غضب وإستنكار كبيرين على رئيس الجهة بسبب سياسة اللامبالاة تجاه المنتزه الإيكولوجي بوجدة +صور

اريفينو: مراد هربال

إن المتتبع للشأن المحلي لمدينة وجدة ، يلمس وعلى أرض الواقع، النتائج السياسية السلبية التي تعيشها المدينة، والتي تؤكد بالفعل، وجود أزمة هيكلية وإستراتيجية، للمجلس الجماعة وكذالك لمجلس الجهة .
ولعل، أن من بين أهم أسباب هذا الفشل، عجز المكتب المسير الحالي لمجلس الجهة، الاستجابة لتطلعات وطموحات الساكنة المحلية، الأمر الذي يجعلها، تفقد الثقة في هذا المكتب، واستيعابها بأنه غير قادر، على تحقيق مطالبها المشروعة.و المحافظة على مكتسباتها.
الرأي العام المحلي، يؤكد أن منتزه ايكولوجي وجدة للأسف الشديد يعاني بسبب المساطر الإدارية، بحيث كان تحت سلطة وصاية مجلس عمالة وجدة أنجاد،  وأدرج في نقطة كناش التحملات التدبير المفوض، وبعدها تم اقتناؤه من طرف مجلس جهة الشرق، فبدل الاعتناء به مؤقتا ريثما يتم تحويله اصبح عرضة الضياع والتلف بسبب لامبالاة الرئيس بعيوي.

وأكدوا ان المجلس ورئيسه يمثلون فقط أنفسهم، ويسعون إلى تحقيق مصالحهم الشخصية، أكثر من المصلحة العامة، وسياسة للامبالاة، أثرت بشكل مباشر، على عدم وأسفاه على المنتزه الإيكولوجي ؟

الحقيقة من المحزن تقون المحامية سليمة فرجي ان يتم رصد أموال ومجهودات من اجل إنجاز معلمة إيكولوجية ومتنفسا بمدينة وجدة، ادخل البهجة على سكان المدينة بهندسته و عشبه الأخضر وأشجاره وممراته المخصصة للنزهة والمشي والركض والترويح عن النفس وتجهيزات للأطفال ، لكن بعد مرور وقت وجيز احترقت الفضاءات الخضراء بسبب انعدام السقي وماتت الأزهار وانعدمت الصيانة الشيء الذي جعل الآمال تخيب، و  المسؤول عن هذا الإهمال واللامبالاة بمشروع رائع يعتبر قيمة مضافة للمدينة بكل المقاييس، وحملت مضيفتا المسؤولية لمجلس الجهة ورئيسها،وطالبته بالتدخل الفوري لإعادة الروح الى المنتزه و ترك الصراعات السياسية الضيقة جانبا.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *