عودة إلى الشهادة الطبية البهتان لملفقها محمد الأزهري

ثانوية عثمان بن عفان التأهيلية / بني نصار

عودة إلى الشهادة الطبية البهتان لملفقها محمد الأزهري

من الأستاذ : مصطفى الحموتي

ورد في الشهادة الطبية البهتان ، أن ملفقها يوم 09/03/2011 أثناء اجتماع مجلس التدبير ، تعرض لاعتداء بالضرب المبرح ، نتجت عنه : رضوض في الوجه ، وجروح على مستوى القفص الصدري وجروح على مستوى الركبة اليمنى ، مما أدى إلى قلق شديد ترتبت عنه حالة من الإغماء .

بالنسبة للذين لم يحضروا الاجتماع واطلعوا على الشهادة الطبية فقط ، سيتصورون أن قاعة الاجتماع قامت فيها القيامة وتحولت إلى حلبة لعراك حام الوطيس ، وأن ملفق الشهادة تعرض لوابل من الضربات واللكمات على مختلف أنحاء جسمه . وبالتالي سقط مغشيا عليه .

أما الذين حضروا الاجتماع (أعضاء المجلس ) بمجرد اطلاعهم على الشهادة الطبية والإصابات البالغة الخطورة الواردة فيها ، اعترتهم الدهشة والحيرة والتساؤل ، لأن ذلك يتنافى مطلقا مع الحقيقة ومع ما وقع في قاعة الاجتماع (أنظر تفاصيل ما وقع في الشكاية التي تقدمت بها ضد محمد الأزهري إلى النيابة الإقليمية ) الشيء الذي دفعهم وبكل مسؤولية يوم 17/03/2011 أثناء اجتماع مجلس التدبير ، إلى الطعن في الشهادة الطبية واستنكار السلوك الغريب ـ الشاذ الذي يعد سابقة خطيرة ، الصادر عن المعني بالأمر ( انظر محضر اجتماع مجلس التدبير يوم 17/03/2011 ).

ما حكاية الشهادة الطبية ؟ متى وقعت الإصابات ؟ أين وكيف؟ .

إذا كان الطبيب قد عاين فعلا تلك الإصابات ، فالأكيد لدى الجميع أن المعني بالأمر ، بعد خروجه من المؤسسة سالما ، بشهادة الجميع ، قد تعمد إيذاء نفسه بغرض الحصول على شهادة طبية مدة عجزها 15 خمسة عشر يوما بنية توريط المشتكى منه والإيقاع به .

إن هذا السلوك المرضي المتعلق بإيذاء الأستاذ لنفسه ، قد حدث ما يشبهه يوم الجمعة 25/03/2011 ـ أثناء زيارة اللجنة النيابية للمؤسسة قصد إصلاح ذات البين ـ حين ألقى بنفسه على الأرض في حالة جنونية وهستيرية أمام الأساتذة الذين بادروا إلى القيام بالمساعي الحميدة في مكتب النظارة ، مما تسبب له في جرح على مستوى الجهة الخلفية لرأسه ، ورغم ذلك استمر في ضرب رأسه مع الأرض عن وعي ، والمسرحية لم تقف عند هذا الحد ، بل أمسك بهاتفه النقال مرددا العبارة التالية مرات كثيرة (( يُعتدى علي الآن في المؤسسة )) … وقد حرر السادة الأساتذة الحاضرون محضرا في هذا الشأن وأرسلوه إلى النيابة فورا … إن ما وقع أثار علامات استفهامية كبيرة لدى المشاهدين ، وهذا ما يؤكد مرة أخرى نيته المبيتة في افتعال دور الضحية لتغليط من حوله قصد توريط الآخر والإيقاع به .

من جانب آخر ، إن المعني بالأمر الذي لفق الشهادة الطبية ، حين اكتشف أن الكذبة الأولى ، ((الإصابة على الوجه)) غير كافية لتبرير باقي الإصابات الأخرى ، طلع علينا في المقال المنشور على الإنترنيت لصاحبه س ش بكذبة ثانية مفادها (( دفع الطاولة لتصيبه على مستوى الجسم )) . للإشارة لم تكن هناك طاولة واحدة بل ثلاث طاولات ، من الحجم الكبير الثقيل ، تفصل بيننا بمسافة 4 اربعة أمتار ، المفروض أن الطاولة ستصيب كذلك كل الذين جلسوا حولها وهذا ما لم يقع بتاتـا .

إذا كان لا بد أن تكذب ، كما يقول المثل: اختر على الأقل كذبة تدوم في الزمان والمكان ولا تنكشف بسرعة .

ربما غدا ستتفتق عبقريته التوريطية على أكاذيب جهنمية لتبرير باقي الإصابات الأخرى ((الجروح على الصدر والركبة اليمنى وحالة الإغماء )) من قبيل رفسه على صدره وتسديد الضربات لركبتيه ومفاجأته بالكريموجين ليغمى عليه .

إن الدناءة أشكال وألوان ، لكن أفضعها ، حين يفتعل ويتقمص الإنسان دور الضحية لتغليط من حوله وحين يستلذ إيذاء نفسه من أجل لذة توريط الآخر والإيقاع به .

إن تلفيق تهمة الضرب بنية التوريط ، عبر شهادة طبية مفتعلة ، تضمنت إصابات بالغة الخطورة مدة عجزها 15 يوما ، لهو سلوك إجرامي لا بد للقانون من كلمة أخيرة في صاحبه ، وأكيد أنها ستكون قاسية ، وهذا ما ستكشف عنه الأيام المقبلة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *