فضيلة بنموسى و نجوم “بوليود” قريبا في الناظور

من المنتظر أن يحضر المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة بالناظور، في دورته المقبلة، التي ستنطلق فعالياتها يوم 6 نونبر المقبل، عدد من نجوم «بوليود»، حسب ما أكده مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم، في بيان صحافي.
واختار منظمو التظاهرة الفنية، تكريم دولة من أقوى البلدان في صناعة السينما، وهي الهند، مؤكدين أنها ستحل على الناظور ضيف شرف الدورة المقبلة من المهرجان، وستمثلها نخبة من أبرز الفنانين بالهند، الذين أكد العديد منهم الحضور إلى هذا اللقاء الدولي.
وستعرف الدورة المقبلة من المهرجان، تكريم مجموعة من الأسماء، ومنحها «جائزة دعامات من الظل»، ويتعلق الأمر بمحمد زبيد زوج الفنانة فضيلة بنموسى ، ونجية لمباركي زوجة الفنان صلاح الدين بنموسى، وذلك للفت الانتباه لمدى أهمية الشريك المشجع والمتفهم والداعم بالنسبة إلى العاملين في المجال الفني والسينمائي على وجه الخصوص.
وبالنسبة إلى الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية للمهرجان، قالت اللجنة المنظمة، إن المشاركات النهائية حددت في ثمانية أفلام في صنف الأفلام الطويلة، تمثل العراق، وبولونيا، وإسبانيا، والهند، والبرتغال وإيطاليا واليونان والمغرب، موضحة أن لجنة التحكيم سيترأسها محمد رودا الكاتب والناقد السينمائي.
وخصصت لهذه الفئة، حسب ما جاء في البيان الصحافي، 5 جوائز تتنافس عليها الأفلام المشاركة، وهي الجائزة الكبرى مرشيكا، وجائزة أفضل سيناريو، وجائزة أفضل تشخيص إناث، وجائزة أفضل تشخيص ذكور، ثم جائزة الجمهور. وفي ما يخص الأفلام الوثائقية، برمجت 9 أفلام للمشاركة في المسابقة الرسمية، تمثل البيرو، وإسبانيا والبرازيل وفرنسا وكندا والشيلي والأرجنتين، وجمهورية الدومينيك ثم المغرب.
وتتنافس الأفلام المشاركة في هذا الصنف حول الجائزة الكبرى، وجائزة البحث الوثائقي، وجائزة البحث العلمي، ثم جائزة اللجنة العلمية لمركز الذاكرة المشتركة من أجل الديموقراطية والسلم، علما أن لجنة تحكيمها سيترأسها الباحث الحقوقي والسياسي والكاتب العراقي عبد الحسين شعبان.
يشار إلى أن مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم، أحدث هذه السنة ، وبتعاون مع مؤسسة الثقافات الثلاث الدولية، جائزة خاصة أطلق عليها اسم «جائزة مؤسسة الثقافات الثلاث»، وهي جائزة تكتسي أهمية كبرى حسب المنظمين، بالنظر إلى السياق الدولي المتسم اليوم بتصاعد الحركات المحبة للموت والدم وعدم احترام حقوق الإنسان.
إيمان رضيف