فضيحة في العروي: القبض على فتاة تعاشر خالها منذ 8 سنوات بعلم والديها

هسبريس
استفاقت مدينة العروي، التابعة ترابيا لإقليم الناظور، على وقع حادث نادر الوقوع بالمنطقة، حيث ألقت المصالح الأمنية القبض على رجل أربعيني، وابنة أخته، في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين.
ويشتبه الأمن المحلي في تورط الفتاة وخالها بربط علاقة غير شرعية، حيث تم وضع الموقوفين رهن تدابير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالناظور لتعميق البحث.
وبخصوص حيثيات الواقعة، علم أن تحرك الأمن تم بعد إخبارية توصلت بها مصالحها تفيد بوجود حالة زنا محارم بين فتاة، تبلغ من العمر 25 سنة، وخالها، ذو الـ43 سنة، حيث انتقلت إلى منزل المشتبه فيه، وألقت القبض عليه رفقة ابنة أخته.
وكانت المفاجأة المدوية عندما اعترف الرجل، أثناء التحقيق الأولي معه، بممارسة الجنس مع ابنة أخته، عدة سنوات، نتج عنه ميلاد فتاة تبلغ من العمر حاليا سبع سنوات، تم تسليمها إلى أسرة بمدينة خريبكة.
واعترفت الفتاة، خلال مسار التحقيق معها، أنها واقعة في حب خالها، وستستمر في العيش معه حتى بعد خروجهما من السجن، موردة للمحققين أنها “تعاشره برضاها منذ 8 سنوات، وبعلم والديها المتسترين عن الموضوع”.
وعلم من مصادر مقربة، أن خال الفتاة متزوج وأب لخمسة أبناء من زواجه الأول، وأن زوجته تعلم بعلاقته مع ابنة أخته، وتتستر بدورها على هذه الفضيحة، حيث من المرتقب أن يتم استدعاءها من طرف الشرطة القضائية للاستماع إليها في محضر رسمي.

‫3 تعليقات

  1. يا اخواني هذا التقرير فيه الكثير من المغالطات فالحادثة وقعت قبل يوم الاثنين بأيام اضافة الى ان هيسبريس لم تنشر هذا الثقرير فأنا من الناس الذين يعرفون هذا السيد جيدا ولا انفي عنه التهمة لكن أقول بأن موقعكم المحترم نشر اشياء ربما هي مجرد اشاعات فقط كمعرفة اسرة الفتاة مسبقا وتسترها عن ذلك واعتراف المتهم بالحادثة اضافة الى ان الفتاة قالت انها مغرمة بخالها وستعيش معه بعد الخروج من السجن

  2. السلام علي من اتبع الهدي .نحن في بلد مسلم يجب ان يطبق علي هاؤلاء الحكم الاسلامي حتي يكونا عبرة لمن اعتبر .لان الدين الوحيد الذي يحافظ علي النسل الشريف هو الاسلام .

  3. كل هذه الفضائح باسباب غياب التوعية الدينية، وابتعاد الدعاة والمسئولين عن دعوة الناس الى الله وردهم الى دينهم واخلاقهم،
    المسئولية الاولى تتحملها الاسرة بما فيها الوالدين وغيرهما، والمسئولية الثانية يتحملها المجلس العلمي الاقليمي الذي ينام مرتاحا وقد غض الطرف عن الناس لا ينصح ولا يعلم.
    وكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *