فعاليات ندوة دولة الجهات والحكامة المحلية بالناظور

أريفينو / مصطفى الوردي صور البوطيبي محند
احتضن المركب الثقافي بالناظور صباح يوم السبت 27 نونبر فعاليات الندوة العلمية في موضوع دولة الجهات والحكامة الجيدة ، والتي نظمها مركز الدراسات للتنمية المحلية ” سيكوديل ” وبدعم من المجلس الجهوي .
الندوة عرفت مجموعة من المداخلات سلطت الضوء على مجموعة من المحاور ، نذكر منها محور الجلسة الصباحية تحولات الدولة الحديثة في زمن العولمة ، حيث تطرق الأستاذ عبد الرحمان بنيحيى عن جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء الى نقطة الجهوية وتحديات الديموقراطية العصرية والذي اكد في مداخلته الى كون الجهوية الموسعة هي الحامي للدولة من العولمة ، هذا دون ان يغفل الحديث عن التطرق الى تطور الجهة في المغرب في إشارة واضحة الى عيوب الدولة الكلاسيكية القائمة على المركزية .
وقد بين بان الجهوية في ظل المنظور القديم كانت متمركزة في الجماعة المحلية المتمتعة باختصاصات في الميادين الاقتصادية والاجتماعية والثقافية .. وبين كيف ان المجلس الجهوي يتمتع فقط بصفة استشارية . هذا واكد بان الدولة ركزت في انفتاحها على الشمال من المغرب لكونه بوابة اوربا ، وبين انه لتكون جهوية موسعة حقيقية لابد من أن لاتكون القرارات من الرباط ، بل يجب ان تعود للمجالس الجهوية في شخص الوالي والعامل وممثلي المصالح الخارجية ” قطاع التعليم ، الفلاحة … ” بمعنى خلق حكومة محلية داخل الجهة تتمتع بسلطة القرار ويسهر الوالي على تنفيذ البرنامج الحكومي المحلي . كما اكد على أن المنتخبين ستتمثل مهمتهم في التصويت على الحساب الإداري ، وبين الى كون هذا التوجه يشكل خطرا في حد ذاته من خلال كون الوالي سيكون مسؤولا إداريا ومن ثم ليس من حق المواطن محاسبته .
أما التوجه الثاني فيتمثل في احداث ممثلي وزارات محلية تسند لهم مهمة سلطة اتخاذ القرار كجهة سياسية وليس إدارية ، وعملها على تطبيق سياسة الدولة والبرنامج الحكومي ، مما يعني وضع الثقة في النخب المحلية وتغيير فكرة من هم في المركز فقط هم الاكفاء .
وخلص الأستاذ الفاضل الى اخذ الامور في حقيقتها والعمل على الانتقال من الشكل الى التنفيذ ، وبين بان الجهوية الموسعة في آخر المطاف تمكين المواطنين في دائرة ترابية محلية محددة في تدبير أمورهم بأنفسهم، وذلك من خلال هيآت جهوية ينتخبونها، لها من الصلاحيات والموارد ما يمكنها من تحقيق التنمية المحلية، لكن ليس في انفصال عن الدولة وعن السلطة المركزية .
تميزت مداخلات الجلسة الصباحية بكلمة الأستاذ قيس مرزوق الورياشي عن جمعية سيكوديل أستاذ بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس ، الذي تطرق لنقطة من الدولة الوطنية إلى الدولة المواطنة : دولة الجهات والحكامة السياسية . والذي تطرق الى الجهوية في إطار السياق التاريخي حيث بين بان العالم يشهد تحولات مهمة من خلال ثلاثة أقطاب تحكمه ، الدولة ” السياسة ” ، السوق ” الإقتصاد ” ، المجتمع المدني ” الشعب ” .
وبين كيف ان بعض المفاهيم تغيرت من قبيل ، الحكامة التي عوضت الحكم ن التراضي الذي عوض مفهوم الإلتزام ، والحوار عوض التفاوض وغيرها من المفاهيم …
واستمرت اشغال الندوة العلمية مساء بتناول مسالة الجهوية بين الكيان الاجتماعي والتاريخي والكيان الترابي من خلال مواضيع دور الهوية في بناء الجهة ، الجهة والثقافة ، أية علاقة ؟ ، التنمية السوسيوترابية كوسيلة لتجاوز التوترات حول التقسيم الجهوي .
ولم يغفل المنظمون محور الاستئناس بتجارب دولتية في المقاربة الجهوية … فعاليات الندوة العلمية ستستانف غدا من خلال عمل الورشات ومناقشة مجموعة من النفقط المتعلقة بموضوع الندوة ومحاولة الخروج بمجموعة من التوصيات .
وعليه فإن مشروع الجهوية المتقدمة بالمغرب يعمل على تحقيق مبدا تعميق التعددية السياسة ومنح الممارسة الديموقراطية المحلية معناها الحقيقي مع الاخذ بعين الاعتبار التعددية الثقافية واعطاء الجهة ماتستحق اقتصاديا
من خلال سياسات اقتصادية مندمجة توظف ثروات الجهة و جعلها قادرة على التنشيط التنموي و بناء أقطاب جهوية منسجمة .







حضور جماهيري باهت جدا هل بسب انعقاد ندوتين حول نفس الموضوع في نفس التوقيت أم لأن سيكوديل لم يعد يستقطب الجمهور ؟لماذا ؟؟ من يجيب ….؟ ندوة حول المحلية بدون فاعليات محلية….
Pobre, Marzouk
Ya no le acude la gente como de costumbre, salvo si le vienen los y las de cecodel.
Pero el sabe como reaparecerse por aqui, anda Marzouk, animate ya y reaparezcate ya por aqui en tu Nador y tu Farkhana querida
Que, desde el entierro del difunto, tu companero querido Cadi Kaddur, te desapareciste de la escena cultural.
.
Te esperamos todos y animate.