فتح الناظور والمعاناة المستمرة مع المجالس المنتخبة

اريفينو .نت

يوما بعد يوم ..تتفاقم أزمة الرياضة بالناظور و تتراجع بشكل مهول ورهيب عن أهم المكتسبات التي راكمتها منذ عقود مضت.
فتح الناظور ليس أيضا بمعزل عن هذا التدهور المحزن.الفريق الذي كان مكانه العادي هو القسم الثاني كمنشط للبطولة و الذي كان دائما يمني النفس بميزانية “سمينة” نوعا ما حتى يتمكن من انتزاع بطاقة الصعود لقسم الأضواء .. أضحى اليوم يلعب فقط في صراع للبقاء في القسم الوطني للهواة فقط !! في زمن انقلبت فيه الموازين وأصبح فيه المال هو صانع الأمجاد والألقاب بغض النظر عن حجم وتاريخ الفريق …من منا كان يتخيل أن فريقا بحجم نهضة الزمامرة سيلعب بالقسم الأول ! أو أن فريقا كالنادي المكناسي سيقدم اعتذارا عاما و سينسحب من البطولة ! وأية بطولة ؟ بطولة الهواة …بعدما كان يصول ويجول في القارة وفي الأضواء.
للأسف الشديد ..أصبح المال هو لغة كرة القدم ..وبدونه ستغرق في ظلمات الزوال والنسيان
فتح الناظور اليوم يعاني …والمجالس والسلطات تلعب دور المتفرج …دون ان ننسى مسؤولية مستثمري و أغنياء هذه المدينة الذين لا زالوا تحت تأثير #عقدة_الأجنبي …فهم يتناسون فرق مدينتهم لكنهم لا يتأخرون عن دعم و مساندة أي مبادرة تأتي من خارج الناظور ( مطرب الحي لا يطرب)
المجالس المحلية المنتخبة كانت ولا زالت تقسم كعكة الدعم فيما بينها حسب منسوب الولاء والانتماء والمصالح المشتركة …والفتح تمشي تموت !!!
باراكا ….متى سنصبح مسؤولين عن حال الناظور؟ متى تستيقظ فينا نار الغيرة من جيران لنا كنا اندادا لهم واليوم هم في الأعالي ونحن في الدرك الاسفل !
ندائي الى كل منتخب لا زال في قلبه حرقة على وضعنا الوضيع ….تذكروا فتح الناظور .. وتذكروا الهلال أيضا.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *