ليلى أحكيم تهاجم مندوبة وزارة الصحة بإقليم الدريوش وهذا هو السبب ..

أريفينو مراسلة جواد بوداداح
اتهمت ليلى أحكيم، مندوبة وزارة الصحة بإقليم الدريوش، بمحاولة عرقلة حملة طبية مجانية ومتعددة التخصصات، قامت بها قافلة الخير الطبية بجماعة آيت مايت..
وقالت أحكيم، رئيسة قافلة الخير، والعضوة بمجلسي جهة الشرق وبلدية الناظور، أن مندوبة الصحة بالدريوش، تماطلت في الترخيص للقافلة من أجل تنظيم حملة طبية بآيت مايت قصد تقريب عدد من الخدمات الطبية لقاطني هذه الجماعة، الذين يعانون من نقص حاد في هذا القطاع.
واعتبرت ذات المتحدثة خلال تصريح لها، أن ذات المسؤولة على تدبير قطاع الصحة بإقليم الدريوش، ما فتئت خلال كل زيارة تقوم بها قافلة الخير لهذا الإقليم الفتي، أن حاولت عرقلة خدماتها الإنسانية والتطوعية، بدون أي سبب.. مبدية في الآن ذاتها استنكارها لمثل هذه الممارسات، التي تنم عن غياب حس الوطنية والإنسانية والمهنية، لدى نفس المندوبة، التي حاولت بهكذا ممارسات، حرمان ساكنة محتاجة ومعوزة لخدمات طبية، كانت هي الأحق بتوفيرها والسعي وراء تحقيقها بدل إجهاضها، بمساطر إدارية تعجيزية، تضيف أحكيم دائما.
وأعربت رئيسة قافلة الخير الطبية عن شكرها وامتنانها لعامل إقليم الدريوش، الذي ساهم رفقة مجموعة من المتدخلين في استفادة سكان جماعة آيت مايت من هذا الورش التطبيبي المجاني، ودعت مندوبة الصحة بإعمال العقل والوازع المهني، واستحضار الجانب الإنساني في مثل هذه المبادرات التي تستحق التشجيع والدعم المعنوي واللوجيستيكي، بدل تعقيد المساطر عليها ونسفها.

عن اي قافلة تتحدث عنها ليلى ؟ هي تستعمل الام الفقراء للترويج لحملاتها الانتخابية
ليلى أحكيم تهاجم و من تهاجم قالوا مندوبة الصحة لكن لماذا قالوا لأنها منعت و امتنعت عن اعطاء ترخيص لقافلة الحركة الشعبية المدعومة و الممولة من طرف السيد الفاضيلي المرشح للانتخابات الجماعية لأن ليلى أحكيم و جزارها الدكتور عالوش قد استفادو من مبلغ محترم كي تنظم الحملة الانتخابية عفوا الطبية في افتقار تام للشروط الطبية و نوفيكم علما أن طفلا ممن استفاد من عملية الختان الغير الطبية هو طريح المستشفى بفعل خطأ طبي فادح و التقرير رفع لوزارة الصحة و سيعمم على المنابر الاعلامية كي يعلم المجتمع المدني فضائح الحملات الانتخابوية الطبية. نقول للدكتورة الخير و الحملات للخير اعملي بها في عيادة زوجك عالوش الذي يمتص دماء المرضى أقل استشارة طبية ب 400 درهم دون رحمة و لا شفقة اللهم هذا منكر متى كانت صحة الناس و سلامتهم رهينة الحملات الانتخابية
لا أفهم هي تستعرض عضلاتها في الدريوش دون أن تدري أن من تتهم تستطيع أن تزيح ليلى المسكينة من الوجود بجرة قلم ففضائح ليلى و دكتور الغدد زوجها على كل لسان . و في الناظور لا تستطيع التحدث أمام البطل سليمان حوليش لأنه يعلم أسرار ما لا نعلم نحن و أظن أن الرحموني يعلم هو أيضا و نحن نعلم ما لا يعلمون جميعا فلا داعي للحديث. نقول لليلى الصيدلانية الغرناطية دعي أمراض الناس و الامهم و لا تستغلي فقر الساكنة و معاناتهم لحملتك الانتخابية لفائدة الفضيلي و نقول لك الناظور مليئة بالمرضى المعوزين الذين يدفعون 400 درهم في عيادة زوجك الذي يتغنى بالعفة و الكرامة التي يفتقرها في حياته
استحضار الجانب الإنساني في مثل هذه المبادرات التي تستحق التشجيع والدعم المعنوي واللوجيستيكي نعم جميل لكن ليس المبادرات الانتخابية يا ليلى فقيس مدينة الدريوش سيغضب منك و ربما ينشر بعض الحقائق التي ستدمر مسيرتك السياسية و ربما ستشوش على دكتورنا المحترم زوجك لذلك يقول المثل الشعبي جمعي حوايجك راهوما تيبانو ما فينا ما يتعرق ها العار
الحملات الطبية الناظور أولى أم الناظور تدافعين فيه عن مسبح البيكيني و السترينغ و البطل حوليش يدشن مركز السرطان. أم أنك أنت و مرتزقتك تدعمون حملة للفاضيلي بالدريوش لا لتسييس العمل الطبي فالمندوبة على حق نحن لا نمنح رخصة من أجل حملة انتخابية للحركة الشعبية على أوتار المرضى الذين تم الكشف عليهم من طرف دكاترة بزيهم فقط و ما هم بدكاترة لا حول و لاقوة الا بالله
في الواقع أن المندوبة طبقت القانون :وزارة الداخلية منعت القفة الرمضانية ( لأنها تستعمل إنتخابيا ) لأن الفقير لا نعرفة طيلة 11 شهرا ،والقفة التي تسلم له لأسبوعين :وما تبقى من أيام السنة ( 350 يوما ) مجهولا ، ونفس الشيء نفحص الفقير ونكتشف مرضه أحيانا ونبتزه في عيادتنا ونمتص دمه ( مصحة الوحدة ) في كل زيارة يؤدي الثمن كاملا لأن مرض الفقير غنى للمصاصين ،ومندوبة الصحة تعلم أن كل حملة طبية غير حكومية فيها ” إن ” وتحتاج إلى تقارير ومتابعة صحية وأمنية ….. ونتائجها، فلا بد من وزارة الداخلية وليس العامل ؛وإلا لماذا لم يسلم العامل الرخصة لحملة ليلى وعالوش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لأنه المسؤول الأول عن إقليم الدريوش .
تأكد للمندوبة تطبيق القانون أصلا ،ثم منع كل أشكال الدعاية لعيادة زوجها عالوش أحمد وللحركة الشعبية لأنها سترافق الحملات الإنتخابية بالإقليم وستدعو النساء للتصويت لأعضاء الحركة ،كما تعلم المندوبة أن زوجها الطبيب المختص في السكري والغدد مرتبط بمصحة الوحدة وسكانير خديجة زوجة صاحب مصحة الوحدة بمعنى أنه كثيرا ما يرسل زواره من المرضى إلى المصحة عبر الإسعاف ومن المصحة لسكانير خديجة بشارع الجيش الملكي ثم العودة إلى المصحة ويستفيد عالوش من 2000 درهم كمقابل لكل عملية ،ولم أسمع ولو مرة أن عالوش زاره مريض وأعفاه من الأداء ولو مراقبة ( كونترول ) .فلا يمكنه مغادرة العيادة في سبيل الله ويحاضر في الثانويات والجمعيات فابور .
دكتورة ليلى أحكيم فضائح مهنة الطب أنت و زوجك الذي دائما ما يشوه صورة الدكتور وعليت لكي مريض يزوره و الذي يبتز المرضى و يختلس جيوبهم أما عنكي فلا تقومي بتسييس العمل الطبي لفائدة حزب الحركة الشعبية و أقسم بالله لن تنجحي في الوصول لقبة البرلمان مهما عملت أما عن مساندتك للفضيلي بالدريوش و اثارة البلبلة قد يعتقد الناس ان الفضيلي من تدخل للحملة الطبية من أجل أن تعملي له كنادلة في الانتخابات البرلمانية القادمة فهذا هو المستحيل و الهراء بعينه فلا تشوهي صورة الشرفاء فالكل عاق و فاق degage
من خلال كل التعليقات اكتشفت أن ليلى أحكيم لا تنال استحسان أحد لأنها لم تساعد أحدا في حياتها قط بالعكس تقوم بابتزاز الناس و اثارة البلبلة و الضغينة هدفها الوحيد جني المال من الجمعيات و الدعم المقدم لها و جمع المال من عيادة زوجها الذي يأكل فقر الناس و حاجتهم اذا أردت فعل الخير فابدئي من عيادة زوجك خصصي رمضان الابرك مجانا لكل المرضى. أم أنك فقط تسعين لاقامة قوافل طبية مدفوعة الأجر من السياسيين كي تجمعي المال و تلمعي صورتك أمام الناس للانتخابات. ان لم تستحيي فافعل ما شئت
مشكيلة ليلى احكيم ارتفع ضغطها الدموي لأن المندوبة لم تعرها أي اهتمام على الاطلاق و بالفعل رفضت منحها ترخيصا لانها تنظم حملة طبية متنوعة في افتقار تام للاطر الطبية فقط بعض المتدربين من الطلبة و دكتورها عالوش اذن الحملة الطبية هنا قد تكون خطيرة بالنظر الى وصفات الادوية التي سيقدمها الطاقم الطبي المتدرب و التي ربما سيكون لها مضاعفات خطيرة على صحة أبناء ايت مايت العزيزة علاوة على عملية الختان التي تتطلب حيطة و حذر اذا ما وقعت مضاعفات مثل المضاعفات التي حصلت لطفل هو الان يعاني من انسداد أحد الشرايين الدموية بفعل الخياطة الغير الصحيحة و سوف نقدم للموقع نسخة من شهادة طبية مسلمة له اذن هل بدافع الانتخابات نتلاعب بصحة أبنائنا.