فضيحة: بعد فشله في كشف لغز الجريمة، مصدر أمني بالناظور يحاول نفي اغتصاب المتزوجة قرب ملاعب الشبيبة؟

أريفينو/خاص حسن المرابط
نشر موقع ناظوري على لسان مصادر امنية رفضت الكشف عن نفسها أن الخبر الذي نشرته أريفينو ثم نقلته عنه تباعا مجموعة من الجرائد الوطنية على رأسها الجريدة الاولى بالمغرب “المساء” و مواقع الانترنت المحلية و الوطنية عن الاغتصاب الذي تعرضت له الأربعاء 30 أبريل سيدة متزوجة بزنقة محاذية لنيابة التعليم غير صحيح.
و استندت “المصادر الامنية” في تكذيبها للخبر الى عدم توصل مصالحها بأي شكاية في الموضوع.
و اضافت المصادر هذه المرة في رد مباشر على اريفينو أن أي تحقيق لم يفتح في الموضوع ردا على نشر أريفينو خبرا عن فتح تحقيق أمني.
و هذه المرة ، تخرج أريفينو عن عادتها لتقف وقفة للرد على هذا الكلام ، مع التحفظ لأن الوارد بمقال الموقع الناظوري منسوب للمجهول فالمصدر الامني لم يعرفنا بإسمه و فضل الاختباء للأسف..
نقول ان أريفينو تقف وقفة للرد لسببين، أولهما لأنها معنية بتصريحات المصدر الامني فهو يرد على مقالات نشرت بأريفينو ثم لأن الامر لا يتعلق بخبر عادي بقدر ما يتعلق بمصير سيدة و عائلة و التخوف من أن تتعرض نساء أخريات لهذا المسار.
لهذا نقول:
أولا: ان الخبر المنشور عن الحادثة كان واضحا منذ اول وهلة حين اكد ان السيدة المغتصبة رفضت تقديم شكاية لأسباب تتعلق بخوفها على سمعتها و سمعة عائلتها و خوفها من التعرض للطلاق كما أكدت لمن أنقذوها.
لذا فإن المصدر الامني لم يأتنا بجديد حين قال ان مصالح الامن لم تتوصل بأي شكاية.
كما ان رئيس المنطقة الامنية للناظور حين تم سؤاله خلال لقاءه المفتوح أول امس عن هذه الحادثة لم ينف وقوعها، بل أكد في رده أن المنطقة الامنية تقوم بمجهودات لمحاربة هذه الظواهر، لذا فإن كان رئيس الامن لم يكذب الخبر فهل يعرف المصدر الامني أكثر من رئيسه؟؟
ثانيا: نفي المصدر الامني فتح أي تحقيق في الموضوع، و هذه و الله فعلة “الغبي” الذي جاء ليكحل عينه فأعماها، إذ و رغم كذب هذا النفي فإن عدم فتح مصالح الامن تحقيقا في خبر كهذا نشر على نطاق واسع محليا و وطنيا و لو من باب التحقق دليل على أن هذه السلطات الامنية جامدة عاجزة و لا تقوم بواجبها، لذا فإن المصدر بهذا النفي لا يبرئ جهاز الامن بل يكيل له التهم.
أما، هل فتح تحقيق أم لا، فإننا نسأل المصدر عن المهام التي كلف بها العميد المركزي لدى أمن الناظور طيلة صباح فاتح ماي و الاتصالات التي أجراها حول هذا الملف ثم الاتصالات المتتالية بأعضاء من طاقم أريفينو للتعرف على تفاصيل معينة في الحادث… و غير ذلك مما لن نقوله الآن و يفضح المصدر الامني “الذكي للغاية”.
إن ما لا يفهمه هذا المصدر أن هذا الملف له علاقة بمصائر أسر و ظاهرة دخيلة على مجتمعنا يجب محاربتها لا بأوراق و روتين عمل يومي، و إذا كان جهاز الامن قد فشل كما يبدو في فك طلاسم هذه القضية فيجب عليه ان يصمت بدل أن يفضح عجزه.
إن لهذه الحادثة شهود عيان بينهم عائلة عون سلطة تدخل بعض افرادها لانقاذ الضحية، كما أن للضحية أوصافا و مهنة لا نستطيع الكشف عنها لأن الضحية اختارت ان تستر نفسها فسترها الله و من يستره الله لن نفضحه أبدا.
و رجاء، مع تكرار تحفظنا حول صحة هذا النفي و حقيقة وقوف مصدر امني وراءه، لا تجبرونا على الرد عليكم مرة أخرى ففي المرة المقبلة لن نكون متحفظين و لن نكون بهذه اللباقة.
إنتهى/
شكرا جزيلا للموقع.استمـروا في عملكم وفقكم الله وجزاكـم.
Maw9e3 fi lmostawa 3ala reghar lmawa9e3 lma7aliya l2okhra llatiya7e9o wasfoha bi llamas2ola wa lraygh mihaniya