+فيديو: مواطنون يحتجون بقسم مستعجلات الحسني و السبب غياب شروط العلاج

الريفينو الخالدي جيلالي 

تمكنت عتاصر الامن بالمستشفى الحسني من اعتقال شاب من الناظور تسبب في شجار عنيف بعدما تم رفض طلبه من ظرف ممرض يعمل بقسم المستعجلات , الشاب كان قد طالب الممرض بمساعدة أحد أقربائه ’لكن الممرض رفض , وفور اعتقال الشاب تجمهر العديد من المواظنين داخل قسم المستعجلات مطالبين باطلاق سراحه ,فيما صرح مواطنون لأريفينو عن غياب أبسط شروط العلاج داخل المستشفى الحسني بالناظور .

 

IMG_4836 (___) IMG_4837 (___) IMG_4838 (___) IMG_4839 (___) IMG_4840 (___) IMG_4841 (___) IMG_4842 (___) IMG_4843 (___) IMG_4844 (___) IMG_4845 (___) IMG_4846 (___) IMG_4847 (___) IMG_4849 (___) IMG_4850 (___) IMG_4851 (___)

‫2 تعليقات

  1. السلام عليكم
    الاحتجاجات يومية بمستشفى الحسني ,عوض محاسبة من لا ضمير لهم والذين يتركون المرضى يتعذبون باوجاعهم و آلامهم ’ تجد المسؤولين يستدعون رجال الشرطة و يتهمون المريض أو أحد أقاربه باهانة موظف أثناء العمل لمجرد أنه طالب بحقه في التمريض ,وتجد الموظفين الآخرين وعديمي الضمير يشهدون شهادة الزور إما بتحرير شهادة طبية مزورة ,,,أقول هذا لأني أعيش و طفلتي الصغيرة ذات السنة ونصف مشكلة بالمحكمة الابتدائية بتهمة ضد الزوجة قدمتها ممرضة لأن الأم و ما أدراك ما الأم طلبت من الممرضة تقديم علاج الرضيعة والتي كانت درجة حرارتها الاربعين , رمت بالطفلة المسكينة البريئة بين أحضان أمها و رفضت علاجها لكونها مرهقة وبعد أن اشتد الصراخ طلبت الادارة الشرطة التي حررت محضرا في موضوع إهانة ممرضة ,ويا للاسف من ينصف هده الرضيعة التي أخرجتها من المستشفى في صباح اليوم الموالي خوفا من الانتقام وعالجتها بالقطاع الخاص ,ما اريد قوله هو وأنا أتتبع هذا الملف الكل ساخط عن الخدمات المقدمة بالمستشفى إضافة إلى الابتزازات ,أقول الابتزازات لأن الممرضة طالبت ب 40000 درهم كتعويض للتنازل عن الشكاية , و الحقيقة هي التي كانت من المفروض طلب السماح من الرضيعة التي لن تسمح لها لا في الدنيا ولا في الآخرة لأن أمها التي طالبت بحقها سوف تمتثل أمام المحكمة بسببها و بسبب عدم القيام بواجبها أثناء العمل .

  2. الصحة والتعليم هما من ركائز الدولة هنا تظهر الحقائق المزيفة
    التي تتغنى بها الحكومة تحت قبة مجلس الدواب عفوا النواب
    ومن هنا نرى سبب هجرة جل الشباب من أجل فقط العيش الكريم
    صحة تعليم احترام الآخر مهما كان رأيه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *