فيديو: بعد 40 سنة على بناء متحف البستان…عبد السلام يذرف الدموع ويجمع التحف لوداع ثيزا …سنلتقي قريبا

عبد السلام أمغار “أنا مؤمن بقضية الحفاظ على التراث الريفي وعادات أيث شيشار ولن أكتب النهاية لمتحف البستان”
“لا أحد يتجاوز ولا أحد يتخطّى، كل ما نمرُّ به نبتلعه ونحمله معنا أينما ذهبنا”
ليست كل نهاية هي بالضرورة خسارة، فبعض النهايات ضرورية وتحفيزية، بل تُعلن بصوت عالٍ عن انتهاء مرحلة وبداية مرحلة اخرى تحمل احتمالات أن تكون جيدة.
قصة عزي “عبد السلام” مع متحف البستان ،تبدأ من جديد بتد ان كتب القانون نهايته بالرغم من الأصوات الجماهيرية الغفيرة التي استنكرت و رفضت جملة وتفصيلا حكم المحكمة. خرج اليوم عبد السلام أمغار ليقول ” من تخيل بأن ثقافة وتراث المنطقة سيدفن بإعدام متحف ثيزا في بقعة أرضية ، فهو مجنون او ختم الله على قلبه بالحقد و الكراهية .لأن “عبد السلام” خسر المعركة بخبث رجال القانون، لكن كسب عطف و حب و تقدير كل الاطفال و الشباب و الكهول من مختلف شرائح المجتمع داخل وخارج الوطن .
كل من يسأل او ويود زيارة ودعم عزي “عبد السلام” .نقول له “هو في ذات المكان الى أجل غير مسمى .وفي انتظار بناء المتحف من جديد في منطقة قريبة من ثيزا .







