+فيديو: الملك في افتتاح البرلمان..هذا زمن الصرامة..الاختلالات ليست قدرا و نحتاج الى زلزال سياسي

لن نتردد في محاسبة كل من ثبت تقصيره وهذا زمن الصرامة

قال الملك محمد السادس، إنه لن يتردد في في محاسبة كل من ثبث تقصيره في مسؤولياته، مضيفا بأن وهذا زمن الصرامة.
وأضاف الملك، في افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية العاشرة للبرلمان المغربي، “إنه لا يقوم بالنقد من أجل النقد ثم يترك الأمور على حالها”.

وأضاف “ما نقوم به من صميم صلاحياتنا الدستورية ولإعطاء العبرة لكل من يتحمل المسؤولية العمومية”.

وتابع الملك بأنه ” لم يتردد يوما في محاسبة أي من قام بتقصير في مسؤولياته”، مؤكدا “هذا زمن الصرامة”.

https://youtu.be/tFprc8NsK9E

الملك: لا نقوم بالنقد من أجل النقد ونحتاج مزيدا من الصرامة

قال الملك محمد السادس “إننا لا نقوم بالنقد من أجل النقد، ونترك الأمور على حالها، بل إننا نعالج الأوضاع ونقوم بصلاحياتنا الدستورية، وإعطاء العبرة لكل من يتحمل تدبير الشأن العام”، داعيا إلى ربط المسؤولية بالمحاسبة.

وأضاف الملك في في خطاب افتتاح البرلمان مساء اليوم الجمعة ” لم نتردد يوما في محاسبة من تبث في حقه التقصير، لكن الوضع أصبح يفرض مزيدا من الصرامة للقطع مع التلاعب مع مصير المواطنين”.
وتابع ” لا نحتاج لمزيد من التشخيصات وقد وقفنا على حجم الاختلالات التي يعرفها المغاربة، ويجب القيام بالمتابعة الدقيقة لتقدم البرامج الاجتماعية والتقييم المنتظم والنزيه”، مشيرا إلى أنه قرر توجيه المجلس الأعلى للحسابات من أجل تقييم المشاريع في مختلف المجالات في جميع جهات المغرب.
من جهة أخرى، شدد الملك محمد السادس أن المغاربة اليوم “يريدون لأبنائهم تعليما جيدا لا يكتفي بالقراءة والكتابة، بل يساهم في الولوج لسوق الشغل بدل تخريج فئات عريضة من المعطلين”

وتنعقد الجلسة طبقا للفصل 65 من الدستور الذي ينص على أن البرلمان يعقد جلساته أثناء دورتين في السنة، ويرأس الملك افتتاح الدورة الأولى، التي تبتدئ يوم الجمعة الثانية من شهر أكتوبر، وتُفتتح الدورة الثانية يوم الجمعة الثانية من شهر أبريل”

الملك يدعو لإخراج المجلس الأعلى للشباب ويؤكد: الاختلالات ليست قدرا محتوما

دعا الملك محمد السادس في في خطابة أمام أعضاء البرلمان إلى الإسراع لإخراج المجلس الأعلى للشباب، الذي لم يرى النور منذ دسترته سنة 2011.

ووجه الملك، في خطابه الذي ألقاء ج، اليوم الجمعة، بمقر البرلمان بالرباط، في افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية العاشرة، خطابا شديد اللهجة للبرلمانيين، محملا إياهم المسؤولية “أمام الله والملك”، ومؤكدا على أن “الاختلالات ليست قدرا محتوما”، داعيا إياهم للمشاركة بفاعلية في حل المشاكل العالقة، وعلى رأسها الإشكاليات التي يتخبط فيها الشباب.

ونبه الملك في خطابه إلى ضرورة الانتباه للتغيرات الاجتماعية التي يعرفها المغرب، مضيفا أنه رغم الجهود المبذولة إلا أن وضعيات الشباب لا تمكنهم من الولوج للخدمات الأساسية، كما أن منظومة التكوين والسياسات العمومية فتأثيرها على أوضاعهم يبقى محدود لضعف نجاعتها.

ودعا الجالس على العرش إلى معالجة أوضاعهم بطرق مبتكرة تحرر طاقاتهم وتوفر لهم الشغل والاستقرار بحلول واقعية.

كما جدد دعوته لإرساء سياسة مندمجة للشباب، تقوم على سياسة تستهدف الأحياء الهامشية والفقيرة ، باستلهام مقتضيات الدستور وانسجاما مع الدراسات المعدة في هذا المجال.

الملك: يدعو إلى معالجة الإشكالات حتى لو أدى ذلك إلى “زلزال سياسي”

قال الملك محمد السادس إن النموذج التنموي للمغرب أصبح غير قادر على تلبية احتياجات المواطن المغربي.

ودعا الملك، في افتتاح الدورة الخريفية للمؤسسة التشريعية، الحكومة إلى إعادة النظر في هذا النموذج، معربا عن تطلعه إلى نموذج يعالج نطق الضعف والإختلالات التي ظهرت خلال السنوات الماضية.

كما دعا الملك إلى التحلي بالموضوعية في معالجة هذه الإشكالات وعدم التخوف في اتخاذ إجراءات مناسبة حتى لو أدت إلى إحداث “زلزال سياسي”.

الملك يعلن عن إنشاء وزارة جديدة..أصبح في المغرب 40 وزيرا

أعلن الملك محمد السادس، قبل قليل، عن إنشاء وزارة منتدبة جديدة بوزارة الخارجية مكلفة بالشؤون الافريقية، ليصير بذلك عدد وزراء حكومة العثماني 40.

وقال الملك، خلال افتتاح البرلمان إنه سيتم أيضا إنشاء خلية تتبع لمختلف المشاريع المسطرة، تابعة لوزارتي الداخلية والمالية، موجها المجلس الأعلى للحسابات للقيام بمهامه في هذا المجال.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *