لا وجود لمشروع إماراتي ضخم للطاقة الريحية بالصحراء المغربية وهذه هي المشاريع الحقيقية بالأرقام!

أريفينو.نت/خاص

في خضم تداول أخبار حول مشاريع طاقية ضخمة، انتشرت معلومة غير دقيقة تفيد بوجود تحالف إماراتي ثلاثي، يضم شركات “طاقة” و”مصدر” و”أميا باور”، لتطوير مجمعات طاقة ريحية عملاقة في الصحراء المغربية بقدرة تصل إلى 10 جيغاوات. لكن التحقق من المعطيات الرسمية يكشف أن هذا الخبر هو نتاج دمج غير صحيح لمشروعين منفصلين.

خبر “التحالف الثلاثي”.. كيف تم دمج مشروعين وخلق قصة وهمية؟
يعود أصل المعلومة الخاطئة إلى الخلط بين مشروعين مختلفين لا علاقة مباشرة بينهما. فقد تم دمج تفاصيل شراكة ثنائية مع مشروع آخر مستقل تماماً، مما أدى إلى تضخيم الأرقام وخلق انطباع بوجود مشروع موحد وعملاق غير موجود على أرض الواقع. وقد تم تداول هذا الخبر بشكل واسع دون تدقيق كافٍ.

الحقيقة الأولى: شراكة “مصدر” و”طاقة” في مشروع الهيدروجين الأخضر بالداخلة!
الحقيقة المؤكدة هي وجود شراكة استراتيجية، ولكنها ثنائية وتجمع بين شركتي “مصدر” و”طاقة” الإماراتيتين. هذه الشراكة تهدف إلى تطوير محطة للطاقة الريحية بقدرة 1 جيغاوات في جهة الداخلة. ويندرج هذا المشروع في إطار المكون الطاقي لمشروع الهيدروجين الأخضر الأكبر الذي تقوده شركتا “توتال إنرجيز” و”إيرين”.

الحقيقة الثانية: مشروع “أميا باور” المستقل لإنتاج الأمونيا الخضراء بكلميم!
أما شركة “أميا باور” الإماراتية، فلديها مشروعها الخاص والمستقل تماماً، وهو عبارة عن وحدة لإنتاج الأمونيا الخضراء بقدرة 1.2 جيغاوات بالقرب من كلميم. هذا المشروع يعتمد على محطات طاقة ريحية وشمسية خاصة به، ولا علاقة له بالشراكة المذكورة سابقاً في الداخلة. وبالتالي، فإن الحديث عن تحالف ثلاثي ومشروع موحد بقدرة 10 جيغاوات هو أمر عارٍ عن الصحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *