قتيل واحد في حادث انقلاب دراجة نارية لنقل البضائع وستة جرحى في حادث آخر

اريفينو / البوطيبي محند
في حدود الساعة الرابعة والنصف من مساء يوم الخميس فاتح يوليوز 2010 ، انقلبت حافلة لنقل البضائع بالطريق الرئيسية الرابطة بين سلوان وزايو ، وبالضبط قرب دوار اولاد قدور او حمد التابع لجماعة اولاد ستوت ، الحادث خلف مصرع سائق الدراجة النارية على الفور.
وتعود اسباب الحادث الى انفجار العجلة الامامية للدراجة النارية ، للاشارة القتيل ينحدر من مدينة سلوان وقد كان يقوم بجمع الأدوات والقنينات المستعملة ” حديدية ، نحاسية ?. ” لبيعها .
وقد حضر إلى عين الملكي الدرك الملكي وتم نقله في سيارة إسعاف تابعة لبلدية زايو الى مستودع الاموات بالمستشفى الحسني . وقدتم تسجيل تأخر حضور كل من الدرك الملكي وسيارة الاسعاف الى عين المكان ، حيث حضروا بعد مرور ازيد من ساعة ونصف على وقوع الحادث .
كما تم تسجيل حادث آخر في نفس الوقت بالطريق الرئيسية بين سلوان والناظور وبالضبط قرب السوق الممتاز مرجان، الحادث ناجم عن ازدحام السيارات قرب مرجان الشيء الذي تسبب في اصطدام شاحنة كبيرة بسيارة أجرة كبيرة كما تسبب الحادث ايضا في اصطدام سيارات أخرى ، وخلف ستة جرحى كانوا على متن سيارة الاجرة و تم نقلهم الى قسم المستعجلات بالمستشفى الاقليمي بالناظور .
مزيدا من الحيطة والحذر ففي التأني السلامة وفي العجلة الندامة





أتساءل فعلا إن كنت هناك حكومة في هدا البلد و شئ إسمه وزارة النقل و التى واضح أن مسؤولها الأول لا يجيد إلا الشطيح و الرديح
كل يوم عشرات القتلي أكثر حتى من العراق و فلسطين حاليا و السادة المسؤوليين في دار غلفون يتنافسون على إتقان اللغة الفرنسية و تبزنيس في زرق الشعب
هل فعلا لا توجد حلول لما يحدث أم أنها سياسة بلاستو خير منوا مات و رتاح و ريح
أليس هناك شئ إسمه تدابير للحد من هده الشوهة التى صارت تمييز هدا البلد
أدا كان فكر وزير النقل و وزير الداخلية أم الوزير الأول فراه مسالي من هدا شحال قاصر و لم يجد الأفكار للحد من هده الكارثة فليفتح المجال للشعب ممكن ينفعوا بأفكار تساعدوا شويارغم أن الحلول واضحة وضوح الشمس و منها:
-المراقبة الصارمة على الفحص التقنى للسيارات و كفى من التبزنيس في أرواح الشعب إتقوا الله في أنفسكم أصحاب الفحص
-مراقبة المعضلة الكبرى في هدا البلد ( الدرك الملكى و الشرطة)
و الكل يعلم ما يفعلون
-تحديث الطرقات و بناء الطرق المزدوجة
– توفير الإنارة الليلة خاصة في الأماكن الخطرة
-رفع القيمة المادية للغرامات و سحب الرخص لمدة خمس سنوات كما هو جاري به العمل في كل بلدان العالم
و الله يهدي ما خلق و إعلم إن الله يراك فإتقى شر نفسك
تبارك الله علينا وربي يحمينا.زعما دخلنا كتاب غينيز للأرقام القياسية من بابه الواسع,ما يمكنش نعيشوا بلا كسايد,حيت أصبحت مخلطة لينا مع الدم,