+فيديوهات..حصاد الثلاثاء بالناظور: نقص الدم في المستشفى،التهور على الفيسبوك يؤدي الى السجن، هدوء في الشوارع و صرخات الارامل و المحتاجين

اريفينو خاص كريم السالمي و هيئة التحرير
شهدت شوارع و احياء الناظور و باقي جماعات الاقليم الثلاثاء ما يمكن اعتباره هدوءا نسبيا افضل بكثير من الايام الماضية، حيث تناقصت العديد من مظاهر التجمعات غير الضرورية كما شددت مصالح الامن و السلطة اجراءاتها خاصة على مداخل الناظور من كل الاتجاهات حيث يتم منع غير حاملي شهادات الخروج من العبور.

من جهة اخرى شهد اليوم اعتقال صاحب صفحة فيسبوكية بالناظور، اقدم بشكل متهور على اعادة نشر فيديو قديم لاحداث العيون لزواره و ربطه باحداث شغب مزعومة بطنجة.
و عملية الاعتقال هاته تدعو الجميع لاتخاذ الحيطة و الحذر في التعامل مع الاخبار التي تصلهم خاصة عن طريق الواتساب و الفيسبوك و الاعتماد فقط على المواقع الاخبارية المهنية التي تتحمل مسؤولية منشوراتها.

من جهة اخرى جاء يوم الثلاثاء باخبار سارة عن مرض كورونا بالناظور و الريف حيث مر اليوم و الحمد لله دون تسجيل اي اصابة ليبقى عداد الناظور في حالة واحدة للمهاجر بفرنسا و هي مستقرة لحد الان مع البقاء في عداد 0 بالحسيمة و الدريوش.
كما تم اليوم الاعلان عن بدء استعمال دواء الكلوروكين في معالجة اي حالة كورونا بالمستشفى الحسني كاجراء وطني يستهدف استعمال سبل العلم الحديث لعلاج المصابين.

الثلاثاء بشر ايضا ممتهني التهريب المعيشي و القطاع غير المهيكل بالناظور بقرب اطلاق منصة رقمية يتمكنون عبرها من تقديم طلباتهم للحصول على دعم الدولة في هذه الازمة و هو القرار المنتظر ان يصدر رسميا خلال اليومين المقبلين بعد الاعلان عن اطلاق مسطرة تعويض منخرطي CNSS بمبلغ 2000 درهم ابتداء من اليوم.

اما الخطر الجديد الذي ظهر اليوم، فهو ما اعلن عنه الدكتور عبد الواحد قنديل في تصريح لاريفينو عن الخصاص المهول الذي يعرفه البنك بالناظور بسبب احجام المواطنين عن التبرع منذ اعلان ازمة كورونا.
الدكتور قنديل اكد ان حياة مرضى القصور الكلوي و السرطان و الحوامل و ضحايا حوادث السير بالاقليم في خطر ما لم يسارع الناظوريون للتبرع مؤكدا تأمين كامل عملية التبرع بالمستشفى.

و في الأخير انطلقت اليوم صرخات الارامل و المحتاجين عبر اريفينو سواء من خلال لايفاتها على فيسبوك او لايفها الرئيسي الليلي الذي استقبل عددا كبيرا من طلبات المساعدة خاصة من طرف الارامل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *