فيديو: الحركة الأمازيغية بالناظور في زيارة لأسطورة اللسانيات بالريف د. قاضي قدور

عاشور العمراوي
عندما حلت الذكرى التي تتزامن مع ال 26/09/2963 الموافق ل 15/09/2013 ، عاد أشبال ذلك الأسد إلى الحلول بمقبرة الشيخ زريوح المتواجدة بدوار القضية قبيلة آيت سيذال نواذرار، في زيارة مستمرة لقبر الشهيد الدكتور قاضي قدور للترحم على الفقيد الراحل بذات التاريخ أعلاه على مشارف مدينة فاس عائدا من مدينة طنجة بعد أن إحتفل بعيد الأضحى للعام نفسه مع والدته وأسرته بالقرية الحاملة لتاريخ هائل من حيث ثقل مسارها في المقاومة والنضال أسوة بباقي المدن والقرى ببلاد الريف.
فبصبيحة أمس الأحد ، إنتقل فريق من شباب مناضلي الحركة الأمازيغية بالناظور عبر أربعاء آيث سيذال إلى مدشر القضية، حاملين في أعماق قلوبهم وضمائرهم واسع دعوات الرحمة للفقيد الشهيد الذي لا يمكن لتلامذته والسائرين على دربه، نسيانه أو التخلي عنه علما أنه ترك في أعماقهم كلمات ليست اي كلمات، بل هي كلمات منقوشة بالمرجان وأثمن الجواهر، كلمات لخص فيها مسار حياة أبناء الريف (اللغة هي روح الجماعة الناطقة بها وعندما تموت هذه الروح .تتحول تلك الجماعة الي قطيع بشري , لا هوية له ولايلبث ان يتواري عن الانظار دائبا في ثقافة الاخرين . ) ، وقد تمت الزيارة في جو مهيب تخللته مشاعر الحزن والتحسر، مشاعر الغبطة من رفاق أمس قريب فضلوا ترك باخرة الأمان وركوب أمواج بحر المخزن الساعي إلى طمر تاريخ المقاومة والمقاومين ، تاريخ الريف ومفكريه الأشاوس .
بعد تنقية الأعشاب من فوق قبر الاسطورة اللغوية بالريف التي لم ينجب مثلها بعد، وغرس رزمة من الزهور فوقه وسقيه بالماء الطاهر رحمة بروح الفقيد ، إنتقل الإخوة المناضلين إلى زيارة والدة الشهيد الذي زعزع عمق إيديولوجية الحكم لدى المخزن المغربي الذي جاء على لسان أكثر من مصدر أنه المسؤول الأول على حادث وفاة الدكتور، وبالتالي تبقى وفاته إغتيالا مقصودا تتحمل الدولة المغربية المسؤولية المباشرة عنها .
زيارة والدة الشهيد لقيت إستحسان كافة أفراد أسرة الفقيد، على راسهم والدته العظيمة التي أنجبت الأسطورة ، وقد حكت الكثير مما بقيت تتذكرة أما الباقي فقد قالت أنها لم تعد تتذكر مع تقدمها في السن، وغياب الإهتمام بها كأسرة دكتور في اللسانيات ، علما يقين العلم أن المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية قد قام بطبع كتاب يحمل إسم الشهيد كان قد كتبه في حياته وتركه عند أحدهم وتم بيعه في معرض الكتاب في الشهور الماضية، خاصة انه لقي رواجا كبيرا حيث بيعت أكثر من 500 نسخة منه في ساعة ونصف، وهذا دون أن تستفيد عائلته من عائدات الكتاب ولا تم استشارتها في أمر الطبع والبيع .
ولا يفوتنا أن نشير هنا إلى أن الزيارة هذه، عرفت إستنفارا للمقدم والشيخ ، ضلوا مرابطين قبالة المقبرة طوال اليوم لمراقبة أشبال الخطابي يزورون قبر الشهيد ، في وقت كان عليهم التوجه إلى النقط السوداء التي تستخدمها المجموعات الإرهابية التي تسعى إلى زعزعة إستقرار البلد ، بدل أن يراقبوا مناضلين همهم الوحيد هو زعزعة أيديولوجية العروبة التي تم من خلالها تدجين المجتمع وتحطيم التعليم بالمغرب ، أيديولوجية مخربة تبناها أربعة من تلامذة البعث العربي الذي خرب العباد والبلاد وميع الدين الإسلامي الذي يدين به المجتمع ، وذلك بخلط اوراقه واعتبار العروبة والإسلام كل لا يتجزأ ضدا على الدين نفسه وكتابه المرجع اليقين .



























































