+فيديو و صور…تنظيــم فعاليات المدرســة الربيعيــة فــي طبعتهــا الثانيــة بالكليــة المتعـددة التخصصـات بالناظور

أريفينو :جيلالي خالدي
نظمت شعبة الكيمياء بالكلية المتعددة التخصصات بالناظور الطبعة الثانية من المدرسة الربيعية تحت عنوان “المادة : التطبيقات و الخصائص” وذلك يومي 17 و 18 ابريل 2017 بقاعة المحاضرات بنفس الكلية.
وقد تميز هذا اللقاء الدولي الثاني حول المادة بمشاركة نوعية من فرق البحث المتخصصة القادمة من فرنسا والجزائر والكاميرون والمغرب. وجلب هذا اللقاء اهتمام و مشاركة معظم المؤسسات الجامعية المغربية .
إن ما ميز هذه المدرسة العلمية الربيعية في طبعتها الثانية عن سابقاتها :
– كثافة المشاركة ؛
– حداثة الابحاث ؛
– التنوع على مستوى المادة وتطبيقاتها.
– تنظيم دورة تكوينية للطلبة الدكاترة حول استعمال احدث البرمجيات في التعريف على المركب وتحديد هيكله وخصائصه الفيزيائية والكيميائية، هذا التكوين أشرف عليه كل من الاستاذ باسكال مارشي من جامعة ليموج من فرنسا ( (Limoges en Franceوالأستاذ محمد أبو سلامة (FPN – Nador).
توزعت أنشطة هذا اللقاء العلمي بين المحاضرات الرئيسية (06) والمحاضرات الفرعية (26) وعرض للأعمال العلمية على شكل بيانات (27 ملصقا).
من بين الأبحاث العلمية الرئيسية التي تم عرضها ومناقشتها نجد إعداد وتركيب ونوعية وشكل وخصائص الخزف إضافة إلى عدة أبحاث تصب جلها في :
- استعمال أنواع من المواد من أجل الحد من الإتلاف والتآكل ؛
- صناعة نماذج من الأشياء بالخزف عن طريق طباعة 3D ؛
- إنتاج أجيال جديدة من المواد المخزنة للطاقة الكهربائية أو القادرة على التخلص من المواد الملوثة أوالسامة (Pb ; Hg…) ؛
- وضع واستعمال برامج رياضية لتحديد الخصائص الهيكلية والكهرومغناطيسية للمواد ؛
- استعمال تقنيات جديدة في البحث والتنقيب عن خصائص الجزئيات في كيمياء وفيزياء الكم.
وما يثير الانتباه هو بروز أبحاث مهمة وواعدة حول النانوجزئيات (Nanoparticules)، الشيء الذي سيسمح بإنتاج مواد ذات خصائص فائقة انطلاقا من نانوجزئيات محددة الخصائص .
وفي ختام هذا اللقاء أشاد الباحثون والمشاركون بــ:
- حسن التنظيم والاستقبال ؛
- نوعية البحوث المقدمة ؛
- النقاشات العلمية النوعية والهادفة ؛
- المشاركة الفعلية والواعدة لنخبة من الطلبة الدكاترة الوافدين من جل الجامعات المغربية (الدارالبيضاء، الرباط، تطوان، القنيطرة، مكناس، فاس، وجدة، الحسيمة…) ؛
ونظرا للنجاح الذي عرفه هذا اللقاء العلمي الهام، طلب المشاركون باستمرار هذه المدرسة مستقبلا ومن جهة أخرى ستعمل شعبة الكيمياء على استثمار النتائج العلمية التي أفرزها هذا اللقاء وذلك لتنويع أنشطتها العلمية وإحداث تكوينات أخرى بما فيها ماستر متخصص في المادة سواء الطبيعية الموجودة في الإقليم أو المنتجة في المختبرات والعمل على الرفع من قيمتها العلمية والاقتصادية عبر تحديد خصائصها وتحسين وظائفها.
عن اللجنة المنظمة : محمد أبو سلامة


[information][/information][/dllistv]
