كلاسيكو الريال والبارسا يفرغ شوارع الناظور والتعادل يلغي معالم الأفراح…

ّأريفينو

لا طير يطير ولا وحش يسير.. مثال ينطبق حرفيا على الحالة التي كانت عليها مدينة الناظور زوال اليوم السبت، بشكل قد يعتقد معه البعض أن العيد حل باكرا بالناظور ، أو أن حظر تجوال فرض على ساكنتها لسبب من الأسباب.
 
 
شوارع خالية إلا من بعض المارة المعدودين على رؤوس الأصابع، تنبعث بين الفينة والأخرى أصوات المشجعين من داخل مختلف المقاهي بشكل هستيري في شوارع وأحياء الناظور . مشهد غريب على الزائرين لكنه شيء عادي تكرر اليوم السبت، تزامنا مع إجراء كلاسيكو الكرة الارضية، الذي انتهى بالتعادل بهدف في كل مرمى.
 
 
الحركة الدؤوبة المعتادة خلال هذا اليوم في مدينة الناظور بدأت تخف تدريجيا قبل نحو ساعة من موعد هذا اللقاءين الهامين، فالمقاهي غصت بالمتفرجين الذين حجزوا أماكنهم في ساعة مبكرة من يوم السبت، وهو ما جعل العديد من أرباب المقاهي خاصة في المناطق الشعبية، يتعمدون فرض تسعيرة خاصة بموعد هذه اللقاءات.
 
 
الكثير من المحلات التجارية أيضا طالتها تأثيرات “الكلاسيكو” الذي صرف الغالبية العظمى من المواطنين عن أي تفكير في التبضع، وهو ما جعل أصحاب بعض هذه المحلات تغلق أبوابها إلى حين انصرام فترة المباراة.
 
 
ونظرا للنتيجة التي إنتهى عليها كل من اللقاءين، فإن مظاهر الإحتفال التي تصاحب هذه المناسبة كل سنة، غابت عن الشوارع، حيث سرعان سرعان ما تفرقت التجمعات تاركة المجال لعودة الحياة إلى طبيعتها.
public_891296321

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *