غريب: المجلس الجهوي يروج سياحيا لبركان و فكيك و وجدة و يغيب الناظور؟!!

سعيد قدوري
في الوقت الذي تعرف فيه باقي جهات المملكة المغربية إقلاعا سياحيا يتماشى مع رؤية 2020 وكذا أهداف المخطط الأزرق للسياحة، فإن المجلس الجهوي للسياحة بالجهة الشرقية يعيش حالة من الجمود المستمر والتي تعيق تحقيق الأهداف المتوخاة من إنشاء المحطات السياحية التي كلفت خزينة الدولة الملايير من الدراهم.
مناسبة هذا الكلام؛ إقدام المجلس الجهوي للسياحة على الترويج لعدة أقاليم بالجهة، كوجهات سياحية يمكن أن تستقطب السياح، خاصة القادمين من أوربا، من خلال القيام بجولات بعدة مدن بالقارة العجوز، يتم خلالها استعراض المؤهلات السياحية للمنطقة.
الغريب في الأمر، أن المجلس الجهوي وخلال قيامه بهذه المهمة، اختار الترويج لثلاثة أقاليم بالجهة، وهي بركان، فكيك ووجدة، لكنه استثنى إقليم الناظور، ذو المؤهلات السياحية الهائلة. وهو ما يكرس تهميش هذا الإقليم في شتى المجالات.
إقليم الناظور وحسب المهتمين بالقطاع يعتبر من أكثر المناطق جذبا للسياح حال تم استغلال مؤهلاته بالشكل الأمثل، فهو الذي يتوفر على أكبر شريط ساحلي بالجهة، وعلى أكبر مساحة من الغطاء النباتي بالإقليم، كما أن به أربعة مناطق مصنفة ضمن اتفاقية “رامسار” كمناطق رطبة محمية عالميا. فمن الذي غيب هذا الإقليم من أجندة المجلس الجهوي للسياحة؟
وأمام هذا الوضع فإن مهنيي قطاع السياحة بإقليم الناظور مطالبون بتحمل مسؤولياتهم كل من موقعه من أجل وضع حد لهذا العبث والتسيب المهني الذي يؤثر سلبا على تنافسية الجهة الشرقية وإضعاف فرصها في جلب السياح وخلق الشروط والظروف المناسبة من أجل خلق دينامية بهذا القطاع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *