+فيديو: الإعلامي النشيط زكرياء الورياشي يتعرض للإعتداء من طرف مستشار جماعي بأزغنغان لهذا السبب الغريب؟؟

تعرض الإعلامي النشيط زكرياء الورياشي لإعتداء شنيع في مستشفى أزغنغان، وذلك بعد أن كان في مهمة تصوير تغطية تتمثل في زيارة تفقدية لأعضاء المجلس البلدي بأزغنغان رفقة مندوب الصحة بإقليم الناظور ، وقد فوجئ الإعلامي الورياشي بالتدخل الخشن واللامسؤول من طرف : المستشار الجماعي مصطفى العزوزي الذي أقدم على جره من يديه ودفعه خارج المكان الذي كان يصوره وقد نشر الإعلامي زكرياء الورياشي تضويحا للرأي العام المحلي والوطني عبر حسابه الشخصي بالفايسبوك وقد لقي تعاطفا كبيرا من فعاليات مدنية و إعلامية وحقوقية ، حيث أبدى كل المتعاطفين عن إستيائهم من هذا الإعتداء والتصرف اللاأخلاقي والشنيع، كما أعلنت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الانسان عن تضامنها المبدئي واللامشروط مع الإعلامي زكرياء الورياشي وتعتبر هذا الاعتداء مس بحقوق الانسان وبالجسم الصحفي ككل.
توضيح للرأي العام المحلي والوطني :
بعد ألاف تحايا الشكر والتقدير التي أتقدم بها لكل من تضامن معي من بعيد أو قريب، سأعرض عليكم ما تفاصيل التهجم الذي تعرض له اليوم على يد أحد المستشارين الجماعيين بأزغغان بالحرف، وأقسم لكم يمينا أنها بدون زيادة أو نقصان :)
قام بعض مستشاري وكاتب عام بلدية أزغنغان باﻹضافة إلى أحد المسؤولين بمندوبية الصحة، بزيارة تفقدية صوب المركز اﻹستشفائي بأزغنغان، وكنت حاضرا في هذه الزيارة التفقدية رغم أنني لم أتلقى أي دعوة بتغطية هذا الحدث، مع العلم أنني إعلامي نشيط في هذه المدينة منذ سنة 2006، ومع العلم أيضا أنهم قاموا بدعوة أحد مراسلي المنابر اﻹعلامية بأزغنغان، وأنا لم أتلق أي دعوة لسبب بسيط أخبرني به أحد المسؤولين :(حيت نتا الورياشي فطاح الجدام وماكتسمعش لهدرة ديالنا …)، ورغم اﻹعتداء الذي تعرضت له من طرف المستشار الجماعي بأزغنغان “م.الع” إلا أنني قمت بتصوير ذلك المكان … مشهد مؤثر، حيث يسكن هناك عجوز يعمل حارس للمسشتفى منذ سنين طويلة … وتأثرت بذلك المكان، وبدأت بتصويره، ولكنني فوجئت بالتدخل العنيف من هذا ال “لامسؤول” وقال لي بالحرف: “أي أي أش كادير أش كاتصور تما حيد حيد ..” ، أجبته “راني كاندير خدمتي أسي مصطفى ماشي شي حاجة ؟ كل واحد وخدمتوا وأنا عندي بطاقة تعترف بكوني رجل إعلام …” ، وقال لي “نتا الورياشي باغي دير المشاكل .. بعد من.تما” وأخذني بكل قوة من يدي وبدء بدفعي لإخراجي من المكان … في تصرف لا أخلاقي ودكتاتوري ولا مسؤول بكل ما تحمل هذه الكلمات من معاني … !
وجدير بالذكر، أن هذا المستشار يمتهن التمريض الطبي، وكل ساكنة أزغنغان تعرفه وتعرف ملفاته في المجال الطبي والرياضي والسياسي …، وستكون لدي إلتفاتة خاصة حصرية بمجموعة من المشاكل والخروقات التي يوقع عليها هذا المستشار و بعض المستشارين بالإضافة إلى المكتب المسير لبلدية أزغنغان، والسلام.


