته نخبة من المسؤولين والفاعلين المحليين،حيث افتُتِح بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم،تلتها تحية النشيد الوطني في جو وطني مفعم بالحماس.
وقد ترأس الحفل السيد عبد السلام فريندو عامل إقليم الدريوش، بحضور : الكاتب العام للعمالة ورئيس قسم الشؤون الداخلية،القيادات الأمنية والإدارية (الدرك الملكي،القوات المساعدة، الوقاية المدنية)،البرلماني عن إقليم الدريوش السيد عبد الله البوكيلي،رئيس المجلس الإقليمي السيد مصطفى بن شعيب ونوابه،رئيس مجموعة جماعات كرت لحفظ الصحة،السيد الحسن مجعيط،رئيس غرفة الصناعة والتجارة بجهة الشرق السيد محمد قدوري،رؤساء الجماعات الترابية وممثلي المجتمع المدني،عدد من المستفيدات والمستفيدين من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،الذين قدموا شهادات مؤثرة عن تأثير المشاريع التنموية في حياتهم.
تحدث السيد عبد الواحد بلعري،رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة الدريوش، عن الإنجازات الكبيرة التي حققتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالإقليم، مشيراً إلى تحسين البنية التحتية في المناطق القروية والنائية،دعم التعليم والصحة عبر بناء وتجهيز المؤسسات التعليمية ومراكز الرعاية الصحية،تمكين الشباب والنساء من خلال مشاريع مدرة للدخل،وتعزيز الاقتصاد المحلي عبر دعم التعاونيات والمنتجات المحلية.
اختُتِم الحفل،في مقر العمالة،بوجبة غذاء نظمتها عمالة الدريوش على شرف الحضور،في جو يسوده التلاحم والتضامن، حيث تم تبادل الآراء حول سبل تعزيز المزيد من المشاريع التنموية بالإقليم.
بعد انتهاء الحفل الرسمي، انتقل الوفد الرسمي برئاسة عامل الإقليم إلى جماعة دار الكبداني،حيث تم تدشين دار الأمومة التي أنجزتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
هذا المشروع يعد نقلة نوعية في مجال الصحة الإنجابية والرعاية بالأمهات والأطفال،سيساهم في تقليل وفيات الأمهات والأطفال،تحسين جودة الخدمات الصحية في المناطق القروية،توفير فضاء آمن ومجهز للنساء الحوامل.
انتقل الحضور بعد ذلك إلى المعرض الإقليمي للمنتجات المحلية، الذي يضم إبداعات المستفيدين من دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وقد أعطى السيد العامل انطلاقة المعرض،مرفوقا بالكاتب العام للعمالة،رئيس قسم الشؤون الداخلية،القيادات الإقليمية للمصالح الامنية،النائب البرلماني عن إقليم الدريوش السيد عبد الله البوكيلي،رئيس مجلس إقليم الدريوش السيد مصطفى بن شعيب،ونائبته السيدة وفاء أجرطي وأعضاء مجلسه،باشا مدينة الدريوش وقائدتي الملحقتين الأولى والثانية،رئيس جماعة الدريوش السيد محمد البوكيلي،ونائبه السيد نور الدين قيشوحي وأعضاء وموظفي المجلس،فيما مثّل السيد رضوان الوكيلي النائب الثاني لرئيس مجلس جماعة امطالسة رئيس المجلس برفقة أعضاء من المجلس،حيث قام بجولة في أروقته، معبراً عن إعجابه بالمنتجات المعروضة،والتي تشمل منتجات فلاحية (زيت الزيتون، العسل، الأعشاب الطبية)،منتجات حرفية تقليدية (زرابي، أواني طينية، نحاسيات)،ومشاريع نسوية (تعاونيات الخياطة، الصناعات الغذائية).
وأشاد السيد العامل بالجهود المبذولة لدعم الاقتصاد التضامني، مؤكداً على أهمية هذه المشاريع في خلق فرص الشغل وتعزيز التنمية المحلية.
إن احتفال إقليم الدريوش بالذكرى العشرين للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية لم يكن سوى تتويجاً لمسيرة من العطاء والانجازات، التي تجسد الرؤية الملكية الثاقبة في بناء مغرب متقدم ومزدهر.
فبفضل التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أصبحت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية نموذجاً يُحتذى به في مجال محاربة الفقر والهشاشة، وتعزيز العدالة الاجتماعية.
وإذ يُجدد إقليم الدريوش الولاء والوفاء للملك المفدى، فإنه يظل حريصاً على مواصلة المسيرة التنموية،لتحقيق المزيد من الإنجازات التي ترفع من جودة حياة المواطنين، وتجعل من المغرب وطنًا للكرامة والازدهار.














