كارثة التسيير ببلدية أزغنغان بعد وصول دائنية الموظفين الى 800 مليون سنتيم

أريفينو مراسلة
تقدر دائنية موظفي جماعة أزغنغان في ذمة جماعة أزغنغان ب800 مليون سنتيم ، و الرقم مرشح للارتفاع ما لم تتخذ الجهات المعنية تدابير عاجلة لحل المعضلة التي قد تكون الحالة الفريدة على الصعيد الوطني ، على الأقل في الوقت الراهن.
موظفو جماعة أزغنغان قد نظموا وقفة احتجاجية بمقر الجماعة في تاريخ سابق بعد نفاذ صبرهم الذي استغرق قرابة 10 سنوات مطالبين بصرف مستحقاتهم المتراكمة ، و احتجاجات .
نداء إلى أصحاب القضية ذوي القلوب الحية” ما حك جلدك مثل ظفرك “، فافهم.
أليس من الواجب على المعنيين ـ أقصد الموظفين أصحاب القضية ـ أن ينخرطوا في النضال من أجل قضيتهم و لو بنشر تعليقات أو ردود في الحيز المخصص لذلك أسفل المقال ، على الأقل؟ فليس من الصائب أن يتجاهل أصحاب القضية قضيتهم ، فقد قيل قديما ” ما حك جلدك مثل ظفرك “، فافهم.
التاريخ لا ينسى
فإذا كان المجلس الأسبق للجماعة قد خلق الأزمة موضوع المقال حينما كان يتغاضى عن صرف الاعتمادات المخصصة في الميزانية لترقيات الموظفين و تحويلها إلى فائض قصد إيهام الرأي المحلي قبل الرأي العام بأن الجماعة سائرة في طريق النمو و التصريح في مناسبات كثيرة بانخراط الجماعة في التأهيل الحضاري لأزغنغان و تباهي الرئيس الأسبق هناك في الرباط بين زملائه بوقائع مزيفة .
التاريخ لا يرحم
إن تحويل المبالغ المخصصة لترقيات الموظفين إلى اعتمادات صرفت على الدوائر الانتخابية على اعتبار أنها سيولة فائضة تخصص في إطار الموازنة أو تغطى بها مصاريف المقاولين و الممونين ، تصرف يخالف مقتضيات القانون المتعلق بالميزانية الذي يؤكد بكل وضوح على أن مستحقات الموظفين لها أولوية و تندرج ضمن ميزانية التسيير التي لا تخضع في أي حال من الأحوال للمساومة أو تحويلها إلى فصول أخرى … الخ ، و جاءت الوقائع حبلى مع مرور الزمن بما يناقض التصريحات فأين 7 ملايير التي وفرها السيد س.ع للجماعة قبل مغادرته للجماعة لتنفق في تأهيل الجماعة؟ و أين المشاريع ..و أين.. وأين..
التاريخ لا يجامل
من هذا المنبر الإعلامي ندعو السيد رئيس الجماعة الحالي أن ينتبه جيدا و أن يكون فطنا ، فليس له و لا عليه أن ينهج سلوك سالفه فهو حر و أنا أعرفه جيدا وهو سليل عائلة شريفة و لكن عليه أن يعمد إلى حل الأزمة و اقتلاع جذورها فأمامه على الأقل 4 سنوات طويلة لاسترجاع ثقة مرؤوسيه و السير قدما بالجماعة إلى الأمام.
هذا ، و لكن تصرفاته تجاه الموظفين و نظرته لملف مرؤوسيه لا تبشر بخير لأننا نسجل و بكل أسف أنها تتوجه في اتجاه تعميق الأزمة و القطيعة مع الموظفين و لا أدل على ذلك من عزوف هؤلاء عن الترشيح إلى تحمل المسؤولية الإدارية بجماعته و سحب الثقة منه و من مجلسه ، فلا يخفى على أحد أن تدبير شؤون الجماعة لن ينجح إلا إذا كسب الرئيس ثقة الموظف ، و أن أعضاء المجلس فإنما هم أصحاب مصالح آنية أو ظرفية. فالتاريخ لا ينسى و لا يرحم.
التاريخ لا يغفر ولكنه يصحح
نذكر السيد الرئيس من هذا المنبر الإعلامي الحر أن اتخاذ أي إجراءات تعسفية ضدا على القانون بدعوى التقشف أو العجز.. لن تخدم مصالحه الشخصية و لا الإدارية و لا الانتخابية لأن مطالب الموظفين مشروعة و هو يعلم ذلك جيدا، فليكفر عن أخطائه السابقة في حق الموظفين المقهورين و يعمل جاهدا على صرف مستحقاتهم ، و الحلول كثيرة ما عليه إلا أن يحسن الظن بالله ثم بنفسه ولا يأخذ بآراء الحاقدين حتى يتمكن من حل المشاكل بجماعته و يتوافق الدخول إلى البناية الجديدة في طور البناء ـ بعد أشهرـ مع الشروع في عهد جديد لتدبير شؤون جماعة أزغنغان يطبعه التوافق والانسجام.

لو تعلمون ما يقع في البلدية بسبب تلك الوقفة الاحتجاجية استفسارات وتوبيخات الويل اذا تاخرت او تغيبت عن العمل الترقيات توقفت كل شيء توقف بخصوص الموظف هل تعلمون من هو السبب انه النايب الثاني صاحب القلب الحسود على الموظف هذا العضو محمد لهراوي يحقد على الموظف فهو يجلس في مقهى محمود بازغنغان ويجمع عليه شباب ازغنغان ويشربون على حسابه الخاص كل يوم ويبداء في الكلام الساقط على الموظفون والموظفات ووصفهم بابشع الصفات هذا العضو او الناءب عقدته هو الموظف ياصاحب المقال ماذا سعانا ان نفعل فنحن في سجن غوانتانامو اذا تكلمت او طلبت شيء يخصك فمصيرك السجن الانفرادي والتعذيب اقصد انه سيعذبونك اشد تعذيب بلدية ازغنغان تعذب موظفها بالاستفسارات الكيدية والتنقلات التعسفية المهم ان البلدية عندها عضو لا يفهم ما يفعله والغريب في الامر ان فانة لحبيب خاتم في اصبعه هذا الرءيس اصبح لاحول له ولا قوة ينظر بعينهفقط ولا يبدي اي راي فلهراوي محمد هو الذي يحكم البلدية بقراراته القديمة قرارات السبعينات
اين ايامك سلامة عبد القادر يا سلام اين انت ايها الرءيس الهمام اتذكر جيدا عندما كنا نجتمع نحن الموظفون لطلب شيء وكنا ندخل عند السيد سلامة عبد القادر يا سلام اول شيء يقوله يطلب من الموظفات الجلوس والابتسامة لا تفارق وجهه وكان يناقشنا بكل حرية وديموقراطية وكان يحترمنا وبالخصوص كان يحترم الموظفات كثيرا وكان عندما يتحدث مع الموظف او الموظفة كان ينادينا بولدي او بنتي المهم بلدية ازغنغان سقطت مع ذهاب سلامة واصبحت في ايدي المعقدين والانتهازيين والحقودين ولكن لم يبقى سوى اربع سنوات رمشة عين والكل سيتغير اكيد
هذه الفضيحة سابقة لا تعرفها اية جماعة على المستوى الاقليمي ان لم اقل الوطني ,,,هناك من الموظفين من يصل دائنيته للحماعة الى اكثر من ثلاثين مليون سنتيم….ما قول الرئيس السابق عن هذه الكارثة باعتباره المسؤول الأول عنها…كان يتباهى بتحقيق فوائض على حساب مستحقات الموظفين وبميزانية كلها عجز…وقد نهج سياسة فرق تسد بين الموظفين لشرخ تالفهم ووحدتهم عبر سنين عديدة وقد سبق ان صرف لمقربيه والى حزبه مستحقاتهم دون وجه حق ودون مراعاة لمبدا التسلسلية في الترقية لاعتبارات انتخابوية ومصلحية ..وان انساق الرئيس الحالي الى سياسته سابقا كنائب اول لكن نتمنى منه ان يتدارك هذا الخطأ ويصحح تعامله مع هذا الملف الشائك لايجاد مخرج له في القريب العاجل لأنه لن ولن يستطيع ان ينجح في مهمته كرئيس دون الا لتفاتة الى حق هؤلاء الموظفين المشروع والقانوني فالاستثمار الحقيقي داخل الجماعة يبدأ بالإهتمام بالموارد البشرية لتنجح….واذا سرت على نهج سابقك فأنت دون محالة ستفشل…..
من المؤسف ان تطول هذه المحنة المادية المعنوية التي يعانيها موظفات وموظفو جماعة ازغنغان ومن حقهم اللجوء الى جميع الاساليب الاحتجاجية السلمية للمطالبة بحقوقهم المهضومة.
ووا ها الكذوب ديال بعض الموظفين منين عيط عليهم الرئيس السابق يوم لخميس ليلة الانتخاب ومشاو لدار بوطاهر وتخاطفوا على الكاطو والعصير و واعدو الرئيس على التصويت لصالح خوه وصيف لائحة لحم أمة علاش ما هو على حقهم وعلى حقوقهم كانوا يتسناو لعشا واللحم والمرقة
وغدا ليه صوتوا مقابل يزولو ليهم الإستفسارات السابقة وما يديرها ليهم فالملف الإداري
ايوا اللي باع رأسو رخيص يخلص