لماذا جريدة كرت؟


يمكن اعتبار حدث صدور أول جريدة ورقية بمدينة الدريوش حدثا تاريخيا بامتياز، ما دام أن مثل هذه الفكرة تكاد غائبة عن أذهان أغلب المثقفين بالمنطقة، ليس لأن تحقيق هذا المبتغى الإعلامي والثقافي من الأمور المستحيلة،
من هذا المنطلق، رغم إدراكنا العميق لهذه الوضعية، التي تجعل من فكرة
إصدار جريدة ورقية مغامرة محفوفة بالمخاطر، ومفتوحة على المجهول… فإننا عقدنا العزم على امتطاء صهوة هذه المغامرة الإعلامية، فقررنا إصدار أول جريدة ورقية من مدينة الدريوش، بل ومن منطقة الريف الأوسط، تنطلق نحو ما جاورها من مدن الريف الكبير وقراه، وهي تأخذ بعين الاعتبار الشأن المحلي المطالسي والريفي، وقد اخترنا لها اسم (كرت)، وتتحدد أهم البواعث على طرح هذا المشروع الإعلامي في العناصر الآتية:
سد الفراغ الإعلامي: الذي يرين على منطقة امطالسة وما جاورها من مناطق الريف الأوسط، وهي مناطق تقطنها أكثر من 350 ألف نسمة، ولا تملك ولو منبرا إعلاميا ورقيا واحدا! في حين تتكدس العشرات من الصحف الورقية والمواقع الإلكترونية في كل من مدينتي الحسيمة والناظور، وقلما يمنح هامش لهذه المنطقة في تلك المنابر الإعلامية.
رد الاعتبار للمثقفين المنحدرين من قبائل امطالسة والريف: لأنه عندما يتعلق الأمر بامطالسة خاصة، نجد أن ثمة من الناس من يزعم أن المطالسيين ليس فيهم المثقفين ولا الكتاب ولا المناضلين، وهذا غير صحيح، لأن امطالسة مثلها مثل باقي قبائل ومناطق الريف المجاورة لها، تنشط فيها الكثير من الفعاليات، وتمتلك العديد من الطاقات، إلا أنها تعمل في عزلة وقطيعة عن بعضها البعض، في غياب أي تنسيق أو تعاون، لذلك فإن جريدة كرت، سوف تعمل على تجاوز هذا الخلل، عن طريق الاهتمام بمختلف الأنشطة الثقافية والرياضية والتعليمية والاجتماعية وغيرها، التي يقوم بها المثقفون المطالسيون والريفيون داخل المنطقة، أو خارجها، في بعض المدن المغربية أو الدول الأوروبية التي استقروا فيها، وهذا نفسه ما ينطبق كذلك على المناطق الريفية المجاورة، التي تعاني من المشكل نفسه، وسوف تخصها الجريدة بكامل العناية والاهتمام، دون أي تمييز أو إقصاء.
إحياء تاريخ المنطقة: يبدو أن الكثيرين يزعمون أن امطالسة لا تاريخ لها، أو أن تاريخها كان مليئا بالصراعات الدموية والنزاعات القبلية، وهذا غير صحيح! فامطالسة لها تاريخ كما لغيرها من القبائل تاريخ، وسوف تخص الجريدة تاريخ امطالسة والقبائل الريفية المجاورة بدراسات علمية موثقة، تنشر عبر حلقات في أعداد الجريدة، لتنوير الرأي العام المحلي حول تاريخه، الذي يجهل حقيقته.
تحفيز المجتمع المدني: سوف تعمل الجريدة على تشجيع مؤسسات المجتمع المدني وجمعياته، للمشاركة البناءة في تنمية المحيط الذي تنتظم فيه، عبر مختلف الأنشطة والمشاريع الثقافية والرياضية والتعليمية والاجتماعية والبيئية… كما أنها سوف تخصص صفحات للتعريف بمختلف الجمعيات الثقافية المطالسية والريفية، ونشر بياناتها وبلاغاتها وإعلاناتها.
الانفتاح على مختلف مؤسسات الدولة الرسمية: كالجماعات والبلديات والعمالة ومصالح الأمن والقضاء والتعليم والثقافة وغيرها، وتعقد معها شراكات، تقوم الجريدة بموجبها بنشر إعلاناتها وبياناتها، على أن تتلقى بعض الخدمات مقابل ذلك، كصلاحية حضور الاجتماعات، والاستفادة من بعض المنح وغير ذلك.
تشجيع الكفاءات المحلية: سوف تسعى الجريدة حثيثا إلى تحفيز الكفاءات على اختلاف توجهاتها الفكرية واهتماماتها الثقافية، على الإسهام في الشأن الثقافي المحلي، كل حسب إمكاناته، وكل انطلاقا من الموقع الذي يوجد فيه، وسوف يتأتى من خلال ذلك لا محالة، رد الاعتبار لتاريخ المنطقة وثقافتها وتقاليدها ولغتها.
فسح المجال للمرأة المحلية: سوف تمنح الجريدة هامشا مهما للمرأة المحلية، للتعبير عن آرائها تجاه مختلف القضايا ومستجدات الواقع، كما سوف تعمل الجريدة على نشر أخبار الأنشطة النسوية بالمنطقة.
الاهتمام بالجالية المطالسية والريفية المقيمة بالخارج: وضعت الجريدة في مخططها الإعلامي فكرة إصدار مزدوج، على أن تصدر جريدة كرت في كل من المغرب وهولندا، وهذه فكرة في الحقيقة أولى من نوعها، تطرح لأول مرة، وتسعى من خلالها الجريدة إلى ربط المهاجر المغربي أكثر بوطنه الأب، وهي تشرع بين الداخل والخارج نافذة للتواصل، عن طريق تبادل الأخبار والمستجدات بين من في الوطن ومن في المهجر، فيطلع بذلك كل واحد منهما على وضعية الآخر، رغم أن المسافات متباعدة.
خلاصة القول…
هذه محاولة للإجابة عن السؤال المحوري، الذي تم اختياره عنوانا لهذه الافتتاحية، وهو: لماذا جريدة كرت؟ إذ تطرقت لأهم البواعث التي دفعتنا إلى إصدار هذه الجريدة الورقية، الأولى من نوعها في تاريخ المنطقة، التي سوف لا محالة لن تفلت، كما العادة، من قيل الناس وقالهم، غير أن ذلك لا يهمنا في شيء، ما دامت الرسالة التي نتجشمها، شريفة بدعوتها إلى الوحدة والتكافل، وردها لآفات التنابذ والتعصب والتباغض.
هكذا، فإننا نتطلع إلى أن تكون جريدة كرت حقا شمسا تنير بنورها الرأي العام المحلي، المتعطش إلى معرفة تاريخه المطموس، واستيعاب هويته الحقيقية، وفهم الواقع الذي ينتظم فيه، بل ومعرفة ما يدور حوله، في الوقت الذي يحيط فيه علما بكل صغيرة وكبيرة تحصل في أقصى مكان من الكرة الأرضية!
كما تجدر الإشارة إلى أن جريدة كرت تم تسجيلها قانونيا بالمملكة الهولندية، تحت الترقيم الدولي: ISSN: 1878 ? 4232، في انتظار أن تسجل في المستقبل بصيغة قانونية في المملكة المغربية.
وقد تم فتح مدونة رقمية تعريفية بالجريدة، لا سيما العدد التجريبي الأول، وأهم ما تضمنه من مواد ومقالات وإسهامات، وهي بمثابة الموقع الرسمي الإلكتروني المؤقت لجريدة كرت، ورابطها هو: https://kert.maktoobblog.com
ترحب جريدة كرت بمساهمات ومشاركات الجميع، من إبداعات ومقالات وبحوث ودراسات، تسعى إلى خدمة الشأن المحلي المطالسي والريفي، داخل الوطن وخارجه. ويرجى مكاتبة الجريدة على العنوان الإلكتروني: kertjournal@gmail.com

وتسعى من خلالها الجريدة إلى ربط المهاجر المغربي أكثر بوطنه الأب،
وطنه الأب غريبة هادي أول مرة كنسمعها من الأحسن بوطنه الأم نسب الوطن للأم على أساس حنانها وحبها وعطفهاعلى أبناءها أكثر من الأب .
للتوضيح فقط
بارك الله فيك استادنا الكريم دمت وفيا لأءبناء الدريوش و امطالسة والريف
اشعلت شمعة منيرة بهدا الموقع الجميل جدا ولا شك انه يستقطب زوار لأمضاء و ملء فراغهم في هدا المنبر الاعلامي الجديد
كتب: “الاهتمام بالجالية المطالسية والريفية”
وهل لمطالسيين ليسوا ريفيون يا من يدعي النظال الأمازيغي في الريف ؟؟
عقلية مخزنية مفظوحة.
الى الإخوة في هولندا, هل فعلا هاد الشخص فاعل أمازيغي عندكم؟
التجاني بولعوالي
**************
تحاول أن تشعل نار الفتنة بين أبناء الريف الواحد
خطتك مفضوحة يا أخي ….
الجاهل من لا يعرف تجاني بولعوالي، إنه الكاتب و المناضل و المشرف لمطالسة و الريف عامة، و أنا أشجعه و أسانده في كل ما يدافع عنه من قضية أمازيغية و رؤيا دينية محضة لتسوية الأمور العالقة، إنه إبن آمطالسة البار الذي شرفنا ببلاد الوديان هولندة و انا من بلجيكا أقف إلى جانبك يا أخي بولعوالي ضد مرتزقة بروكسل ر.ر.أ ، فهم من يقسمون الريف إلى قبليات و ما ردك إلى نتيجة عكسية و إيجابية للدفاع عن أبناء جلدتك، جريدة كرت شمس جديدة أشرقت في الدريوش و الريف الأوسط و دمتم للنضال و دام النضال لكم و الحمد لله على نعمة الأخوة
عزيز من أنتويربن البلجيكية ميطالسي حر
(لسنا في حاجة لمن يصف لنا الورود يا رابطة الفتنة)
natmannaw atkoun ha aljarida aljami3 lamgharba wal3arab machi larwafa fa9at maghribi holandi.
allah i3azzak ya boula3oili ..hadi fadiha lassahafa aloitaniya walmahalliya almaghribiya alli makatwassal hatta 3adad laljaliya . wab9a assou9 ghawi in chaa allaqh anta wa jounoud alghafaa fadriwach ghadi at3amroh.
fidouna min fadlikom kayfa youmkin al ichtirak faljarida .
inaho 3amil ajanabi yorrid an yanadafa ila rozmati al 3omala wa al a khawana almawjodin bi riiff .
التجاني بولعوالي كتب كتابا عنونه ب الأمازيغية والإسلام كان يجب عليه أن يستأذن أحمد عصيد لأن هذا العنوان عنوان واحد من اجمل الكتب التي كتبها احمد عصيد لن أتهم التجاني بالمخزن لكني أشك وفقط يجب على بولعوالي أن يواجه بني وكيل وأن يوضح نواياهم إذاأراد تبرأة نفسه كان يجب أن يسمي هذه الجريدة اسما امازيغيا
anaya tana3raf assi boula3wali ..inna7o youcharrifo aljaliya almaghribiya biholanda ..min al a3ma9 natamanna la7o kamil attawfi9 fimasirati7i annidaliya wassahafiya . thayyati likoul man youcharrifo bilada7o. abdellaoui.
بالفعل اخي التيجاني قد تواجه هذه البادرة بعض الصعوبات في البداية ولكن كل صعب يذوب امام تضافر جهود كل الغيورين و الشرفاء وذلك بالتضحية والعطاء لتحقيق هدف نبيل لا يراد من ورائه سوى اثراء المشهد الثقافي و النهوض بمستوى الوعي بمختلف جوانبه في منطقتنا التي كانت منسية و ترزح تحت التهميش والعزلة وتعرف فراغا ثقافيا و اعلاميا كبيرين.
اتمنى التوفيق والاستمرارية لهذا المنبر الاعلامي الجديد و الأول من نوعه في الريف الاوسط كما ارجو من الله ان يجعل نجمه ساطعا في سماء الاعلام الهادف و الحر.
اتمنى للاخ التيجاني وكل اعضاء تحرير جريدة كرت الصحة و السلامة و طول العمر والمزيد من التألق…انشاء الله
……..المطالسية والريفية،
وكأن الريفيين والمطالسيين جران
وليست الدريوش جزء من الريف
اتقلوا الله في الريف
لا تبيعوه مقابل رضا المخزن
koul alli abgha yaghdam abladou ou3andou ghira 3la watanou 3andkom wafi fikrikom albalid ,,3amil,, yal3oumalaa adbassah.. moura9ibokom man holanda.