+فيديو : أفراد عائلة مهاجرة بفرنسا يشتكون “جيران السوء” بالناظور

تزداد مظاهر الخلافات الدائرة بين الجيران في الآونة الأخيرة في المجتمع ، خصوصا حينما يعتمد جزء منهم على عدم احترام خصوصية الآخر، وعدم مراعاة التصرفات التي قد تزعج الغير من السكان.
موسيقى صاخبة الى وقت متأخر من الليل وأكياس من النفايات على مداخل البيوت ورسومات على الجدران، وعلى أبواب المنازل ، وأصوات الشباب والمراهقين في تجمعات ليلية في الشوارع كلام نابي منحط بعد خروجهم من المساجد بعد صلاة العشاء حركات بهلوانية بالدراجات النارية والسيارات هذا جزء ما عاشته الساكنة هذا الصيف المميز بعد رفع الحجر الصحي.
ان احترام جانب الخصوصية للشخص مهم جدا ، إذ ان المواطن يعود إلى منزله الذي يشكل مساحة للراحة، ويتوجب احترام ذلك، خصوصا في أيام العطل، كما أن الاسلام أوصى بالجار لأهميته .
يبدو أننا مقصرون فعلاً تجاه جيراننا يبرز ذلك في المظاهر السيئة والتي نراها بشكل يومي ونسمع عنها الكثير والتي تحصل بين الجيران وتتفاقم بينهم وبسببها تحصل القطيعة والهجران ، تزيد نسبة المشاكل اليومية المستمرة بينهم مع أنهم قريبين جداً من بعضهم ويصلون غالباً في مسجد واحدا، يختلفون، ويضربون بعضهم البعض ، وينتهي بهم ألأمر غالبا الى المثول أمام المحاكم ..؟!



